المرصد الكردي –
فريق المتابعة –
08.08.2018 –

تصريح
منذ عدة أيام يتعرض رئيس حركتنا حركة الكردايتي في سوريا المناضل أستاذ حسن شيخو  والذي يعرفه الأعداء قبل الأصدقاء بتاريخه النضالي المشرف وشخصيته الكاريزمية كسياسي من طراز الأول وعشقه الكردستاني ومواقفه الجريئة و قوله كلمة الحق  ووقوفه في وجه الظلم أينما كانت .  لحملة إعلامية مسعورة و  ظالمة و شرسة وبشكل  عشوائي وهستيري دون مراعاة لأي القيم  والمبادئ  يقوده شلة من مرتزقي الأقلام pdksجناح سعود الملا  وذلك بنشر أكاذيب  والافتراءات والتشهير لتضليل  الرأي العام الكردستاني والسوري. 
حيث أبدى  الكثير من  الشرفاء والمناضلين  من قيادات  و قواعد هذا الحزب    اشمئزازهم لهذا السلوك  اللا أخلاقي وأعلنوا وقوفهم إلى جانب  رئيس حركتنا المناضلة . و يتبرؤون من تصرفاتهم.لذا نقدر لهم عاليا هذه المواقف ونكن لهم كل المحبة والاحترام
ويجري كل هذا في الوقت الذي يتعرض وطننا كردستان  من قبل الاعداء في اجزائه الاربعة الى الاحتلال العسكري و تغيير الديمغرافي والقتل الجماعي و إنكار لكافة الحقوق  وتنصل من كل المواثيق الدولية متعلق بحقوق الإنسان الكردي
وفي روجافاي كردستان حيث أن هناك بوادر  للمفاوضات مع النظام و  كتابة دستور جديد   للبلاد من المفروض أن تتضافر الجهود  وتتوحد المواقف ونتكاتف جميعا لنكون على مستوى الأحداث  وطموحات شعبنا..
وجاء هذا الهجوم بعد الجولة الوطنية الناجحة   لرئيس حركتنا بين هولير و قامشلو  لتوحيد الصف الكردي و لقائه مع معظم الأحزاب بما فيه pdks  وtev demوالأخوة في الحزب الديمقراطي الكردستاني -العراق
والأخوة في الإدارة الذاتية لتقريب وجهات النظر وتخلص من المحاور  وتقبل الآخر واستقلالية القرار وزرع الروح الكردايتي بين الجميع .

يبدو ان هذه الخطوات المباركة لايعجب  البعض ويقطع ارزاقهم ، لان وجودهم اصلا قائم  على تشتت وتمزيق الصف ومحاربة الحوار والعيش على المهاترات  ورفع الشعارات دون العمل من أجلها والتهرب من المسؤولية  ،  وفشلهم السياسي والتنظيمي  وظهور أجنحة  وتكتلات المتصارعة  فيما بينهم على الكراسي والمال   .
ونأكد ثانية لأبناء شعبنا العظيم
سائرون وماضون  على النهج الكردايتي حتى النصر
                     الناطق الرسمي لحركة الكردايتي في سوريا..
                قامشلو  في 8.8.2018