المرصد الكردي –
فريق المتابعة –
06.06ز2018 –


بيان الى الرأي العام 
نحن في مجلس منبج العسكري وبعد اعلان تشكيله في 4 نيسان 2016 بدأنا بالتحضير لحملة عسكرية لتحرير مدينة منبج وريفها وهي الحملة التي بدأت في الاول من حزيران 2016ضد داعش وقمنا بطلب الدعم والمساندة من وحدات حماية الشعب والتحالف الدولي للمشاركة في طردالتنظيم من المدينة وتحرير المدنيين
وعلى هذا الاساس عقدنا اجتماعا في قاعده انجرليك في تركيا حضره ممثلون عن الجانب الامريكي ومسؤولون اتراك وفد من مجلس منبج العسكري برئاسة قائد المجلس السابق الشهيد عدنان ابو امجد تمت مناقشه المعركه و جرت تفاهمات بمشاركه الاتراك لتبدا الحمله العسكريه التي استمرت اكثر من شهرين و استطاع مجلس منبج العسكري و وحدات حمايه الشعب و بدعم من التحالف الدولي تحرير المدينه بتاريخ 15 اب 2016 ليتمكن الالاف من الاهالي العوده للمدينه بعد ان تم توفير الامان و الخدمات
بتاريخ 16 تشرين الثاني 2016 تسلمنا في مجلس منبج العسكري الاداره الامنيه و العسكريه في منبج و اعلنت وحدات حمايه الشعب الانسحاب من المدينه عبر بيان رسمي عبر عرض العسكري
لكننا في المجلس العسكري وصلنا اتمام بناء مؤسساتنا وتنظيم هيكلياتنا لحمايه المدينه و لهذا وبناءا على طلبنا في مجلس منبج العسكري بقيت مجموعه من المدربين العسكريين من وحدات حمايه الشعب في منبج بصفه مستشارين عسكريين لتقديم العون للمجلس العسكري في مجال التدريب وذلك بالتنسيق مع التحالف الدولي و بموافقته
و اليوم بعد مرور سنتين وجد المجلس العسكري انه بات قادرا على متابعه التدريب و الحمايه و انه يمتلك القاده و الخبرة الكافية في مجالات التدريب و القتال تم الاتفاق مع الوحدات على سحب من تبقى من مستشاريها العسكريين من منبج على انت تجري عمليه الانسحاب في الايام القادمه
نحن في مجلس منبج العسكري نشكر مجددا وحدات حمايه الشعب و المستشارين العسكريين لما قدموه من مساندة ودعم للمجلس كما نشكر قوات التحالف الدولي و نحيي التضحيات التي بذلت وقدمت لتحرير المدينه من الارهاب الداعشي
اننا في مجلس منبج العسكري نوكد اننا قادرون على حفظ امن منبج و حدودها ضد اي تهديدات خارجيه و نذكر تركيا التي تحاول فرض سياساتها على المنطقه وتتجاهل الامان و الاستقرار الذي تعيشه منبج مقابل الفوضى التي تعيشها مناطق احتلوها في شمال سوريا حيث القتال و القتل و الخطف و الاعتقالات التي تجري في جرابلس و الباب و اعزاز و عفرين
انه حري بها ان تسعى لايجاد الاستقرار لالاف النازحين في المناطق التي تسيطر عليها ومنحهم الفرص ليعودوا لقراهم بدل النزوح باتجاه منبج حيث تشكل زياده اعداد اللاجئين عبئا علينا خاصه وان اعدادهم في ازدياد نتيجه القتال الدائر في جرابلس و الباب بين الميليشيات المدعومه منها كما ان عمليات التهجير و التغيير الديموغرافي في عفرين و الباب و التي وثقتها الامم المتحده خير دليل على الفشل الاداري و الانساني لتركيا التي تسعى لتغيير هويه المنطقه و هي توضح الهدف التركي من احتلالها المدن السوريه كما و تقوم العشرات من المليشيات المرتزقه التابعه للدوله التركيه وباشرافها يقطع الطرقات و فرض الاتاوات و اختطاف الشباب و النساء و الاطفال و منع المدنيين من العوده الى قراهم ومدنهم فتركيا لم تجلب لهذه المناطق الا الدمار و الخراب و ما ياتينا من مشاهد يوميه من جرابلس و الباب و عفرين واعزاز تظهر حجم الفوضى و غياب الامن و بالمقابل فان منبج منذ تحريرها يسودها الاستقرار و الامان رقم حجم التحديات والتهديدات