المرصد الكردي – هولير –
13.06.2018-

 تلبية  لدعوة من مكتب العلاقات الخارجية للحزب الديمقراطي الكردستاني _ العراق قام وفد من حركة الكردايتي في سوريا بزيارة الى “صلاح الدين” والتقى الوفد الذي ترأسه الأستاذ حسن شيخو رئيس حركة الكردايتي وعضوية الاستاذ عبدالسلام مراد ممثل الحركة في كردستان العراق وبعض الرفاق الآخرين  كلاً من الأستاذ هوشيار سيوالي مسؤول مكتب العلاقات الخارجية في الحزب الديمقراطي الكردستاني والأستاذ أمير جرجيس مسؤول مكتب العلاقات الأوربية والأستاذ علي عضو مكتب العلاقات الخارجية في الحزب الديمقراطي الكردستاني.وتم خلال اللقاء تبادل الآراء والأفكار وسبل التعاون والعمل المشترك بما يخدم الكردايتي  وفي مستهل اللقاء تحدث الأستاذ حسن شيخو بإسهاب عن مجمل الاوضاع الراهنة  والظروف المحيطة والداخلية في كردستان سوريا تطرق الى شرح موجز عن حركة الكردايتي من أسباب وأهداف التأسيس والنهج الكردايتي المتبع والخط السياسي ومبادىء الحركة في ضرورة استقلالية القرار السياسي والابتعاد عن سياسة المحاور واتخاذ المواقف والقرارات اعتمادا وانطلاقا فقط من معيار الكردايتي وأكد الاستاذ حسن شيخو على أهمية بث الروح والشعور القومي لدى الاجيال وزرع محبة الوطن في قلوبهم وعقولهم وذلك من خلال تبني سياسات واقعية تعتمد على اسس الحوار الديمقراطي وتقبل الآخروالانطلاق دوما من كردستان سوريا واتخاذها ساحة حقيقية للعمل القومي مع الايمان بضرورة العلاقات الكردستانية واتخاذ عموم كردستان ظهيرا جيوسياسيا لكردستان سوريا
كما أكد الاستاذ شيخو على ضرورة نقل القضية الكردية الى المحافل الدولية والعالمية والتعريف بقضيتنا وعدالتها
لذلك يجب العمل على توحيد الخطاب الكردي والعمل على تقريب وجهات النظر بين مختلف الفرقاء هذا وبدوره أبدى وأكد الأخ هوشيار اعجابه وسروره بسياسات الحركة وضرورة دعمها واسنادها بكل الوسائل المتاحة كون الحركة تمتلك مشروعا وطنيا وقوميا كبيرا وتمتلك قيادة جريئة وفكرا جديدا
قيادة تدعو الى وحدة الصف والكلمة بعقليه حضارية منفتحة بعيدة عن الفكر الاقصائي والغاء الآخروختم كلامه بتمنياته للحركة وقيادتها مستقبلا مشرقا ونجاحا في سبيل قضاياه
هذا وقد وعد الأخ هوشيار بتطوير العلاقات بما يخدم مصلحة الكرد وكردستان عموما منوها بحاجة كردستان سوريا الى فكر جديد كالذي تتبناه حركة الكردايتي في سورياوعبر عن أسفه على فشل البعض وعدم قدرتهم على طرح حلول عملية وواقعية للمشاكل المطروحة والمستفحلة في كردستان سوريا
وبدوره تمنى الأخ أمير كل التقدم والنجاح لحركة الكردايتي

ولرئيسها وأشاد بالعلاقات الرفاقية التي تجمعنا واعتبر حركة الكردايتي  إنجاز تاريخي يجب الأهتمام بها ودعمها واسنادها  ودفعها نحو الأمام وأثنى على رئيس الحركة  وفكره التنويري   كونه من قيادات النادرة على الساحة الكردستانية ويملك كل المقومات  لإدارة المرحلة القادمة .