المرصد الكردي –

اعداد : بوزان كرعو –
19.06.2018 –

نشر عضوي مكتب الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي المحامي مصطفى مستو و السيد محمد علي عيسى على صفاتهم الشخصية  تصريح استقالتهم من الانكسة ، جاء فيها :
 نظرا لعدم قدرة المجلس الوطني الكوردي على تطوير ادائه وافتقاره الى الشفافية في اعمالها وصدور القرارات بالغرف المظلمة ودون الرجوع الى اعضائه وعدم اعطاء اي دور للمستقلين والتهميش المستمر والمتعمد لمجلسي كوباني وعفرين وعدم اشراكهم في الهيئات واللجان التابعة له باي محفل اقليمي او دولي يخص القضية الكوردية فضلا عن التخبط المستمر في مواقفه والتي تتسم غالبا بالرمادية ولاسيما الموقف من ال ( ب ي د ) ومنظموته التي انتهجت سياسة معادية تجاه الكورد والحالة الثورية للشعب السوري عموما وتماهي المجلس معه احيانا بذلك نتيجة تردد ه وعدم حسم خياراته فعليا بين تلك المنظومة وقوى الثورة والمعارضة
فضلا عن تعاطي المجلس السلبي مع ملف اهلنا في عفرين .
ولعجزنا عن تصويب سياسة واداء المجلس :
نعلن استقالتنا من المجلس الوطني الكوردي ونتمنى للمجلس الموفقية في اعماله ونعاهد بان نبقى ملتزمين بكل مايخدم قضية شعبنا الكوردي في تحقيق حريته وكرامته
مصطفى مستو  _ محمد علي عيسى
19/6/2018

يذكر ان محمد علي عيسى عضو الائتلاف لوطني السوري عن اللمجلس الوطني الكردي ، كما انه عضو
 قيادي في رابطة المستقلين الكرد التي يقودها عبد العزيز التمو ، الاكثر تقرباً من حكومة العدالة و التنمية ،  و قد كان عضواً في لجنة التحقيق التي كانت سبباً في طرد ثلاثة احزاب من المجلس / الوحدة – البارتي – الوفاق / .
يشار الى انهما من مستقلي المجلس الوطني الكردي عن منطقة كوباني ، و هم من الشيوعين في السابق . 

ويرى المراقبون أن الحديث الاعلامي عن تقارب بين حزبي ب د ك س و الاتحاد الديمقراطي التي قد تؤدي الى اتفاق بين تف دم و الانكسة من اسباب استقالتهما .