المرصد الكردي _خاص ــــــــــــــــ

19.04.2021 ــــــــــــــــ

تقول زوجته باكية مشيرة إلى صورة ساقه المبتورة، هذا ما قدمه الشهيد كمال للوطن.
ليست قصة من واقع الخيال و إنما حقيقية تعيشها عائلة ” كمال بير” مصطفى محمد سعيد والدته خطابة من تولد كوباني ١٩٩٩ الذي أصيب في ٢٠١٤ في معركة مدرسة سرزوري بجروح بليغة أدت إلى بتر ساقه أثناء صدى هجوم داعش على كوباني .


توصلت شبكة المرصد الكردي مع زوجته آخين التي تعيش حياة مأساوية بعد رحيل زوجها في ١٥ نيسان ٢٠٢١ التي قالت :


للأسف لم يعتبروا زوجي شهيدا، كمال بير الذي لم يبخل في الدفاع عن وطنه و دفع حياته ثمنا لذلك، لا نريد شيئاً من القيادة السياسية سوى أن يسمحوا له أن ينام قرير العين مع رفاقه الشهداء.
لا نريد شيئا غير أن تكبر ابنته الوحيدة ” آرارت ” ذات ثلاث سنوات في ظل اسم والدها كابنة شهيد.


و ختمت حديثها باكية : لا أريد شيئا سوى أن اعتز بنفسي بأنني زوجة الشهيد.
و قد حاولنا في المرصد الكردي التواصل مع الرئاسة المشتركة لعوائل الشهداء و لكن لم نتمكن من ذلك
و من منطلق واجبنا الإنساني والأخلاقي في شبكة المرصد الكردي نطالب مؤسسة عوائل الشهداء في مقاطعة كوباني و كذلك قيادة قسد و على رأسهم الجنرال مظلوم عبدي أن احتضان من ضحى زهرة شبابه من أجل الدفاع عن الوطن و إعادة حقه العادل له و لعائلته باعلانه شهيداً.
يذكر أن الشهيد كمال من عشيرة كيتكان فحذ قرمداليان و هو وحيد أبويه من الذكور و له شقيقة واحدة ضمن قوات حماية المرأة منذ سبعة أعوام فقد حياته يوم 15 نيسان متاثراً بجروحه و دفن في مقبرة قرية شيران .