المرصد الكردي ـ متابعات ــــــــــــــــ

02.10.2021 ــــــــــــــــ

أصدر المكتب الإعلامي-عفرين لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا تقرير رقم(165) بعنوان عفرين تحت الاحتلال يوم 02.10.2021, جاء فيه :

بعد إخفاقه من لقاء الرئيس جو بايدن، وعودته من موسكو مهموماً وتحت وابلٍ من الضغوط، لا يتخلى الرئيس التركي أردوغان عن عقليته الاستعلائية العدائية تجاه الكُـرد هنا وهناك، يواظب على محاربة وجودهم وأي دورٍ لهم، رغم أنه يرعى المرتزقة والإرهاب والإرهابيين في إدلب والمناطق التي يحتلها بلاده في شمالي سوريا.
فيما يلي جملة من الانتهاكات والجرائم المرتكبة في منطقة عفرين:
= قرية “حسيه/ميركان- Husê”:
تتبع ناحية مابتا/معبطلي وتبعد عن مركزها بـ/7كم/، مؤلفة من حوالي /400/ منزل، وكان فيها حوالي /2000/ نسمة سكّان كُـرد أصليين، إبّان العدوان نزحوا باتجاه مدينة عفرين؛ وعاد إليها حوالي /360 عائلة =1800نسمة/، وتم توطين /40 عائلة= 250 نسمة/ من المستقدمين فيها.
تُسيطر عليها ميليشيات “الجبهة الشامية” التي يتزعمها في القرية المدعو “أحمد أصلان مستو- أصل والده من القرية ووالدته تركمانية” ووصل إليها مع الغزو، وتتخذ من منزل المُهجَّر قسراً “نوري حمو- أبو دليل” مقراً عسكرياً؛ في البداية اجتمع “مستو” بالأهالي في المسجد وطمأنهم، ولكنه سرعان ما قام مع عناصره بسرقة معظم منازل المُهجَّرين والاستيلاء عليها وعلى أملاكهم، وسرقوا من مواسم الفاكهة والزيتون؛ ناهيك عن القطع الجائر للأشجار المثمرة بغية التحطيب، علاوةً على الرعي الجائر لقطعان المواشي بين الأراضي والحقول الزراعية، دون أن يقدر أحدٌ من أصحابها على المنع أو تقديم شكوى ضد الرعاة.
وقبل عودة الأهالي قامت الميليشيات بسرقة معظم تجهيزات وأدوات المنازل، وفيما بعد كوابل شبكتي الكهرباء والهاتف الأرضي العامة وأعمدتها الخشبية، بدءاً من بلدة “مابتا” لغاية وسط القرية.
أثناء الحرب تم قصفها عدة مرات، فتضرر حوالي عشرة منازل بشكلٍ جزئي؛ واستشهد من أهاليها المدنيين:

  • الطفل “لاوند مصطفى عدنان /سنتان/”، في 11/2/2018م، نتيجة إصابةٍ في الرأس.
  • الشاب “زين العابدين حماليكو بن حسين مواليد 1987″، بتاريخ 24/2/2018م.
  • المسن “شيخ محمد علوش /75/ عاماً” رئيس كومين القرية، بتاريخ 6/3/2018م، حيث استهدف بصاروخ أثناء عودته إلى القرية، بالإضافة الى نجله “كمال محمد علوش”.
  • “محمد عثمان نعسو /40/ عاماً”، في حادث تفجير سيارة فان داخل سوق الهال عفرين، بتاريخ 16/12/2018م.
  • الشاب المختل عقلياً “نشأت سليمان داوود /33/ عاماً”، بتاريخ 31/12/2018، نتيجة إطلاق نارٍ عليه من قبل “الشامية” وإصابته، بتاريخ 8/4/2018، لمجرد أنه كان يرتدي سروالاً كردياً.
  • الطفل “عبدو عبد الفتاح عليكو /3/ أعوام”، بتاريخ 2/12/2019م، في مجزرةٍ ارتكبها الجيش التركي ومرتزقته بقصف بلدة تل رفعت- شمال حلب، المكتظة بمُهجَّري عفرين.
  • “حنان عبدو /53/ عاماً” ونجله الوحيد “عبد الرحمن حنان عبدو /13/ عاماً” و “جانكين محمد عبدو /32/ عاماً”، نتيجة تفجير سيارة صهريج مازوت، بتاريخ 10/2/2020م، وسط مدينة عفرين- شارع راجو، أمام محل “فطائر ميلانو”.
  • “محمد أحمد طاهر حماليكو /٣٣/عاماً”، بتاريخ 24/6/2020م، نتيجة تفجير عبوة ناسفة في حاوية قمامة بحي المحمودية – عفرين.
  • كما أن الشاب “مصطفى محمد يوسف بن منان” من أهالي قرية “حج قاسما”، الذي كان مقيماً في قرية “حسيه”، بتاريخ 1/7/2020، وجد مشنوقاً ومعلقاً بشجرة جوز قرب مسكنه، حيث قام المسلحون سابقاً بطرد أهله من قريتهم.
    وتعرّض الأهالي لمختلف صنوف الانتهاكات والجرائم، منها الاهانات والابتزاز المادي والاختطاف والاعتقالات التعسفية ترافقاً بالتعذيب وفرض أتاوى وفدى مالية، حيث اعتقل معظم العائدين لأكثر من مرّة، بينهم نساء، إذ اختطفت المسنة العازبة “فاطمة محمد قادر/60/ عاماً” في 7/7/2018م وتعرّضت للتعذيب الجسدي والنفسي الشديدين وأطلق سراحها لقاء فدية مالية كبيرة، وكذلك المسنة “عليا حمدي” بعد مداهمة منزلها ليلاً من قبل مجموعة مسلحة، وأطلق سراحها لقاء فدية مالية كبيرة أيضاً.
    وعلى خلفية تفجير سيارة أحد متزعمي ميليشيات الشامية وسط بلدة “معبطلي” بعبوةٍ ناسفة، يوم الجمعة 18/12/2020م، وبإشراف الاستخبارات التركية، قامت “الشامية” بتطويق البلدة وقرى في محيطها، واتخذه حجةً للتنكيل بالأهالي؛ مثل “حسيه” بين 20-22/12/2021، حيث حاصرت القرية وداهمت منازلها واعتقلت حوالي /150/ شخص، بينهم نساء، ترافقاً بالإهانات والتعذيب الشديد وفرض فدى مالية، حيث تم سحل المواطن “خليل حسني حمدي” من عنقه خلف سيارة على طريقٍ مزفت، وتم ضرب الشاب “عبدو عزت كنج خميس /25/ عاماً” بشكلٍ مبرح أمام زوجته “شيرين رسول /23/ عاماً” الحامل في أشهرها الأخيرة حينه، التي أغمي عليها ومرضت، فنُقلت إلى أحد المشافي التركية وأجريت لها عملية قيصرية، لكنّها فارقت الحياة ودُفنت في القرية بتاريخ 15/2/2021م؛ واعتقلت الشامية أيضاً المواطنة “ليلى محمود جعفر وابنها القاصر محمد”، بتاريخ 29/12/2021م، وكان قد اعتقل زوجها قبل أيام من اعتقالها، وأطلق سراحها لقاء دفع ذويها فدية مالية كبيرة.
    وفي ربيع هذا العام أقدم مسلّح من الشامية على ربط المواطن “كمال محمد بن سليمان /45/ عاماً- صاحب ورشة خياطة” بعمود كهرباء وسط القرية بحبل من أخمص القدمين إلى العنق، وضربه بشكلٍ مبرح أمام أعين الأهالي، لسببٍ تافه، دون أن يجرؤ أحدٌ على منعه، إلى أن أُخبر الشيخ والد كمال، فجاء راجياً للمسلح لأجل خلاص نجله، وبقي المعتدى عليه طريح الفراش لأكثر من ثلاثة أيام.
    = استيلاء على حقولٍ للزيتون في “كفرصفرة”:
    مع قرب حلول موسم الزيتون في منطقة عفرين، بدأت سرقة الثمار من قبل المسلحين، وتستمر الميليشيات بالاستيلاء على أكثر ما هو ممكن من حقول الزيتون أو فرض أتاوى عالية على الإنتاج تحت حجج وذرائع مختلفة؛ ففي بلدة “كفرصفرة”- جنديرس، جددت ميليشيات “كتيبة سمرقند- لواء الوقاص” مؤخراً تبليغها لعدد من المواطنين بقرار استيلائها على حقولهم من الزيتون ومنعهم من جنيه، وهي:
  • /450/ شجرة للمُهجّر قسراً “حسين محمد طرموش”، علماً أن زوجته “زينب عبدو” مقيمة في البلدة.
  • /300/ شجرة للغائبين الخمس أولاد المرحوم “رشيد إيبش”، علماً أن والدتهم/أرملته “مقبولة” مقيمة في البلدة.
  • /650/ شجرة للغائبين أولاد المرحوم “مجحم حاج عبدو”، علماً أن والدتهم/أرملته “أمينة رشيد إيبش” مقيمة في البلدة.
  • /1800/ شجرة للغائبين من أولاد المرحوم “حنان حسن بن محمد بريم”، علماً أن والدتهم/أرملته “بريهان حسن” مقيمة في البلدة.
    ويُذكر أن ميليشيا “سمرقند” منذ سيطرتها على البلدة – آذار 2018م، قد استولت على ما يقارب /36/ ألف شجرة زيتون عائدة للغائبين، منها ((/3700/ شجرة لـ”رشيد خورشيد إيبش” بعد وفاته بأسبوع ولم يبقى لزوجته المسنة سوى /50/ شجرة فقط، /1200/ لـ “مراد رشيد خورشيد”، /1700/ لـ “فيدان حاج عبدو زوجة المحامي خليل”، /850/ لـ “محمد حنان مجحم”، “/1050/ لـ رشيد، /900/ لـ محمد، /1350/ لـ عبد الحنان” أولاد مراد آغا حاج عبدو، /4000/ للدكتور خليل حسين حاج عبدو، /1050/ لـ جمال محمد حاج عبدو، /1200/ لـ “محمد خليل بولو”، /700/ لـ “خليل أحمد حاجي”، /1000/ لـ “حاجي أحمد حاجي”، /500/ لـ “عزيز خلو”، /1425/ لـ “حسين عبدالله حاج عبدو”، /1300/ لـ “عبدو عصمت مراد وأشقائه”، /1800/ لـ”نبي مراد بن خليل نبي”، /350/ لـ”عابدين حاج عبدو”، /500/ لـ”جلال محمد مراد”، /8000/ لعائلة كدرو “محمد و حسين و جميل كدرو، خليل إيبو، وغيرهم”، /150/ لـ”محمد حسين جاسو”))؛ وقد أعادت حقول “برزاني خليل مراد” بعد دفعه لإتاوة /5/ آلاف دولار.
    = فوضى وفلتان:
    بتاريخ 29/9/2021م، على خلفية اعتقال القوات الأمنية في مدينة أعزاز لامرأتين، اندلعت اشتباكات بين مجموعات مسلحةّ من قبيلة “الموالي” وبدعم من ميليشيات “فرقة الحمزات” وغيرها من جهة، وميليشيات “الجبهة الشامية” وحلفائها في غرفة “عزم” من جهة ثانية، بالإضافة إلى الاستنفار وحشد القوات وإطلاق الرصاص بشكلٍ عشوائي من الجهتين، وقد امتدت إلى طريق أعزاز- عفرين وبعض قرى ناحية شرّا/شرّان المتاخمة لـ”أعزاز”، ورافقها قطع الطرقات.
    في مواجهة عداء تركيا الدائم للكُـرد، هناك دفاعٌ مشروع عن النفس بكافة السبل، ورغم الجراح العميقة في نفوسهم يتحدثون بلغة السلام والحوار وحلّ المعضلات سياسياً.

الصور:

  • أضرار مادية في محلات بقرية “حسيه/ميركان”، 7/3/2018م.
  • الشهداء “الطفل لاوند مصطفى عدنان، زين العابدين حماليكو بن حسين، محمد عثمان نعسو، نشأت سليمان داوود، الطفل عبدو عبد الفتاح عليكو، حنان عبدو ونجله عبد الرحمن، جانكين محمد عبدو، محمد أحمد طاهر حماليكو”.
  • المغدور “مصطفى محمد يوسف بن منان”- في قرية “حسيه”.
  • المغدورة “شيرين رسول” زوجة “عبدو عزت كنج”- قرية “حسيه”.