المرصد الكردي
19.03.2018


نــــــــداء
إلى العالم و مؤسساته و منظماته الإنسانية و الإغاثية و الطبية…
إلى الضمير العالمي….
تتميز منطقة عفرين السورية بخصوصية إثنية حيث يشكل الكرد فيها اكثر من 90%، لكنها ظلت على مدار عقود منطقة للتعايش بين الأقوام و الأديان و الطوائف، حيث يعيش فيها الكرد و العرب و الأرمن،  المسلم و المسيحي و الأزيدي، السني و الشيعي، و هي رسمياً جزء من أراضي سوريا .
تتعرض منطقة عفرين منذ 20\1\2018 إلى عدوان تركي شامل بالتعاون مع العشرات من فصائل عسكرية ذات توجه ديني طائفي تتبع للائتلاف السوري، يحظى الجيش التركي في عدوانه على عفرين بمباركة جماعة الإخوان المسلمين العالمية، و يستخدم في هذا العدوان أحدث أسلحة الناتو و تقنياته العسكرية.
بعد حوالي شهرين من العدوان أبدى فيها أبناء و بنات عفرين مقاومة شعبية، دخلت يوم 18\03\2018 القوات التركية و المجاميع المسلحة إلى قلب مدينة عفرين، بعد احتلال معظم القرى و البلدات التابعة لها، أثناء تحضير الحملة تابع العالم من خلال وسائل الإعلام مدى التحشيد الديني و العنصري ضد عفرين المسالمة و ثقافة أبنائها المتسامحة  و هويتها الكردية، التسجيلات و الفيديوهات التي تسربت عن الجرائم و التجاوزات التي ارتكبها الجيش التركي و المجاميع العاملة تحت إمرته  أثناء احتلال القرى و البلدات و تلك التي تظهر عمليات الحرق والنهب و السلب في مدينة عفرين و الاستهزاء  برموزها و معالمها أمست في متناول الجميع .
  من عفرين المصدومة المكلومة نخاطب الأمم المتحدة و مؤسساتها و كافة المنظمات الدولية غير الحكومية و كذلك الضمير الإنساني، راجين إيلاء الأهمية المناسبة لمأساة شعبنا و العمل على:
1-نهوض المجتمع الدولي بمسؤولياته القانونية في كبح جماح الحكومة التركية  وإعلان و قف عدوانها ضد عفرين.
٢- إعادة الجيش التركي إلى الحدود الدولية مع سوريا .
٣- توجيه بعثاتها الإغاثية و الطبية و الإعلامية نحو منطقة عفرين  بشكل عاجل للوقوف على مأساة مئات الآلاف ممن نزحوا جراء العدوان من قراهم نحو العراء في ظروف مناخية سيئة، دون مأوى  و لا طبابة و لا طعام و لا اتصالات.
4- حمل الحكومة التركية المعتدية  على تأمين الطرقات و تهيئة عودة آمنة للنازحين الى قراهم و أعمالهم.
5- حماية الأقليات الدينية و الطائفية ( الأزيديين، المسيحيين، العلويين….) و حماية رموزهم و تراثهم.
6- قطع الطريق أمام انتهاكات و جرائم ثأر و انتقام متوقعة من قبل عناصر الجيش التركي و الفصائل العسكرية السورية المشاركة في العدوان بحق المدنيين، و عمليات تصفية متوقعة أيضاً لبعض رموز و كوادر الإدارة السابقة، و كذلك رموز و شعائر سكان المنطقة.
٧-  الإسراع في تشكيل إدارة مدنية من أهالي المنطقة بالتنسيق مع مؤسسات الدولة السورية لتسيير أمور الناس، و تأمين متطلبات المعيشة .
19\03\2018
اللجنة السياسية
لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)