المرصد الكردي – خاص 

اعداد : بوزان كرعو –
04.07.2018 – 

عقد يوم الأحد المصادف ل١/٧/٢٠١٨ في مقر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني لقاءا مشتركا بين حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) والحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا مع الاتحاد الوطني الكردستاني . 
 لمعرفة ما جرى في هذا اللقاء ، تواصلنا في شبكة المرصد الكردي معالسيد محمود محمد  ممثل حزب الوحدة في اقليم كردستان ، و في رده على سؤال عن ترتيب هذا اللقاء ، اجاب قائلاً كما تعلمون عقدنا عدة اجتماعات ثنائيه بين حزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) والحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا من أجل إيجاد آلية لتقريب وجهات النظر بين الطرفين المتنازعين المجلس الوطني الكردي في سوريا والإدارة الذاتيهمن أجل وحدة الموقف الكردي وطرحنا أكثر من مبادرة بهذا الخصوص وفي آخر اجتماع مشترك قررنا اللقاء مع الجهات التي تؤثر على الطرفين ، واللقاء بالأحزاب الرئيسية الثلاث ؛حزب العمال الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني وذلك من أجل دعم مبادرتنا بخصوص وحدة الموقف الكردي لان المرحلة حساسة جداً ، وهناك لقاءات بخصوص صياغة دستور جديد ولا يستطيع جهة واحدة تمثيل الكرد أو التأثير على الدول الضامنة  لإدراج القضية الكردية في الدستور الجديد المزمع صياغته  “

و اضاف ” نعم اللقاء كان من صلب مهامنا وكذلك اللقاء بالقوى الفاعلة والضامنة في سوريا سعينا ونسعى في هذا المجال وذلك لنكون صادقين على الواجب الملقى على عاتقنا إلا وهو واجب الدفاع عن مصلحة أجيالنا القادمة لأن الفرص لا تأتي كل يوم والظروف الآن مؤاتيه من أجل ذلك ولكن يجب وحدة موقفنا وعداه سيتجاوزنا قطار الاستحقاقات والحقوق

اما عن وجهة نظره حول موقف و تعامل  الاتحاد الوطني مع الحركة الكردية في سوريا ، اذا كانت بمقتضى مصالحها  وتحالفاتها مع الأطراف الكردستانية أم بمقتضى مصلحة القضية الكردية في سوريا ، اجاب ممثل حزب الوحدة في اقليم كردستان قائلاً
” أن القضية الكردية  في أي جزء هي بمثابة عمق استراتيجي للأجزاء الأخرى ومن  واجب الحركة الكردية في  اي جزء دعم واحترام خصوصية الجزء المعني على أساس الاحترام المتبادل واحترام خصوصية  كل جزء وهذا بحد ذاته ستكون لمصلحة الحركة الكردية قاطبة ويجب أن تكون تعامل أي طرف نابع من المصلحة العامة للشعب الكردي لأن الأجزاء الكردستانية مصالحها مشتركه بتصوري تعامل الاتحاد الوطني نابع من ما أشرت إليه أعلاه ” .
اما عن قدرة حزب الاتحاد الوطني  وامكانياته في احتضان لمثل هذا اللقاء والدعوة إلى وحدة  الصف الكردي في الحركه الكرديه في سوريا ضرب من الخيال وخاصة أن حزب الاتحاد لا يستطيع  لملمة أطرافه ، اشار السيد محمود محمد بالقول  ” أولا اللقاء تم بناء على طلب الحزبين التقدمي والوحدة الديمقراطي وليست من الاتحاد الوطني الكردستاني وكما أسلفت أعلاه للاتحاد الوطني علاقات مع بعض الأطراف في الحركة الكردية في سوريا وغاية اللقاء هو الضغط على حلفائها من أجل  تسهيل التلاقي بين أطراف الحركة الكردية في سوريا من خلال عقد مؤتمر قومي كردي في سوريا دون إقصاء أي طرف ينبثق عن المؤتمر لجنه بمثابة مرجعية كرديه لتمثيل الكرد في المحافل الدولية وحول الشطر الثاني من سؤالك لست بصدد الدفاع عن الاتحاد الوطني الكردستاني الأطراف التي أشرت اليها اختاروا طريقهم والأغلبية الساحقة من قيادة الاتحاد الوطني قرروا عقد مؤتمر جامع وحل كافة الاختلافات في المؤتمر ”
و حول معاني  لقاء قطبين من الحركة الكردية في سوريا بالاتحاد الوطني الكردستاني الذي قد يكون اشارة الى  إنهاء اتفاقيات هولير 1  و 2 ودهوك ‘ اعرب القيادي في حزب الوحدة قائلا  ” كما نعلم أن الحزبين الديمقراطي التقدمي والوحدة الديمقراطي خارج الإطار المجلس الوطني الكردي والإدارة الذاتية وأنهما كانا لاعبين اساسين في الاتفاقيات الثلاث ولكن المؤسف له الاتفاقيات  لن تترجم على الأرض كما هو مطلوب وفعل التقادم أصبحت من الماضي ولكن أي اتفاقيه مرتقبة يجب أن تأخذ بعين الاعتبار أساسيات تلك الاتفاقيات ونحن الآن نعمل لإحياء مضامينها وليست انهائها.

وفي  سؤال حول اذا كان لديهم برنامج للقاء مع الديمقراطي الكردستاني في هولير و العمال الكردستاني في قنديل ، أجاب القيادي في حزب الوحدة السيد  محمود محمد قائلاً  ” طبعا سنسعى من أجل ذلك وللعلم اتصلنا مع لجنة علاقات قنديل لترتيب لقاء مع القيادة الذي كان ردهم  أن الظروفالتي تمر بها جبال قنديل من القصف الجوي و التحشدات  التركية عليه نرى هناك خطورة ونسعى كحزبين إيجاد وسيله للتواصل معهم ، اما بالنسبة للديمقراطي الكردستاني ، التقينا كحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)  مع الأخوة رئاسة وأعضاء المكتب المركزي للعلاقات الوطنية و الكردستانية  للحزب الديمقراطي الكردستاني وشرحنا لهم رؤيتنا بإسهاب
و في ختام حواره وجه السيد محمود محمد عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة كلمةً الى شبكة المرصد الكردي و قرائها ، قائلاً”  كل الشكر والتقدير للعاملين في المرصد الكردي وجودهم في إيصال الصوت الكردي إلى الإعلام واتمنى ان يكون المرصد عامل ضغط على الحركه الكرديه ونشر ما يتمناه شعبنا الكردي من ثقافة احترام الرأي الآخر وقبوله مهما كان ذلك الرأي أكرر شكري واتمنى الاستمرار في مسعاكم ” .