المرصد الكردي –

06.04.2018-

بيان 
لا زلنا في المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورياDAD)) نراقب ونوثق انتهاكات الجيش التركي على الحدود السورية التركية ، واليوم تلقينا استهداف المدفعية التركية لمعبر سيمالكا الحدودي بخمسة عشر قذيفة بين الساعة التاسعة صباحا الى الساعة الثانية عشر تقريبا بشكل متقطع واصابة الحاجز داخل حرم المعبر ، مما ادى الى جرح اثنين من عناصر الأساييش واصابة واحراق العديد من الصهاريج والمعدات والآليات التي كانت في ساحة كراج المعبر حيث تتجمع هناك ليتم تفتيشها وتسجيلها هناك حيث تحمل المواد الغذائية وكل مستلزمات الحياة وغيرها .
ويقع معبر سيمالكا في ريف مدينة ديريك (المالكية ) على نهر دجلة في اقصى شمال شرق سوريا على المثلث الحدودي بين تركيا وسوريا والعراق  ليربط شمال سوريا ب اقليم كوردستان العراق وافتتح المعبر في 6 /1/2013 وهو  اهم المنافذ التجارية والانسانية في المنطقة نتيجة الحصار الذي كان مطبقا من قبل الكتائب الاسلامية وداعش وسيطرتها على الطرق التجارية الواصلة بين المحافظات السورية .
وحيث تنقل من خلاله المواد الغذائية والتجارية الى جميع المناطق المحررة والتي تحت سيطرة الإدارة الذاتية الديمقراطية في سوريا .ويعد المعبر الممر الإنساني الوحيد في المنطقة ليدخل من خلاله المنظمات الإنسانية وذلك بعدما أغلقت تركيا كل المعابر في مناطق الإدارة الذاتية بوجه المنظمات الإنسانية بشكل نهائي  .
وبذلك دخلت التهديدات التركية حيز تنفيذ باستهداف كامل الشريط الحدودي الذي يدار من قبل الادارة الذاتية الديمقراطية واطلاق القذائف المدفعية واستهداف المواطنين بالقناصات بين حين وآخر، ووضع بين كل مسافة حدودية ابواب حديدية بدلا من الجدار الاسمنتي من كوباني الى مدينة ديريك على طول الشريط الحدودي الفاصل بين الدولتين سوريا وتركيا تزامنا مع انتهاء عملية غصن الزيتون واحتلال عفرين مما ادى ذلك الى زرع الرعب والقلق بين السكان الآمنين .
اننا في المنظمة الكردية لحقوق الانسان(DAD) نستنكر وندين بشدة استهداف الجيش التركي المدن والقرى الحدودية و انتهاك القوانين الدولية ، وجلب الضرر وترهيب سكان المدن الحدودية ، وخلق حالة من  الفوضى وحالة عدم الاستقرار و الهلع والفزع بين المدنيين في المنطقة وهذا ما يتنافى مع الاعراف والقوانين الدولية وحقوق الانسان.
ونؤكد بأن انتهاكات الجيش التركي تجاوزت كل القوانين الإنسانية والدولية ، وما يحصل على الحدود السورية التركية ترتقي لمستوى جرائم حرب وإبادة جماعية بحق الشعب الكردي في سوريا .
ونطالب المجتمع الدولي ومجلس الامن وبالأخص الولايات المتحدة وروسيا  بتحمل مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية  بالحفاظ على سيادة سوريا  وحماية شعبها وعدم تكرار مآسي اخرى للمدن الآمنة السورية .
ونطالب بوضع الحدود السورية التركية كاملة تحت الحماية الد(انتهاكات الجيش التركي على الحدود السورية التركية وتهديد أمن المناطق الكردية في سوريا)
لا زلنا في المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورياDAD)) نراقب ونوثق انتهاكات الجيش التركي على الحدود السورية التركية ، واليوم تلقينا استهداف المدفعية التركية لمعبر سيمالكا الحدودي بخمسة عشر قذيفة بين الساعة التاسعة صباحا الى الساعة الثانية عشر تقريبا بشكل متقطع واصابة الحاجز داخل حرم المعبر ، مما ادى الى جرح اثنين من عناصر الأساييش واصابة واحراق العديد من الصهاريج والمعدات والآليات التي كانت في ساحة كراج المعبر حيث تتجمع هناك ليتم تفتيشها وتسجيلها هناك حيث تحمل المواد الغذائية وكل مستلزمات الحياة وغيرها .
ويقع معبر سيمالكا في ريف مدينة ديريك (المالكية ) على نهر دجلة في اقصى شمال شرق سوريا على المثلث الحدودي بين تركيا وسوريا والعراق  ليربط شمال سوريا ب اقليم كوردستان العراق وافتتح المعبر في 6 /1/2013 وهو  اهم المنافذ التجارية والانسانية في المنطقة نتيجة الحصار الذي كان مطبقا من قبل الكتائب الاسلامية وداعش وسيطرتها على الطرق التجارية الواصلة بين المحافظات السورية .
وحيث تنقل من خلاله المواد الغذائية والتجارية الى جميع المناطق المحررة والتي تحت سيطرة الإدارة الذاتية الديمقراطية في سوريا .ويعد المعبر الممر الإنساني الوحيد في المنطقة ليدخل من خلاله المنظمات الإنسانية وذلك بعدما أغلقت تركيا كل المعابر في مناطق الإدارة الذاتية بوجه المنظمات الإنسانية بشكل نهائي  .
وبذلك دخلت التهديدات التركية حيز تنفيذ باستهداف كامل الشريط الحدودي الذي يدار من قبل الادارة الذاتية الديمقراطية واطلاق القذائف المدفعية واستهداف المواطنين بالقناصات بين حين وآخر، ووضع بين كل مسافة حدودية ابواب حديدية بدلا من الجدار الاسمنتي من كوباني الى مدينة ديريك على طول الشريط الحدودي الفاصل بين الدولتين سوريا وتركيا تزامنا مع انتهاء عملية غصن الزيتون واحتلال عفرين مما ادى ذلك الى زرع الرعب والقلق بين السكان الآمنين .
اننا في المنظمة الكردية لحقوق الانسان(DAD) نستنكر وندين بشدة استهداف الجيش التركي المدن والقرى الحدودية و انتهاك القوانين الدولية ، وجلب الضرر وترهيب سكان المدن الحدودية ، وخلق حالة من  الفوضى وحالة عدم الاستقرار و الهلع والفزع بين المدنيين في المنطقة وهذا ما يتنافى مع الاعراف والقوانين الدولية وحقوق الانسان.
ونؤكد بأن انتهاكات الجيش التركي تجاوزت كل القوانين الإنسانية والدولية ، وما يحصل على الحدود السورية التركية ترتقي لمستوى جرائم حرب وإبادة جماعية بحق الشعب الكردي في سوريا .
ونطالب المجتمع الدولي ومجلس الامن وبالأخص الولايات المتحدة وروسيا  بتحمل مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية  بالحفاظ على سيادة سوريا  وحماية شعبها وعدم تكرار مآسي اخرى للمدن الآمنة السورية .
ونطالب بوضع الحدود السورية التركية كاملة تحت الحماية الدولية  ونشر قوات حفظ سلام أممية على طول الشريط الحدود بين سوريا وتركيا .
المنظمة الكوردية لحقوق الانسان (DAD)
القامشلي
4/4/2018