المرصد الكردي- 
بقلم المحامي شيخو بلو –
09.08.2018 –


نشر المحامي شيخو بلو ابن مدينة عفرين صفحة صفحتك الشخصية أسئلة حول الأمازيغي الوهمي يوسف بويحيى قائلا ”  إلى Youssef Bouyahya
عليك أن تعلم أنك أمازيغي كما تقول، وأنك صديق الشعب الكردي، فإعلم أن للصداقة حدوداً وأعرافا وأخلاقا، وإن كنت لا تعلم فاستعن بالسادة اسماعيل بيشكجي -التركي – وهادي العلوي العراقي، ومحمود امين العالم – المصري – أو السيدة دانييل ميتيران – الفرنسية … الخ واعلم بأن ليس لك بخلافاتنا، وليس من حق الصديق تجاوز حدود تضامنه الإنساني… وقبل أن تخاطب ” ذوي العقول الحية لا ضعاف النفوس أن يتمعنوا جيداً في ما الذي استفاده الكورد كشعب في معارك الرقة وديرالزور ومنبج ” و ” وما الذي سيستيفيده في حرب السويداء..؟ ” عليك أن تعلم بأنها بلادنا واهلها أهلنا، ولا يحق لك أو لغيرك من بائعي الوهم العابر للحدود، التدخل في شؤوننا….
وقبل أن تتحدث عن كردستان الكبرى وتخاطب شعبها ” استيقظوا من النوم “…. خذ قسطا من النوم…. لعلك تجد امازيغيا الكبرى في منامك….والكرد لايحتاجون هذه النصيحة التافهة المسيئة لهم…. فنحن نحتاج إلى ” الكثير من التعقل ” فعلاً لنختار أصدقائنا بدقة، واذا دققنا فيما تقول، سنجدك من دعاة الفتنة بين الكرد مثلاً….:
– كيف عرفت بتواطؤ قادة p y d مع داعش في كوباني…؟
– كيف عرفت بأن قادة p y d خلقوا حرب عشوائية مجانية في عفرين تستهدف التغيير الديمغرافي…
– كيف عرفت بخيانة عبد الله اوجلان وحميد درويش وشيخ آلي وصالح مسلم ….. هل التقيت بهم أيها المفكر العزيم….؟ أم أن اصدقائك الانكس قالولك….. الدليل قالولو…
– تتحدث عن ترك الناس في عفرين لوحدهم في مواجهة الدبابات، أما كنت تعلم أن اصدقاءك الأنكسيين كانوا على هذه الدبابات..؟ ومن جهة ثانية ألا تتذكر شنكال… ومن تركهم…؟
– تتساءل ماذا استفاد الكورد من دير الزور……… ولا تسأل نفسك ماذا استفاد من تمدحهم من الموصل ونينوى ووووو.”
و وجه بلو في منشور آخر عدة أسئلة إلى قناة آرك قائلا 

” من هو يوسف بويحيى..؟
Youssef Bouyahya
برسم تلفزيون ARKTV
بالأمس نشر هذا الشخص الذي يدعي أنه صديق أمازيغي الهوية وكردي الهوى ( الروح) ، بوستا مليئاً بالمغالطات حول وضع الكرد السوريين، وتفوح منه روح الكراهية والحقد ودعوة صريحة لتخوين كافة قيادات الاحزاب الكردية في سوريا والعراق وغيرها بما فيهم الرئيس العراقي الراحل جلال الطالباني، مستثنيا السيد مسعود البارزاني فقط….
بعد ردي عليه ببوست موجه له بالذات مع إرسال اشارة له بالموضوع، ودعوته للمواجهة والرد والدفاع عن نفسه… لأتفاجئ بعد حوالي خمس ساعات بقيامه بإلغاء الصداقة معي… خرج هذا الشخص من قائمة أصدقائي ولا أسف على ذلك…. لكنه ترك عدة أسئلة موجهة له بدون جواب، أي أنه فر من الجواب على تخبيصاته وتلاعبه بمشاعر الناس والمتاجرة بقضاياهم وباسم السيد مسعود البارزاني…. والمثير للشك هو قيام تلفزيون زاغروس ARKTV بنشر سموم هذا الكاتب الوهمي ضمن نشرة الأخبار، ومن حقنا أن نسأل هذه الجهة الإعلامية عن حقيقة هذا الشخص…؟ وما إذا كان مدحه للسيد مسعود البارزاني، مدحا أو قدحا له…؟ 
– بظن السروك بغنى عن أمثال هذا النكرة…..”