المرصد الكردي – مصادر ـــــــــ

19.02.2021 ـــــــــــــ

على الرغم من تحديد هوية 12 رجلاً تركياً لقوا حتفهم في منطقة غارا اقليم كردستان الأسبوع الماضي، لم تفصح السلطات التركية لغاية الآن عن تفاصيل إضافية بخصوص الشخص الثالث عشر الذي تمّ قتله، وقيل إنه لم يكن مواطناً تركياً.
وخلال إفادته في البرلمان، تحدث وزير الدفاع خلوصي أكار عن هذه الرجل لأول مرة، قائلاً إنّ في تركيا 13 شهيداً “12 منهم من المواطنين الأتراك، وواحد أجنبي”.
الصحفي ميسر يلدز، كتب في موقع إخباريOdaTV  يقول “هناك مزاعم بأن (الرجل الثالث عشر) كان جوتيار محسن ( Cotyar ) من محافظة دهوك اقليم كردستان .. اختطف حزب العمال الكردستاني الشاب البالغ من العمر 29 عامًا قبل عام”.
كما حددت وكالة الأنباء الموالية للأكراد، فرات نيوز (ANF)، الرجل الثالث عشر، نقلاً عن مصادر حزب العمال الكردستاني، بأنه كان جاسوساً عراقياً جندته المخابرات التركية.
وفي 14 فبراير، أعلنت تركيا عن اكتشافها مقتل 13 مدنيا في كهف في منطقة غارا اقليم كردستان خلال عملية عسكرية ضد حزب العمال الكردستاني المحظور، الذي يقاتل من أجل الحكم الذاتي الكردي على الأراضي التركية منذ ما يقرب من أربعة عقود. 
وقد تمّ التعرف على اثني عشر رجلاً على أنهم أعضاء في المخابرات والجيش والشرطة التركية، لكن تركيا تعتبرهم مدنيين وفقًا لسياسة أنقرة بقطع العلاقات مع الأفراد الذين تمّ أسرهم من قبل “المقاتلين الأعداء.”
في غضون ذلك، يؤكد حزب العمال الكردستاني أن عناصره لم يقتلوا الرجال المذكورين الذين تمّ أسرهم من مواقع مختلفة على مدى السنوات الست الماضية، لكنهم قتلوا في غارة جوية تركية، حسبما يؤكد الحزب.
من جهته، قال صلاح الدين دميرطاش، الزعيم السابق لحزب الشعوب الديموقراطي، إن الجهود المبذولة لإلقاء اللوم على الحزب الموالي للأكراد في مأساة غارا الأخيرة، هي جهود خاطئة.
وندد دميرطاش في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي بعمليات القتل “أنا بصدق أشارك العائلات آلامها وأرسل لهم تعازيّ. ما يهم هو ضمان السلام من خلال معارضة السلاح والعنف والحرب في جميع الظروف”.
واحتجزت الشرطة أكثر من 700 شخص ، بمن فيهم مسؤولون من حزب الشعوب الديمقراطي، في أعقاب عملية غارا.
لكن دميرطاش قال إن الحملة القمعية المتجددة على حزب الشعوب تهدف إلى صرف الانتباه عن إخفاقات الحكومة نفسها “لقد ظهرت هذه المأساة كنتيجة لعملية استُخدمت كعرض سياسي بدلاً من الدبلوماسية. الحكومة هي التي يجب أن يحاسبها الناس “.
وأصدر الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني بياناً قال فيه، إن الجيش التركي قصف موقعاً يعلم جيداً أن الأسرى موجودون فيه، فبعد أن فشلت عملية إنزال جوي قرب الموقع، قصفت القوات التركية بشكل عنيف ومكثف الموقع باستخدام سبع مروحيات ولمدة 3 أيام متواصلة، مما تسبب في مقتل المحتجزين جميعاً.
يُذكر أنّ آيدن باروش، حاكم ولاية ملاطيا، كان قد أصدر بشكل مستعجل قائمة بأسماء القتلى الذين تم تشريح جثثهم في مركز ملاطيا للطب الشرعي، تضمنت القائمة أسماء عشرة من القتلى مع رتبهم العسكرية، بينما لم يتم تحديد هوية الثلاثة الباقين:
فيدات كايا، ضابط شرطة في قسم شرطة اسطنبول، خطف في بلدة لجة بديار بكر عام 2016.
سادات يابالك، ضابط شرطة خطف في عام 2016.
سميح اوزبي، رقيب أول في الدرك الوطني، خطف عام 2015.
مولود قهوجي، رقيب مختص في الدرك، خطف على طريق هكاري جوكورجا عام 2016
عادل كافكالي، جندي مدفعية، تم خطفه على طريق تونجلي بولومور السريع عام 2015 .
سليمان سونغور، جندي في الدرك الوطني خطف على طريق ديار بكر السريع في تركيا عام 2015
حسين ساري، رقيب في الدفاع الجوي، خطف في عام 2015.
مسلم ألتين طاش، جندي مدفعية ثقيلة، خطف على طريق تونجلي بولومور عام 2015.
محمد صالح كانجا، يعتقد أنه مدني
أيدن كوسا، يعتقد أنه مدني
مع الإشارة إلى أن السلطات التركية تُصنّف أي تركي يعمل في قوات الشرطة أو الجيش أو المخابرات، على أنه مدني في حال تمّ أسره.

  • المصدر : جريدة الاحوال التركية .