المرصد الكردي _
فرق المتابعة _
23.07.2018 _


كشفت مصادر أمنية من مطار حماة العسكري التابع للنظام السوري، عن قرارٍ حاسمٍ من روسيا، تجاه الميليشيات الموالية للنظام، باستثناء فرقة واحدة.
ونقلت صحيفة “المدن” اللبنانية عن المصادر، قولها: إن روسيا قرَّرت حل “ميليشيا (الدفاع الوطني) ومجموعات أمن (الفرقة الرابعة)”، مؤكدةً أن القرار استثنى ميليشيات “النمر”، التي يقودها العميد سهيل الحسن.
وأضافت المصادر: أن قرار الحلّ شمل ميليشيات “أحمد الدرويش”، العاملة في ريف حماة الشرقي، وميليشيا “علي الشلّة”، العاملة في ريف حماة الغربي، وميليشيا “طلال الدقاق”، في مدينة حماة، وتتبع تلك الميليشيات لفرع “الأمن الجوي” في حماة.
وشمل القرار -بحسب الصحيفة- أكبر مجموعات “درع الأمن العسكري” في ريفي حماة وحمص، إلا أنه “على الرغم من قرار الحل، فإن ضباط النظام الأمنيين ما زالوا يؤمنون الغطاء الأمني والحماية لعناصر ميليشياتهم”.
وتُقدّر أعداد المتطوعين الذين تم حل ارتباطهم الأمني بالميليشيات في حماة بحوالي 6000 عنصر، أغلبهم من فرعي “المخابرات الجوية” و”الأمن العسكري”، ويشمل ذلك أيضًا ميليشيا “حسن النعيمي”، من قرية الجاجية جنوبي شرقي حماة، التابعة لـ”أمن الدولة”.