المرصد الكردي ـــــــــ

اعداد : بوزان كرعو ــــــــــ

02.02.2021 ـــــــــ

أصدر ثلاثة أحزاب سورية بيانا حول الأحداث الأخيرة في مدينة الحسكة بين قوات سوريا الديمقراطية و قوات النظام السوري،طالبوا فيه الطرفين إلى حل المشاكل بالحوار، و الذي جاء فيها : “بيان إلى الرأي العام

تشهد مدينتا القامشلي والحسكة منذ أيام وضعاً متوتراً على خلفية خلافات بين الحكومة السورية والإدارة الذاتية، مما يضع احتمال تصعيد المواقف إلى منزلقات خطيرة تؤدي إلى كوارث إنسانية جديدة في ظل وضعٍ لم يعد يطاق أصلاً بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للسوريين.
نحن الأحزاب الموقعة على هذا البيان ندعو الطرفين إلى ضبط النفس والتحلي بروح المسؤولية الوطنية والأخلاقية اتجاه أبناء المحافظة، وحل القضايا الخلافية عبر الحوار للوصول إلى توافقات ريثما تُحل جميع القضايا في إطار الحل السياسي على مستوى البلاد.
وفي هذا السياق، ندعو جميع القوى السياسية السورية إلى القيام بواجبها ورفع الصوت عالياً ضد كل محاولة لإثارة الفتن أو اللجوء إلى السلاح في الصراع بين السوريين تحت أية حجة أو ذريعة كانت، وفي الوقت نفسه ندعو الجهات الدولية ذات العلاقة والمبعوث الدولي للإسراع في عملية الحل السياسي الشامل على أساس القرار الدولي 2254، كونه السبيل إلى حل عام وشامل للأزمة السورية.

1- حزب الإرادة الشعبية
2- حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)
3- الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

القامشلي في 1/2/2021 “
لمعرفة رأي الشارع الكردي السوري حول موقف الأحزاب الثلاثة و خاصة الحزبين الكرديين ( الوحدة و التقدمي) وجهت شبكة المرصد الكردي هذا السؤال الى عدد من الناشطين و السياسين الكرد فكان هذا رأيهم :

_ المربي و الاديب حسين محمد علي – كوباني :

لا لاية توترات مفتعلة ولا للحصارات الظالمة التي لا معنى لها ونعم للحكمة في التعامل مع المسائل.

د. إبراهيم الشدادي :


قراءة البيان يجب ان ينطلق من الاداء السياسي الكردي العام وليس انطلاقا من محتوى البيان بحد ذاته. لعدة اعتبارات .اولها هكذا انتقاد ينم عن ممارسة السياسة بمرجعية وثوابت أخلاقية ويعكس مدى التزام الاطراف بعدالة قضيتها وحقوق المشروعة لشعبها
” اما بالنسبة للمحتوى ارى أنها تتسم بالواقعية ومن الفضيلة واحترام الذات عندما نسقط في مغبة الاختيار بين السيء والاسوء مما يحتم علينا الوقوف على مسافة واحدة مع جميع الاطراف ولا سيما اذا كان تلك الاطراف تتسم بالبلطجة .
.ثم لا يمكن اتهام طرفي البيان( التقدمي. والوحدة) بالافلاس السياسي لانهما لم يتبنيان اي مشروع سياسي انما يبحثان عن موضع قدم في المعضلة السورية وهذا لا ينقص من قيمتهم الاعتبارية والنضالية من اجل حقوق شعب
..ولكن نتيجة الشرذمة والتشظي الكردي وكثرة الاطراف المفلسة سياسيا اصبحت المزايدات هي الصورة الطاغية على الوضع الكردي عموما وانتهاج الميكافيلية من اجل الحفاظ على منابع الارتزاق ليس الا
..ولا اخفي لاحظت الانتقادات والمزايدات ارتكزت على مسالة مخاطبة النظام السوري بالعبارات السياسية في محتوى البيان وهذا من حقهم ولكن ضمن ضوابط ومعايير واقعية وليس لمجرد مناكفة
ماذا لو طرحنا سؤالا على الاطراف ذات الشرعية في المعضلة السورية ..مثلا ..هل الجريمة التي تقترف على الاراضي السوريه هنا لك ثمة فروقات بينها لو اقترفها النظام السوري أو ما يسمى بالجيش الوطني او قوات سوريا الديمقراطية ؟؟
للعلم الفرق الوحيد هو اختلال موازين القوة والعتاد انما كل طرف مستعد التفوق على الاخر في مضمار الجريمة
.اذن ; لماذا هذا التهويل للجرائم النظام والتغاضي عن البقية؟
ثم شئنا ام أبينا النظام السوري يمارس السيادة بموجب الشرعيه الدولية والمعترض ينبغي مواجهة النظام العالمي وليس مواجهة المستضعفين وباقي الاطراف تستمد شرعيتها من الشرعية الثورية ونحترم ذلك ايضا ! .
والوضع ليس كهذا فحسب بل بعض الاطراف وصلت بها الافلاس السياسي الى درجة التعامي وتصنيف الجريمة
..على سبيل المثال منظومة المجتمع الديمقراطي تستمد شرعيتها من الشرعية الثورية وبالتالي كل القوى المنضوية تحت لواإها تتمتع بنفس الشرعية ومن الجهة الاخرى ما يسمى بالحيش الوطني يمتلك الشرعية الثورية ايضا وكل حلفائها يتمتعون بنفس الشرعية
..وما اود قوله من هذه المقارنة هو ان الاطراف الكردية التي تمارس المعارضه ضد الاداره الذاتيه تعتبر العناصر الاجنبيه انتهاك للسيادة الوطنية وحجرة عثرة في طريق الحل الوطني الشامل وهذا من حقها ولكن من الخزي والسماجة عندما تستشهد بالامتعاض الامريكي من هكذا وضع ..ايضا لا باس البسطاء قد لا يعملون ولكن هل الاداره الأمريكية جاهل بحلفاء المعارضة وهم حركة الحزم جبهة النصرة حزب الاسلامي التركستاني ….الخ وهم منظمات عابرة القوميات والاهم ليسوا سوريين ! والغاية من هذا السرد فقط بغية الاثبات حالة الافلاس السياسي والاخلاقي لبعض اطراف الكردية مما يصبح المزايدات واثارة زوبعة في فنجان هي الوسيلة النضالية الوحيده من اجل ذر الرماد في عيون البسطاء ..
مرة اخرى اتمنى من جميع الاطراف قراءة البيان بقدر من الواقعية والدبلوماسية وعد م حشد عواطف البسطاء في مسالة خارجة عن طاقات وامكانيات الجميع .
.والمؤسف ايضا هذه العقلية الثارية مع النظام ليس ابتداع كردي اصلا والجميع يعلم من اين استمدوا ! وكنت بنفسي اتمنى ان يمارس الكردي السياسة من تلقاء نفسه دونما تقليد

_ دكتور ميرزاد حاجم _ روسيا :

قال لينكولين: مئة جلسة فاشلة خير من معركة واحدة
بالنظر إلى الخريطة الجيوسياسية نرى بأننا نتشارك مع النظام في أكثر من نقطة وفي أكثر من مكان بعدما اجبرتنا المعارضة مع تركيا للتوجه إلى النظام أظن اي حرب أو اي مشكلة بيننا ككرد والنظام هي ضد مصالح الشعب الذي يعاني من الحرب وويلاته الاقتصادية والنفسية ويخدم مصالح الفصائل الإرهابية التى باتت تصب الزيت على نار الفتنة وتريد تقسيم المجتمع اما عن جميع القرارات الصادرة حتى الان أجدها مجحفة بحق الأقليات لأنها مازالت تصاغ على اساس الجمهورية العربية السورية طامسة لكل الأقليات المتواجدة في سوريا،ودور القوات الكردية في محاربة الأرهاب.

_ المحامي علي حبو عضو في قيادة منظمة أوربا لحزب الوحدة :

بعد ان فشل النظام وكذلك تركيا بالضغط على قسد لتسليم مدينة عين عيسى للنظام من خلال العراب الروسي يتجه النظام هذه المرة الى الضغط بطريقة أخرى وهو محاولة جر هذه القوات الى مواقع هي ليست بمكانها من هنا يمكن فهم محتوى البيان المقصود من الأحزاب الثلاثة بمحاولتهم قرع جرس الأنظار لأخذ الحيطة والحذر من هكذا عمل وخاصة نعلم أن النظام له الخبرة الكافية في توليع مثل هكذا أعمال.
اما بخصوص من يقول ان اي هذه الأحزاب قد وضعوا الإدارة الذاتية والنظام في نفس الميزان اعتقد هذه قراءة خاطئة كون هذا البيان ليس بقرار حكم صادر عن جهة قضائية للتحكم بل هو موقف سياسي وطني بامتياز للحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الإدارة كما هي دعوة لكافة القوى السياسية للقيام بواجبها الوطني.

_ المتحدث باسم تيار المستقبل الكردي علي تمي :

حزبا الوحدة والتقدمي يوما ما كانوا جزءاً من المعارضة وتعرض انصارهم لكثير من اعتقالات والنفي بالتالي اصدار بيان بهذه الصيغة لا يليق بتضحياتهم وخاصة كانوا من أوائل المؤسسين لتجمع اعلام دمشق ، وضع النظام الذي قتل وشرد الملايين من الشعب السوري ووضعهم ضمن خانة واحدة مع قسد هو خطا سياسي رغم اختلافي السياسي مع قسد فيما يتعلق بعلاقتها مع المجلس الوطني الكوردي والمعارضة السورية.

_ مصطفى زيدان Serokê Rêxistina Welatê Winda :

١- من الطبيعي إصدار هيك بيان لدفن الفتنة بين المكونات الشعب السوري والمستفيد الوحيد من الفتن هو النظام السوري
٢- الحل بالحوار على مستوى البلاد و الحل في دمشق.

_ االمهندس إسماعيل درويش – ألمانيا :

إن الوضع السوري وعلى إمتداد الحغرافية السورية تعاني ومنذ سنوات من القتل والدمار وتصفية الحسابات من منطلقات عدة : دينية – قومية – مناطقية – طائفية …. ألخ في أعقاب الثورة التي أعلنها السوريين ضد نظام الحكم الأسدي الذي مارس شتى أنواع الديكتاتورية والإستبداد وصبغ سوريا بصبغة قومية واحدة وحزبٍ واحد .

بعد أن أنحرفت الثورة السورية عن مسارها وتحولت لمآسي وويلات عانى ويعاني منها السوريون بمختلف إنتمائاتهم الدينية والقومية .

وكون المناطق الكردية في سوريا هي جزء من هذه الجغرافية التي تحترق أرضاً وشعباً منذ سنوات ومازالت كارثة عفرين وسري كانيه وكري سبي مستمرة وماثلة أمام أعيننا ومحفوفة بالوجع في ضمائرنا وقلوبنا ومآسي ناسها مستمرة سواءاً من يعيشون في ظل إرهاب الميليشيات العسكرية التابعة للإئتلاف السوري المعارض وبدعم من الإحتلال التركي ، أو من يعيشون في المخيمات .

ومن هذا المنطلق وإيماناً بضرورة إبعاد من تبقى في الوطن عن شبح حرب ودمار ومآسي جديدة ، لا بد من المطالبة بضرورة إبعاد المدنيين عن الصراع السياسي بغض النظر عن ماهيته وأهدافه بين الإدارة الذاتية التي تديرها PYD والنظام السوري الذي عرفناه على مدار نصف قرن بعنجهيته وأستبداده وتجاوزه لكافة القيم الأخلاقية ، وضرورة البحث عن سبل سياسية لحل الخلافات مهما كانت أسبابها وأهدافها وحقيقتها .

إن هذا البيان إن كان ينطلق من هذه الرؤية للموضوع فإن الموقعين عليه يؤمنون بضرورة الحفاظ على أمن وأمان الناس بكل طوائفهم وقومياتهم وأفكارهم في المناطق المتداخلة التي تقودها الإدارة الذاتية من جهة والنظام السوري من جهة أخرى .

لا بد لكل من يؤمن بالأنسانية والأخلاق وينطلق من مبدأ الحفاظ على حياة الإنسان أن يؤمن بأن أي صراع جديد ومع أي طرف كان سيكون نتائجه كارثية ولن يخرج منها أحد منتصراً ، وعليه لا بد من الإحتكام للغة العقل والمنطق وممارسة السياسة بعيداً عن منطق العنتريات والشعارات والبحث عن سبل سياسية تُخرج سوريا بشكلٍ عام والمنطقة الكردية في سوريا بشكل خاص من هذه المآسي والدمار بأقل الخسائر ، فما خسره السوريون لن يتم تعويضه وعليه فإن مناطقنا لا تحتمل صراعاً جديداً .

_ جانيار كوباني، صف ضابط في لشكري روج – هولير :

المناشدة الأخيرة للحزبين التقدمي والوحدة ل قسد وحكومة الأسد( الذي قتلت أكثر من نصف مليون سوري وهجرت ١٠ مليون) لضبط النفس واللجوء إلى الحوار لحل المشاكل العالقة هو اعتراف باطني بسلطة الأسد على سوريا وكأن الحزبين المذكورين مازالت فوبية الأسد ومخابراته تلازمهم
من المعيب وضع قسد وحكومة الأسد على ميزان واحد ومخاطبتهم ك طرف محايد وليس ك طرف كوردي محسوب على الإدراة الذاتية وقواتها المتمثلة ب قسد.

_ الناشط خورشيد مصطفى _ ألمانيا :

البيان حقيقة و كإن من أصدره غريب عن المنطقة و لا يدرك عقلية النظام و ألاعيبه ، و أيضا البيان هذا و كإن من قام بصياغته يتقصد وضع طرفي الصراعة في خانة المذنب و الغاية من هذا الامر حقيقة غير واضحة ، برأيي كان لا بد على الاحزاب الثلاثة عدم تجانب الحقيقة و ذكر حقيقة ما يجري و إدانة مفتعل هذا الامر و ذكر الاهداف و الغايات من افتعال ما جرى و حقيقة الامر توضع للجميع و الكل بات يدرك حجم المؤامرة على الادارة الذاتية هذه التجربة الفتية و النموذج الافضل نسبيا في ادارة البلاد و العباد ، عموما البيان لم يكن موفقا و لم يرتقى لمستوى آمال الشعب فالبيان ساوى بين طرفي الصراع و برأيي هذا أجحاف بحق دماء من استشهد في سبيل الأمن و حماية المنطقة ...

الناشط فرهاد مسلم :

انا باعتقادي لا نستطيع أن نبدي رأي سلبي تجاه هذا البيان لأنه مشترك
الحزب الوحدة في الإدارة الذاتية ولو أن هذا البيان حزبي مفرد منه فكانوا نددوا بممارسات النظام تجاه الإدارة الذاتية بحصار النظام مناطق الشهباء ( إلى الأن ) مما أدى لهذا التصعيد.
لكن هذا البيان ثلاثي يدعوا الطرفين للحوار وحل مشاكل ولا أجد مشكلة في ذلك وخاصة الايام الماضية شهد كثير من التصعيد بين الادارة الذاتية والنظام ومن جيد أن نسمع اطراف تدعوا للغة الحوار وتفاهم وتغليب لغة الحوار على صوت السلاح كهذا البيان ،
ونحن ايضا نتمنى هذا ولا نتمنى التصعيد .
  • الناشط محمد زيتو :

البيان الصادر عن احزاب الثلاثة الوحدة والتقدمي وحزب الارادة الشعبية الذي لم اسمع عن نشاطه او وجوده على الساحة السياسية والتي تتضمن نداء تحاشي المواجهة بين قوات قسد وقوات الحكومة السورية كما وصفوها دون قوات النظام السوري بالإجرامية .مع انني ضد اي الصراع او اشعال فتيلة الحرب بين النظام من جهة و الادارة الذاتية من جهة اخرى لان المواجهة العسكرية بين الفصائل من المعارضة السورية منذ ما يقارب عشر سنوات لم ياتي بأي نتيجة ايجابية و كان الخاسر الوحيد من هذه المواجهات هو الشعب السوري بكرده وعربه ، و لذلك ارى انه ليس من مصلحة استمرار الحرب ، كل مكونات سورية تكفيها تجربة عشرة سنوات حرب والذي دفعت ضريبته اكثر من مليون بين شهيد وجريح من فقراء من الشعب السوري .

و في الختام لا للحروب.. ولا للمزيد من حقن دماء الابرياء ….كفى لتشريد وتشتيت وتهجير الشعب .

سكفان توري ناشط وفنان مسرحي :

حسب قراءتي بيان الاحزاب الكردية الثلاثة بيان منطقي وموضوعي وواقعي وعقلاني ونابع من روح المسؤولية .

بات واضحا هناك في مجتمعنا ووطننا من يعمل من اجل خلق الفرقة والفتنة بين مكونات المجتمع وتحويل المنطقة بأسرها إلى صراعات ونزاعات مستمرة لايحمد عقباه أحد .

قد لا يفهم خطورتها الكثير من الناس ومدى تأثيرها على الوطن سوريا و المجتمع السوري بشكل عام . نعم هناك من يخطط ويعمل بدراية تامة لخلق الفتنة ولهم اهداف خبيثة من ذلك .

كما جاء في البيان على الطرفين ضبط النفس والتحلي بروح المسؤولية الوطنية والأخلاقية اتجاه أبناء المحافظة . وحل القضايا الخلافية عبر الحوار للوصول إلى توافقات ريثما تُحل جميع القضايا في إطار الحل السياسي على مستوى البلاد.

وادعوا الادارة الذاتية من اجل المحافظة على اللحمة والوحدة الوطنية والمكتسبات . يجب التعامل مع الفتنة بالمنطق والعقل والحكمة وعدم التهور والطيش والانسياق وراء العواطف دون تأمل في العواقب . فالفتنة لا تعالج بالفتنة ، ويجب ان يدرك الادارة الذاتية في الفتنة تضيع العقول وتثور العواطف وتختلط الأمور وعدم التحكم بالارادة ، وايضا مما ينبغي الحذر منه الإعلام الموجه والقنوات المغرضة التي تتاجر بآلام المجتمع وتستغل الأحداث والتحريض ضد استقرار الوطن وتهييج الناس على بعضهم من اجل تفريق صفهم حتى تختلف آراؤهم وينقسموا على أنفسهم ، وقد يقاطع الأخ أخاه والقريب قريبه بسبب اختلاف مواقفهم من الأحداث والتطورات ،فعلى مجتمعنا ألا يلقي آذانهم لكل من هب ودب من إعلامي مأجور أو محلل سياسي مرتزق أو غير ذلك ، وأن يزن كل ما يرد إليه وخاصة عبر الاعلام المأجور او عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، يزن بالموازين العقلية والمصلحة الوطنية وأن يفكر بعقوله قبل عواطفه ، وأن يزن كل ما يرد إلينا وخاصة عبر وسائل الاعلام المأجور ولهم رسائل سامة موجهة لخلق الإشاعات والكراهية والأحقاد بين المجتمع ، وتوهم الناس أن مايفعلونه حرية الرأي والتعبير وأن على الإدارة الذاتية أن تفعل كذا وكذا ولا تفعل كذا كذا .
مكونات روج افا : اياكم الانجرار وراء ذلك الاعلام الملفقة دون قراءة صحيحة للاحداث والأزمات وما يحيط بها من تعقيدات كبيرة تحتاج إلى ضبط أعصاب وحكمة وتعقل والخروج منها باقل خسارة ممكنة .

واخيرا : إدارتنا الذاتية لنا كل الثقة بكم السماع لصوت العقل . بيان الاحزاب الثلاثة هو الحل الانسب لحل المشكلة بروح المسؤولية وان تدركوا ردود الفعل غير المنضبطة تجلب أضعافا مضاعفة من الشرور في آخرها . موتقف الاحزاب الكردية الثلاثة موقف مشرف . شكرا .

1- حزب الإرادة الشعبية 2- حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) 3- الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا