المرصد الكردي ــــــــــــــــ

بقلم : إبراهيم الشدادي ــــــــــــــــ

وعليه الحال فان المجلس العتيد ملزم اخلاقيا لتقديم المبررات على عدم اعتراضه لمضمون ومخرجات تلك المهزلة , وفي حال لديهم تفسير اخر لمضمون البيان ينبغي شرحه و توضيحه للعامة ,واذا كانوا بأنفسهم تحت تاثير الصدمة والخذلان لشركائهم وحلفائهم والجهة الدولية المانحة والضامنة لهم حق شرعية التمثيل للحقوق القومية المشروعة او حتى الثقافية للشعب الكردي ينبغي عليهم تقديم الاعتذار للشعب الكردي وحضهم على الرضوخ لامر الواقع تحت تاثير التكالب الاقليمي على الكورد , وإدانة الجهات الدولية الراعية لهذه المسرحية الهزلية السخيفة شكلا ومضمونا , كاقل واجب اخلاقي حيال شعبهم وقاعدتهم الجماهيرية , فالسياسة لا تبرر الرهان على عامل الزمن بالعكس كل هذه الممارسات والتجاوزات على الحقوق الكردية حاليا سوف تصبح وثائقا مستقبلا تبرر بها تفريغ القضية الكردية من محتواه السياسي

..ما دون ذلك اعتقد في حال خروج المظاهرات الكردية سواء في كردستان سوريا او في الخارج تندد بممارسات المجلس الوطني الكردي وصمته وخدلانه ومتاجرته بحقوق الشعب , انذاك ليس لديهم اية مصداقية في القول ان الادارة الذاتية والاتحاد الديمقراطي تدفعان البسطاء عنوة بالترهيب والترغيب وبالاكراه الى الشارع لنيل من مكتسبات النضالية وانجازات المجلس الوطني الكردي ,

و يا حبذا ان يوضحوا لنا فحوى تلك المكتسبات ؟ ولا سيما على ارض الواقع هم عاجزون حتى على حشر اسم الكردي وانتمائه في بيان رث سوف يذهب ادراج الرياح اذا ما اعتلى صوت رصاصة واحدة في ميدان ! وعليهم اخذ الحيطة والحذر لأن ممارساتهم وسلوكهم السياسي تدفع يوما بعد يوم بالبسطاء والبؤساء والشعب الكردي عامة الى ارتصاص والاحتماء خلف متاريس منظومة المجتمع الديمقراطي , ولا داعي على الاطلاق فيما بعد لعبارات الدهشة والصدمة والاستغراب حينما يراق دم الكردي في سنجار وكركوك والموصل وحتى بغداد والبصرة تحت مظلة ايديولوجية فضفضاء لم يجد الكردي بديلا عنها سوى حفنة من المرتزقة تكتفي بامتيازاتها الشخصية !