المرصد الكردي ـــــــــــــــ

17.04.2021 ــــــــــــــــــــــ

دفن اليوم 17 نيسان 2021 في مقبرة بلدة شيران – ريف كوباني المناضل علاءالدين حمام الذي وافته المنية في 15 نيسان في بلاد المهجر ( المانيا ) .

علاء الدين حمام ، من مواليد في آذار \ مارس 1955 قرية ” بوراز ” في الريف الغربي لمدينة كوباني ، انتقل مع عائلته الى قرية ديهابان وسكن فيها ، ثم انتقل للإقامة في مدينة كوباني ، انضم لصفوف الحركة الوطنية الكردية  منذ عام 1979 وكان عضوا في حزب اتحاد الشعب ، ولاحقا انضم لحزب  اذادي الكردي وكان عضوا في مكتبه السياسي ، ثم الى الحزب الديمقراطي الكردستاني السوري. اعتقل أول مرة من قبل الجهات الأمنية عام 6 آذار 1989 مدة ستة أشهر، في 1992 اعتقل لمدة ثلاث سنوات من قبل الأمن السياسي وتم نقله الى سجن عدرا في دمشق.
واعتقل أيضا في شهر أيلول عام 2011 لأكثر من شهر من قبل الأمن الجوي إثر مشاركته في المظاهرات الشعبية المطالبة بالديمقراطية والحرية، واحتجز عدة أيام من قبل ” آسايش كوباني” بتهمة  تورط ابنه مع جماعات مسلحة تتبع “الجيش الحر”.
في  28 مارس 2016 أعلن  استقالته من  الحزب الديمقراطي الكردستاني سوريا PDKS ، معتبرا بأنّه وصل لقناعة بأنّ الحزب لم يعد يعبر عن طموحاته القومية والوطنية، وبدون أن يكشف الأسباب ، لكنه لاحقا وفي لقاء صحفي مع الاعلامية زيرين جمعة  صرح بإنّ أسباب الاستقالة كانت بسبب الفساد ضمن الحزب ، وتجاوزات تنظيمية وإدارية، وذلك بعد 37 عاما قضاها ضمن الحركة السياسية الكردية، التي يبدو أنّها لم تنصفه، حيث أكد أنّ قيادة حزبه أهملت استقالته ، وأنكر رئيسه ( سعود ملا ) معرفة أنّ في حزبه قيادي اسمه علاء الدين حمام.

وفي وصيته طالب حمام أن يتم نقله من ألمانيا ودفنه في مسقط رأسه ، مدينة كوباني، في بلدة شيران، ورفض أن يتم القاء أيّة كلمات في مناسبة دفنه من قبل أي من الأحزاب ، ومن قبل حزبه. لكن أوصى بأن يلقي الدكتور بختيار الحسين، وهو طبيب مقيم في كوباني كلمة قصيرة استذكارية.

يذكر أنه توفي في ألمانيا ، مدينة Wymeer بعد معاناته من مرض السرطان، وقد  تعرض خلال مسيرته النضالية  للاعتقال 4 مرات ، وسجن قرابة 4 سنوات بسبب مواقفه السياسية المعارضة للحكومات السورية المتعاقبة منذ عهد حافظ الأسد، لعهد أبنه بشار الأسد. تعرض خلالها للتعذيب والبقاء مدة أشهر في المنفردة ، وأصيب بشلل في رجله اليمنى.