المرصد الكردي

في مثل هذا اليوم تمر الذكرى الثالثة لإجتياح و إحتلال عفرين الكردستانية من قبل تركيا و بمساندة الفصائل المرتزقة التابعة لها،بذريعة محاربة الpkk و ذراعه السوري pyd هناك، لكن الحقائق و الوقائع تثبت معادات تركيا للكرد ،و القضية الكردية، ليس في تركيا فحسب ، بل في أية بقعة من العالم ، و خير مثال على ذلك موقفهم المعادي ل(ريفراندوم) كردستان الجنوبية، و ما جرى في عفرين بعد احتلالها من انتهاكات و جرائم ترقى إلى مستوى جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين العزل ، من قتلٍ و تشريدٍ و تهجير و اغتصاب و فرض الضرائب و قطع أشجار الزيتون و سياسة التتريك و التوطين بهدف التغيير الديموغرافي ،عدا عن معاناة المهجرين في مخيمات اللجوء ، أمام مرأى العالم أجمع ، و بتوافق إقليمي و دولي خاصة الروسي التركي ، و صمت أمريكي ، بهذه المناسبة لابد من التوجه نحو ترتيب البيت الكردي بما يخدم المصلحة الكردية ،و نبذ السياسات و الممارسات الكارثية التي انتهجتها pyd ،كما على المجتمع الدولي و الأمم المتحدة ،الوقوف عند مسؤولياتهم و ذلك بإخراج المحتل التركي و مرتزقته من عفرين و كافة المناطق المحتلة ، و عودة آمنة لأهلها ، و الإسراع في ايجاد حل سياسي للازمة السورية وفق القرارات الدولية المعنية . الرحمة للشهداء ، الشفاء للجرحى الموت للقتلة و المجرمين

عبدالصمدخلف برو
سكرتير حزب يكيتي الكردستاني الحر
قامشلو ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٠