#المرصد_الكردي ــــــــــــــــ

بقلم : بروسك كوباني ــــــــــــــــ

منذ الاحتلال التركي لمنطقة عفرين في ٢٠١٨ ومن بعدها احتلال سري كانيي ( رأس العين) وكري سبي ( تل أبيض) في ٢٠١٩ ، لم تتوقف تركيا عن تهديداتها و وعيدها باحتلال ما تبقى من مناطق تحت سيطرة الإدارة الديمقراطية لشمال وشرق سوريا وقواتها ، قوات سوريا الديمقراطية ( قسد) . إلا أنها هذه المرة لم تتلقى ضوءا ً أخضر من الولايات المتحدة الأميركية ولا من روسيا االلتان بيدهما زمام الأمور في الملف السوري . بعد عدم تلقي تركيا الضوء الأخضر الأمريكي والروسي وعلى لسان رئيسها رجب طيب اردوغان ، أنه سيلجأ الى أسلوب جديد في محاربة الإدارة وقواتها ( قسد) ، من خلال استهداف قيادات ومواقع عن طريق طائرات بدون طيار. فمنذ تلك التهديدات من قبل أردوغان وحكومته ، غارت المسيرات التركية أكثر من ستة غارات والتي كانت أغلب ضحاياه من المدنيين. ، فخلال الشهر المنصرم قامت مسيرات الاحتلال بغارتين في كوباني والتي راحت ضحيتها عددٍ من المدنيين وعناصر من قوات ( قسد) بين شهيد وجريح. وفي التاسع من الشهر الجاري أستهدفت مسيرة تركية سيارة مدنية راحت ضحيته رجل مسن يدعى يوسف كلو وحفيديه مظلوم ومحمد شهداء وعدد من الجرحى نتيجة تلك العملية الإرهابية . ومن خلال ما تقدم من العمليات الإرهابية من قبل الاحتلال التركي بحق الشعب الكردي في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ، سنسلط الضوء على بعض مواقف الأحزاب الكردية التي تناضل من أجل حقوق الشعب الكردي في سوريا حسب زعمهم!!! ولا سيما العملية الإرهابية الأخيرة بحق عائلة كلو في قامشلي . فالمواقف التي نددت بتلك الجريمة المروعة ، حيث نددت أغلب الأحزاب المنضوية في مجلس سوريا الديمقراطية وأحزاب الوحدة الوطنية ، أطراً وأحزاباً وأغلب الشخصيات الوطنية وحتى التي تحسب نفسها على النظام . ومن الأحزاب التي هي خارج الأطر والإدارة حزب الديمقراطي التقدمي حيث أغلب القيادات وأعضاء الصف الأول نددت وشجبت تلك الجريمة على صفحاتهم الشخصية قبل ما يصدر الموقف الرسمي . وأما حزب الوحدة الديموقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي) والتي كانت لها مواقف مشرفة من خلال مسيرتها النضالية وما زالت . إلا أنها يبدو تراجعت في تلك المواقف نسبيًا بعد هجرة الكثير من أعضائها إلى الخارج . فمن خلال متابعة صفحات أغلب أعضائها قيادة وقاعدة ، فالذين هم في الداخل لقد قاموا بنشر الصور الفظيعة منددين لتلك الجريمة ، بينما لوحظت لدى منظماتها في الخارج ولا سيما أوربا وإقليم كردستان ، أنها انحصرت تلك التنديدات لدى أعضائها في القاعدة وكما تهجموا على عضو المكتب السياسي في كوباني مسلم شيخ حسن عندما تأخر الموقف الرسمي من الحزب ، فبدوره حسن أصدر تصريح بأسمه كعضو مكتب سياسي . ونستطيع القول بأن أغلب قيادة الحزب في الخارج تجنبت التنديد وخاصة قيادة منظمة إقليم كردستان من نشرالجريمة على صفحاتهم الشخصية وكمًا الموقف الرسمي الذي صدر من مجلس سوريا الديمقراطية والذي يعد حزب الوحدة من مؤسسيه ، وموقف الرسمي للحزب من قبل سكرتير الحزب السيد محي الدين شيخ آلي ، تجنبوا من نشر تلك البيانات على صفحاتهم ، وهذه الصفحة التي تعد مرآة الشخص كل ذي حسب صفته الشخصية ، سياسية ، اجتماعية ، اقتصادية ، طبية .. الخ . فمن خلال هذه المتابعة والاستطلاع تبدو لنا فئة من حزب الوحدة الديموقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي) العريق مواقفه ما زالت متناغمة مع مواقف المجلس الوطني الكردي متجنباً الظهور للعلن ، عندما تتعلق الأمر بالاحتلال التركي وخاصة قيادة الحزب في إقليم كردستان نتيجة الخلافات بين حزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الإتحاد الديموقراطي ب ي د بان المستهدف حسب زعمهم إداريين وقيادات من الاتحاد الديموقراطي . بينما المجلس لم يصدر منه أي موقف قيادة وقاعدة ، وبدوره ما زال يبرر ويبيض وجه الاحتلال ومرتزقته بأن الاتراك لا يعادون الشعب الكردي ، وإنما المستهدف هم أعضاء حزب الإتحاد الديموقراطي وب ك ك

.