بقلم إبراهيم الشدادي ــــــــــــــــــــــ

البيان هذه المرة حاول ان يتجاوز صيغته المعهودة والمليئة بالأخطاء الإملائية والنحوية , وكذلك ثمة محاولة فائقة تصبو من وراءها الالتفاف على الذهنية السلبية التي ترسخت طيلة المرحلة السابقه لدى عامة الشعب الكردي ويتمثل في محتوى بياناتها الركيكة من حيث الديباجة والمحتوى , وهذه المفارقة أضمرها عبارة شديدة الغموض ( السكان الاصليين ) وهي إشارة إلى موضوع التعدد الديمفرافي في عفرين وهي عبارة ارتزاقية بامتياز لانها دعم لمزاعم الاتراك والمعارضة في سياق اسقاط الصفة الكردية عن تلك المنطقة الجغرافية الكردستانيه بامتياز وبنفس الوقت ذر الرماد في عيون الجماهير الكردية التي تتعشم خيرا من المجلس للدفاع عن الكورد وفضح الانتهاكات اليومية التي يقترفها حلفاء المجلس العنيد بحق الكورد في تلك المنطقة , بالمجمل قد يتمكن المجلس في العبث بذهنيه العاطفية للبسطاء والبؤساء من الكورد ولكن هذا السلوك أسوء بكثير من حالة الصمت التي تلتزم بها المجلس العتيد ; اما في مسالة حث الاتراك على تمتين الامن والاستقرار في تلك المنطقة حتى المعارضة التي تجاهر بتبعيتها الاتراك لم تتجرء بالقول ما ذهب اليه المجلس الوطني الكردي والمطالبة من الاتراك هكذا طلب , وهذا الامر ان دل على شيء فهو يدل على مدى العقلية السياسية الساذجة للمجلس العتيد والتضحية العمياء من اجل ارضاء الائتلاف و تبني( القبيحة) نيابة عن الائتلاف اذا دعت الحاجة والضرورة .