المرصد الكردي ــــــــــــــــ

10.02.2021 ــــــــــــــــ

نشر المكتب الإعلامي لمنظمة حزب الاتحاد الديمقراطي في أوربا بيانا إلى الرأي العام، جاء فيه :

الكلمة مسؤلية وأخلاق
بيان إلى شعبنا والرأي العام
للاعلام المرئي والمسموع وكل منصاته ومنابره وتعابيره ـ حتى وسائل التواصل الافتراضي منها ـ دور كبير وأساسي في تشكيل رأي عام يوجه الجماهير ويؤثر بها، سواء عبر ما ينشر بشكل مكتوب أو مرئي، فيما بات الفيسبوك منصة للبث المباشر بشكل مكثف في الآونة الأخيرة، وتحمل هذه البثات الرث والثمين، والحق والباطل، ومنها ماهو موجه بطريقة تسيئ لأخلاقيات المجتمع وتقاليده وتحاول كسر إرادة الناس والتلاعب بمشاعرهم وتوجهاتهم وفق ما تقتضيه الأجندات التي تعمل لها هذه المنصات، وهناك أيضاً المسؤولة منها والتي تحاول الحفاظ على التكاتف المجتمعي وحماية أخلاقياته ولعب الدور التنويري المناط بها.
اننا في مكتب اعلام حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في أوروبا إذ نشدد على أهمية الاعلام عموماً ومنصات التواصل الافتراضي خصوصاً وضرورة تثويرها لتلبية استحقاقات المرحلة بمسؤولية، نؤكد في الوقت ذاته على أن حزبنا ليس مسؤولاً عن أي منصات تواصل وأي أصوات شاذة تسيئ للآخر ولأخلاقيات شعبنا، فثورتنا ثورة أخلاقية على كافة المستويات السياسية، والعسكرية، والاجتماعية، والاعلامية.
وفي هذا المقام لا بد لنا من الاشارة إلى بعض الظواهر التي لها تاثيرات سلبية، سواء على الصعيد السوري أو الكردي والكردستاني وخاصة عبر تطبيق البث المباشر الذي يسيء البعض استعماله دفاعاً عن جهة ضد جهة أخرى، فقد علمنا أن هناك البعض ممن يقدم نفسه مدافعاً عن حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، و الادارة الذاتية بطريقة غير مناسبة وخارجة عن أخلاقيات حزبنا وثورتنا. وهنا نعلن بوضوح لا يحتمل اللبس:
أولا: ليس هناك منصة للبثات المباشرة على وسائل التواصل تتحدث باسم حزبنا.
ثانيا: هناك ممثل لحزبنا في أوروبا وكذلك مسؤول اعلام حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في أوروبا وهما فقط من يحق لهم التحدث باسم الحزب، وينطبق الأمر على الادارة الذاتية التي لها ممثليات في عدة دول أوروبية وهم المخولون للتحدث باسم الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.
ثالثاً: كل الأصوات والمنابر والمنصات الأخرى المسؤولة منها والمتسيبة إنما تعبر عن آرائها وتوجهاتها الشخصية، وهي لا تمت لحزبنا لا من قريب ولا من بعيد، مع إحترامنا وتقديرنا لكل الأصوات والمنصات المسؤولة التي تحاول أن تلعب دوراً إيجابياً في هذا المفصل التاريخي من قضية شعبنا الكردي.
إننا في مكتب اعلام حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في أوروبا نعيد التأكيد في هذا البيان على ثوابت عملنا في الدول الأوروبية والالتزام بقوانين كل دولة، ومن يخرق تلك القوانين يتحمل المسؤولية بصفة شخصية أمام القضاء في الدولة التي يعيش فيها، ومن ينتهك أخلاقيات حزبنا وقوانين الدول التي نعيش فيها مدعياً دفاعه عن الحزب والإدارة بطريقة يسيء فيها لمبادئ الحزب ولتضحياته ونهجه، يتحمل المسؤولية وحده أمام التاريخ والشعب والقانون.
اننا ندعو جميع أبناء شعبنا الكردي الى استيعاب الواقع ومراعاة المنعطف التاريخي الذي نمر فيه، وفهم حجم المخاطر التي نواجهها كشعب، والبحث عن القواسم المشتركة، والعمل على التقارب المجتمعي، لتحقيق مزيد من تقوية الجبهة الداخلية على الصعيد الكردي والسوري والكردستاني. الكلمة مسؤولية، فلنتحمل جميعاً مسؤولياتنا بوعي عال والتزام كامل بالثوابت الكردية والإنسانية واخلاق الثوار والمناضلين، بعيدا عن التشنج والتعصب وردود الأفعال.
مكتب اعلام حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في أوروبا

9/2/2021