المرصد الكردي/

14.03.2018/
أقامت وزارة الخارجية الأمريكية حفلة تكريمية لطاقم فيلم (آخر الرجال في حلب) و الذي يتحدث عن تجربة فريق ما يسمى بالقبعات البيض ، و هي تدعي أنها مؤسسة دفاع مدني مستقلة تعمل و تنشط في أماكن انتشار الفصائل المسلحة في سورية.
في هذا الحفل الذي أقامته الخارجية الأمريكية و حضرته السيدة هيذر نويرت ، الناطقة السابقة باسم الخارجية الأمريكية ، و القائمة بأعمال نائب وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الدبلوماسية حاليا ، والتقطت معه صور تذكارية نشرتها الخارجية الأمريكية على حسابها الرسمي على تويتر ، حيث يظهر فيها طاقم الفيلم و هم يرفعون صورا لما يعتقد بأنهم قتلى لجماعة الخوذات البيض كما يبدو.

في تلك الصور المرفوعة يحمل أحدهم صورة الإرهابي ،جمال الحافظ ، رئيس ما يسمى مركز الدفاع المدني في مارع ، حيث قتل هذا الإرهابي في قرية ديرصوان في عفرين عندما انفجر به لغم كان يحاول زرعة في محيط القرية و ذلك يوم 6 آذار 2018 ، و كانت مواقع و صفحات المجموعات الإرهابية المسلحة التي تشارك في غزو عفرين قد نعت مقتل هذا الإرهابي في حينه .

شكل ظهور صورة هذا الإرهابي في منصات رسمية لمؤسسات الولايات المتحدة الأمريكية موجة امتعاض لدى النشطاء و رواد التواصل الاجتماعي حيث استغربوا ، كيف تحارب الولايات المتحدة الإرهاب ، بينما تستقبل مجموعة أشخاص يتباهون برفع صور الإرهابيين على منصاتهم.

يذكر أن الإرهابيون ، ليست لديهم روادع لاستغلال مؤسسات مدنية ذات طابع إنساني و استخدامها لأغراضهم الإرهابية ، و التي يعتقد بأن القبعات البيض هي جزء من هذه المنظومة ، حيث تنشط في مناطق انتشار فصائل جبهة النصرة و تنظيم داعش و أحرار الشام و غيرها من المنظمات الإرهابية.

كذلك شكل ظهور الصور ،موجة امتعاض لدى الرأي العام في شمال سوريا و روج آفا ، حيث استغرب المتابعون إحجام الولايات المتحدة عن تقديم أي دعم مادي او معنوي لقوات سوريا الديمقراطية في حربها ضد الإرهاب في عفرين ، في حين تستقبل و تكرم الإرهابيين الذين يهاجمون عفرين.

و كان المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية قد وثقت مشاهد فيديو كانت الفصائل الإرهابية هي التي صورتها في قرى عفرين حيث يؤكد مضمونها أن ما يجري في عفرين هي حرب إبادة عرقية ممنهجة تنفذها تركيا بالتعاون مع الفصائل الإرهابية