المرصد الكردي ـــــــــ

بقلم : د إبراهيم الشدادي ــــــــــــــــ

انا عبد الله الفقير اقول ايضا هذه الانتخابات غير شرعية علما لم امتلك يوما حق الاقتراع طيلة حياتي وقد بت على مرمى حجر من القبر ولم أحظى بهذا الامتياز الفائق تحت مرئ ومسمع العالم الحر الذي يتغنى بالقيم الانسانية والديمقراطية وحقوق الانسان , ولو آمن هذا العالم الحر بتلك القيم مثل إيمانها بحقوق الشواذ والمثليين كانوا قد منحوا لي حق الاقتراع على الاقل وعبر وسائل سلمية بعيدا عن العنف ولكن ايمانهم العنيف يحتاج العنف . ! وكنت اليوم منحتهم شرف صدقي لهم , انهم سوف ينتزعون الشرعية من انتخابات نظام اجرامي يمارس القتل والبطش والتهميش منذ اعتلائه هرم السلطة بمباركة نفس العالم. سموه كما شئتم !ربما الجميل في الامر هذه المرة بانني لست وحيدا في رغبتي بل المجلس الوطني الكردي الموقر وبمعية ائتلافه العصاباتي العتيد يشاطروني الاماني و يرفضون هذه الانتخابات جملة وتفصيلا وبتصريحات اقلها نارية من فصيلة ابليس , ومثلي يسحبون الشرعية منها , ولكن يتميزوا عني بهامش الاستقواء بحليفتهم تركيا صاحبة التصريح المكرر برقم فلكي ( لن نسمح بحماه ثانية ) بيد ان النظام ذو الايام المعدودة جعلت الخارطة بكاملها حماه ثانية وقندهار ثانية وهيروشيما ثانية وبرلين ثانية وسانبيتربورج ثانية ! الى هنا كل من ذكرتهم كاذبون عداي انا , ولكن ليسوا باكثر كذبا من امريكا وحلفائها من الأوربيين , الذين لم و لن يسحبوا الشرعية من الانتخابات تلك فحسب بل سوف يشرعنوا لنظام انتخابي اخر في مناطق (قسد ) ومناطق (عصابات الائتلاف) وبمباركة جميع الاطراف الرافضة للانتخابات غير الشرعية نظريا بيد انها تمضي على قدم وساق عمليا ,والكارثة لم تبدا بعد ! لان الانتخابات بحد ذاتها ذريعة لخلق المزيد من العنف بين الفرقاء المحليين والدوليين والاقليميين , والشيء بالشي يذكر كما يقال , عليها نتذكر جميعنا المحاضرة الحماسية بلا مناسبة (لملا بختيار )في ديرك والذي اسهب وجادت قريحته في ذكر مناقب حكم الكانتونات التي كنا نستخف به ونعنبره هرطقة وتجديفا من بنات عقل ابناء الكهوف ! ولكن لم نتسائل ما خطب ابن القصور ملا بختيار يستميت في الدفاع عنها ولا سيما هو الجهبذ الماجور ايرانيا انذاك واستعرض فلسفته في الحلبة الامريكية آنذاك والشاهد من السرد ان الدول العظمى والاقليمية منذ لحظة الاولى نجاهد على خلق اقسى انواع الحواجز الفكرية والعقائدية بين كانتونات الصراع السوري ( النظام , الائتلاف , قسد) ويشاع ان الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني يمثلون الكورد ! .! وبالمناسبة لم يعترض على ادعاءات الملا وفذلكاته وتجديفاته عدا المناضل ابراهيم برو الذي طرح سؤاله وهو ينتفض بدا من الورقة التي يحملها الى اخمص قدمييه , وما هو ملفت لم يجب عليه الملا كما ينبغي ليس جهلا أو خوفا انما لا يعرف ابن الزنا الا ابن الزنا فالملا المأجور ايرانيا انذاك يعلم بان المناضل برو بحكم القابع على رصيف الشقاة وحراج العمال يبحث عن سيد يستاجره ايضا ! والملفت ان النذل لا يحسد الا من الانذال لذا الملا العتيد حرم برو من تسجيل موقف كي يتلذذ للحظات وينفش ريشه كالديك الأعرج حين يغتصب دجاجة مريضة بوهم ارتقائه الى مستوى مناضلين قضوا جل حياتهم في الجبال حتى بات السلاح عضوا من اعضاء جسدهم , والديك الأعرج يصبو تقليدهم من مخدعه الوثير في الفنادق المدفوعة الاجر من دماء و دموع بني جلدته , والمصيبة لم يتعظ من تلك الاهانة بل شحذ سيفه الخشبي بعد عقد من الزمن واستمرا في التهديد والوعيد وبمفردات بذيئة ونابية.لبني جلدته حينما القرار الدولي قرر ان يجعل عفرين كانتونا جديدا في الصراع. ولا سيما مسرحية داعش حققت احلام التركية وجزء من الأطماع الدولية فالحاجة لكانتون عفرين بات امرا ملحا وما خفي عن البسطاء لم يخفى من الديك , مع يقيني بان الديك الاعرج لم يتجرأ السطو على دجاجة عرجاء من قن الجيران يوما ما ولكن هذه هي كارثة العقلية السياسية الكردية حيث ضحالة المستنقع وعفونة المخرجات. التي يقتات منها البؤساء , ومسلسل فرز المشائين بالكذب والاكالون للسحت لم ينتهي بعد ! فعندما الادارة الذاتية المؤقتة رفضت الانتخابات في مناطق نفوذها اتضح لي ما سردته آنفا يصلح ان يكون صفحة من كتاب بعنوان ( سيرة الأنذال في ارض النضال ) ..وقد اتفهم موقف الحكومة السورية الوهمية المؤقتة وقد اتفهم موقف العصابات الائتلافية لانهم لم يرتقوا يوما الى مستوى رفض طلبا ما من الحكومة المركزية المجرمة في دمشق لدرجة الاسرى الإيرانيين تم الافراج عنهم مقابل الاموال السحت وليس مقابل عشرات الالاف من نسائهم و أعراضهم في سجون النظام , ولكن ما خطب المجلس الوطني الكردي ثار حفيظته حيال امرا كهذا ؟؟ وهذا ما اعتبره ادلة أخرى ان مهمة الملقية على عاتق المجلس افراغ كل تكتل او كانتون او مشروع سياسي سوري من محتواه الكردي. بمعناه القومي والعرقي والاثني ! كي يفصح المجال للمزيد من الشخوص الهزيلة والانتهازية كي يملؤا بطونهم طين الخبال واحشائهم نشوة ابليس بالمعصية !