المرصد الكردي
12.04.2018

    “حنان عثمان” مرشحة جمعية نوروز الكردية في لبنان، ورئيستها تترشح عن الدائرة الثانية بيروت لتمثيل ناسها ومشروعها في المجلس النيابي اللبناني لدورة 2018.
على لائحة “حركة الشعب” ستترشح اللبنانية من أصل كردي، وهي مدرسة الأدب الأنكليزي على لائحة مستقلة اعتراضية فهل تحقق حنان حلم كرد بيروت المغيب في الفقر والتهميش منذ مئة سنة لأقلية محرومة من حقوق التمثيل والتعداد والطوائف والبيوت والاديان اسوة بباقي الاقليات الثقافية اللبنانية وهل سيخذل اكراد بيروت وناسها هذه الجماعة التي خدمت لبنان بغير حساب وبغير زعرنات وبغير سلاح او خوات.
هل سيتذكر وليد جنبلاط مواطنته التي كان شعبها يحتضون كمال جنبلاط كرمز، هل سينتبه سعد الحريري كم اعطى الجالية   الكردية  والده من دعم وتغليب، هل ستذكر ورثة كميل شمعون وبيير جميل وصائب سلام أن أهل نوروز اعطوا بيروت كل خير وكل جهد وثقافة بغير دفتر حسابات ومحسوبيات؟ وهل سينتبه اخوتنا الارمن للارث التاريخي المشترك في الوطن والمهاجر.
السيدة حنان عثمان صرحت لاكثر من وسيلة اعلامية رؤيتها وطموحها ومبادئها كسيدة وككردية وممثلة للفقراء والمهمشين: بانها “ تتنشط مع المجلس النسائي اللبناني، ومع لجنة الدفاع عن حقوق المرأة وتتواصل مع عدد كبير من الجمعيات النسوية. وانها “تهتم بقضايا المرأة فيما يخص قانون الأحوال الشخصية، ومواجهة العنف، وسن الحضانة، وحق الجنسية، وكل ما يساعد المرأة على الوصول الى مجلس النيابة لتشريع هذه الحقوق والآمال الشعبية .
وتلفت عثمان الى انها “المرة الاولى التي اترشح فيها الى منصب نائب، مع الاشارة الى اني لست وريثة بيت سياسي، ولا عائلة اقطاعية، بل امرأة فقيرة، وآتية لأدافع عن الفقراء والمهملين، ولست أبنة زعيم، ولست مسيّسة، ولدي جماهير مثلي، اضافة الى الجماهير الكردية الكبيرة”. و”أدعو الى تمثيل الأكراد في لبنان، وتحسين وضعهم ومساعدتهم اجتماعيا لينالوا حقهم في المواطنة الحقة”.
وعن سرّ عدم نيلهم الجنسية، رغم انهم وصلوا الى لبنان في عشرينيات القرن الماضي، كما هو شأن الجالية الأرمنية في لبنان، ترى، عثمان، ان “نحن من همّش نفسه منذ وصولنا، فنحن في لبنان منذ عهد صلاح الدين حيث أتينا للدفاع عن لبنان في الفترة نفسها التي وصل فيها الأرمن الى لبنان، ولكن لم يصل الاكراد الى أي منصب.”.
فأغلبية أكراد لبنان آتون من تركيا مهجرين وانا قادمة للتو من عفرين حيث الإرهاب التركي وعصابات النهب يقصف المدن والبلدات وينهبونها.
وردا على سؤال حول ازدواجية الهوية، تجيب حنان عثمان، بالقول “انا لبنانية اولا، وجزء من النسيج الثقافي اللبناني حتى لو لم اكن كردية الهوية فهذا لن يمنعني من الدفاع عن المظلومين في العالم، وهو يعود لإنسانيتي، وليس بسبب هويتي”.