المرصد الكردي ــــــــــــــــ

بقلم : فياض اسماعيل ــــــــــــــــــــــ

-الاسم: مصطفى خليل عمر كاكا . -اسم الأم: أمينة إسماعيل. -محل وتاريخ الولادة: كوباني، ١٩٦٨م. -التحصيل العلمي:أدب فرنسي. -تاريخ الانضمام لصفوف “كريلا” في كردستان الشماليّة: ١٩٨٩م -تاريخ العودة: ٢٠٠٠م_ ٢٠٠١م. حين كان في “قنديل” صدر الأمر بإغتياله من قبل اللجنة المركزيّة لكن هذا الأمر فشل بسبب وجود انصاره من كرد سوريا في صفوف”كريلا” لذا استوقف الأمر على إلقاء القبض عليه، ومحاكمته في حين أن مثل هذا التصرف سيثير البلبلة بين رفاف الحزب، لذلك قرّرت القيادة إلى طلبه والنقاش معه في بعض المسائل المهمة، وهي المتعلقة بحق المقاتلين الكُرد السوريين في “قنديل” في أن يكون لهم دورٌ مهمٌ في حزب العمال الكردستاني أسوةً بمقاتلين كُرد تركيا حيث كانوا مهمشين إلى درجة العبيد، وفي بعض المسائل الأخرى مثل رفض السلام مع الأتراك . وأيضاً فيما يتعلق بقتال الكُردي – الكُردي حيث كان رافضاً أن يكون هناك قتال بين حزب العمال الكردستاني pkk، وحزب الديمقراطي الكردستاني pdk، لدرجة أنّه في أحد الأيام تم وضع كمين لحوالي أكثر من ألف مقاتل لحزب الديمقراطي الكردستاني pdk، ولكن “الشهيد مصطفى كاكا” قبل أن يقع مقاتلين حزب الديمقراطي الكردستاني في كمين الذي وضعه pkk ضرب طلقة نارية في الهواء حيث تنبّه مقاتلين حزب “الديمقراطي الكردستاني” لذلك، ولم يقعوا في الكمين إضافةّ أنّه اعتمد على مقاتلي الكّرد السوريين في “قنديل” على الوقوف معه مثل: جكدار، ودوغان على أخذ زمام pkk من الكُرد الأتراك حيث الهدف كان هو تحرير كردستان وليس السلام ، وبهذا ازدادت مواقفه ضد أفعال ومواقف pkk الذين أرادوا بمعنى أو بآخر التخلص منه . ومن هنا وبعد التنبيه تم طلبه إلى القيادة للنقاش فقال لهم بالحرف الواحد:(عليّ أن أجهّز نفسي ثم آتي إليكم )كان الهدف من طلبهم الصاق التهم والحكم عليه، وهو كان دارياً بما يدور في الدهاليز، ولكنّه في الحقيقة جهّز نفسه حتى يغادر جبال “قنديل” سراً، وذكر أيضاً:( حين كنت في الرياضة الصباحية قبل هذا الحدث بأسبوع قال لي: “جميل بايك” هفال معصوم(مصطفى) أنت تدرب نفسك لكي تكون قادراً على الهرب ). بالمحصلة استطاع أن يعبر الحواجز جميعها باستثناء الحاجز الأخير لقوات pkk حيث عبر الجبال الوعرة ليتجاوز الحاجز وصولاً إلى أراضي “إقليم كردستان العراق”، وسلم نفسه إلى بيشمركة حزب الديمقراطي الكردستاني، ثم توجه إلى السليمانية والتقى هو والكثير من رفاقه ب “مام جلال طالباني رحمه الله” الذي طلب منه أن يبقى في “السليمانية” ويقدم له منزل وزوجة، ولكنّه لم يستطع أن يبقى أكثر من مدة ستة أشهر في السليمانية، والسبب الأساسي لمغادرة “السليمانية” هو أنّه كان يشعر أنّ حزب “الاتحاد الوطني الكردستاني” مع تواصل وتوافق لحزب pkk . فغادر الإقليم ودخل سورية ثم قام بتشكيل “التيار المستقبل الكُردي ” فهو يعتبر من المؤسسيين الأساسيين لتيار المستقبل وهم: (مصطفى كاكا، ودوغان وجكدار، ومشعل تمو وشخص أو شخصين آخرين لا اتذكر اسماءهم ) وبعد ذلك حدث شرخٌ داخل التيار بسبب ميول “مشعل تمو” نحو pkk ورفض جكدار ومصطفى كاكا ودوغان التعاون مع pkk وقاموا بالتعاون مع “حركة الوفاق” التي تم تصفية أعضاءها بالكامل من قبل الاستخبارات السورية و pkk لان” الوفاق” كان يطالب ب “حكم ذاتي” في سورية طبعاً جرت هذه الأمور كلّها وخلالها خدم “مصطفى كاكا” الخدمة الإلزامية في “قامشلو” وكل كتبه التي ألفها احترقت في انتفاضة قامشلو ٢٠٠٤وبعد انتهاء الخدمة الإلزامية قام بنشاطه الحزبي مع رفاقه مع دوغان وجكدار . ثم حدث شرخٌ داخل تيار المستقبل بين مؤسسيها بسبب pkk الذين استطاعوا أن يكسبوا “مشعل تمو “الذي بدوره تعاون مع pkk والنظام السوري ضد “مصطفى كاكا، ودوغان وجكدار “. كما أن النظام السوري حاول استمالة مصطفى كاكا نحوها ولكنّها فشلت في ذلك. بعدها تم تصفية أعضاء تيار المستقبل بين عامي ٢٠٠٥- ٢٠٠٧ م حيث بدأوا بتصفية المنشقين عن pkk الذين زاد عددهم عن خمسين شخصاً، وفي ذلك التاريخ تم تصفية “جكدار”في مدينة حلب بطلقة نارية في الرأس من قبل pkk وتم إطلاق النار على دوغان، ولكنّه بقية على قيد الحياة وغادر سوريا إلى “فرنسا ” واما “مصطفى كاكا” قتل في محافظة “الرقة” قرب الجسر تشرين بطلقتين نارية واحدة في الخد نحو الرأس، والأخرى في الكتف من قبل pkk وتم نقله إلى المشفى ولإتمام عليه من قبل النظام السوري حينها قال ضابط من الامن السوري: لأخيه “محمد كاكا” (اريحنا نفسنا واريحناكم منه). أمّا “مشعل تمو” فتم سجنه وبعد خروجه من السجن تخلص منه pkk . ملاحظة: كل ما ذكرته سابقاً هو ما قاله لي الشهيد مصطفى كاكا . المجد والخلود لشهدائنا الأبرار . الخزي والعار لمن يتواطىء على بني جلدته