المرصد الكردي
إعداد:- مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان(DCHRK)
-المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا(DAD)
13.03.2018

حصيلة اليوم: الضحايا القتلى:  4 الضحايا – الجرحى:4

مع استمرار العمليات التركية على عفرين وريفها في يومها الثاني و الخمسين يزداد الحصار على مركز مدينة عفرين ليرافقه قصف و غارات جوية استهدفت هذه الليلة مركز المدينة, و نتيجة القصف الذي طال محيط المركز منذ الصباح الباكر حتى ظهر اليوم, فقد أربعة عناصر من قوات “الأسايش” حياتهم على حاجز قرية معراته التابعة لمركز المدينة و جرح عدد آخرون لم يتم التأكد من عددهم.

أما الجرحى الأخرون في محيط عفرين فهم كل من:
-آزاد محمد خلو من قرية باسوطة 25 عاما
-زهير يوسف من قرية كرزايلة 45 عاما
-ريحانة محمد بعيه من شيراوا
-جمعة رجب 21 عاماً من قرية زربة .

أما في ناحية جندريسه فقد استمرت المجموعات الاسلامية بالسيطرة على عدد من القرى, وهي: إيسكا و جلمة و قجووما, وسيطرت على قرى: عُبّلا و كوتانا و بيلِه و قزلباشا بناحية بلبله شمالا ليطال القصف قرية درويش بناحية شران القريبة من الحدود الإدارية لناحية بلبله, كذلك أغار الطيران التركي على قرية ساتيا بناحية ماباتا/معبطلي و القريبة من الحدود الإدارية لناحية جندريسه, في حين سيطرت تلك المجموعات على قرية باشله التابعة للمركز بمنطقة شيراوا.

إنسانيا, تزداد معاناة المدنيين العالقين في المركز مع استمرار منع قوات الـYPG خروج أي مدني من المركز باتجاه مناطق النظام و القرى التي نزحوا منها المدنيين سابقا, إلا أن عددا من المدنيين استطاعو الوصول لقراهم, خصوصا قرية معرسكة بناحية شران, في حين استطاع آخرون الوصول لمناطق النظام, حيث اكدت المصادر أنه يتم إطلاق الأعير النارية في الهواء لوقف تدفق المدنيين على الحواجز للخروج من المركز خصوصا عبر حاجز قرية ترنده التابعة للمركز, كما أكدت مصادر تعرض عدد من المدنيين للضرب من قبل عناصر الحاجز.

إننا في مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان(DCHRK) و المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا(DAD) ندين استمرار حصار المركز و قطع المياه عنه منذ عدة أيام بعد سيطرة المجموعات الاسلامية على محطة تصفية المياه بقرية متينا  و سد ميدانكي بناحية شران, حيث يعاني المدنييون من أزمة جراء ذلك, مع تهديد حصول إبادة جماعة خصوصا في حال تم قطع طريق نبل-عفرين و منع إدخال المواد الغذائية إلى المركز, حيث أكثر من 600 ألف مدني محاصرون في المركز.

و ندعو الأمم المتحدة إلى ضرورة الضغط على الأطراف المؤثرة على ملف عفرين, خصوصا إيران و روسيا و تركيا, بضرورة فتح ممر إنساني آمن يضمن خروج المدنيين من المركز باتجاه مناطق النظام أو العودة إلى القرى التي نزحوا منها و تأمين وصول المساعدات الاغاثية لهم.