المرصد الكردي
11.03.2018

احيا ممثلية المجلس الوطني الكردي في اسطنبول ذكرى انتفاضة 12 اذار قبل يومٍ من موعدها ، حيث نشر مسؤول ممثلية المجلس المذكور عثمان ملو في تركيا على صفحته الشخصية، قائلاً جانب من الندوة التي أقيمت الْيَوْمَ في استنبول بمناسبة انتفاضة قامشلو والثورة السورية   في الفاتح وبحضور ممثلية المجلس الوطني الوطني الكوردي والائتلاف ممثلا بالسيد جورج صبرا والدكتور العريضي  ودار الحوار حول الثورة ومستجدات الوضع الراهن ودور الكورد  ومساهمتهم  في جميع مراحل الثورة ” .
و في رده على تعليق لاحد النشطاء عن غياب علم كردستان ، اضاف ملو ،  بانهم كانوا ضيوفاً في تلك الفعالية التي كان راعيها الإئتلاف الوطني السوري .
بينما ذكرالناشط في حزب يكيتي الكردي السيد مصطفى بدران  عن هذا الفعالية قائلاً ربما هو لا يعلم ان هذا العلم هو نفسه علم الارهابيين الذين بهجمون على عفرين ويقتلون الاطفال والشيوخ وينهبون اموال الكورد على انها غنائم
ربما لا يعلم ان الذين يجلسون بجانبه هم قتلة اهل عفرين …
ربما لا يعلم انه يجب ان يضع علم كوردستان خلفة بما ان الندوة عن انتفاضة قامشلو الكوردية
ان لم تستحي افعل ما شئت ..
اليك عثمان ملو
فيما اشار السيد محمود نوح عضو قيادة تيار المستقبل و ممثل سابق في الانكسة،  بالقول ” ملاحظات :
فيما يتعلق بموضوع عقد ندوة بين أعضاء الائتلاف وممثلية المجلس الوطني الكورد في تركيا 
١- ليس هناك شيء باسم ممثلية المجلس في تركيا وإنما هناك أشخاص محسوبين على السيد سعود ملا والحزب ب د ك س 
٢- وما حدث في ذلك الندوة كان عبارة عن تذكير حول انطلاق الثورة السورية . ولم يكون هناك أي تذكير عن انتفاضة الكورد ١٢ آذار ٢٠٠٤ وحتى انه لم يكن هناك أي حضور من أبناء الشعب الكوردي المقيمين في اسطنبول 
٣- كيف يتم عقد ندوة بين الطرفين ونعلم أنه هناك تعليق من طرف المجلس لأي نشاط أو اجتماع للائتلاف 
٤- لم نرى في ظهور تلك الندوة اي اعلام للمجلس ولا للعلم الكوردي . 
٥- اذا المجلس فعلا يريد أن يعيد ذكرى انتفاضة الكورد ٢٠٠٤ لماذا لم يقم به علما المجلس لديه إمكانيات مالية جيدة ويحصل المجلس من الائتلاف مساعدة مالية شهرية تقدر ب٣ الف دولار ويحصل من إقليم كوردستان ٥ الف دولار ” 
يذكر ان المجلس الوطني الكردي قد اصدر بيانا عن هذه المناسبة جاء فيها ” جماهير شعبنا الكوردي في سوريا وكوردستان تحي الذكرى الرابعة عشرة لانتفاضة قامشلو المجيدة التي ذهب ضحيتها عشرات الشهداء وأعداد كبيرة من الجرحى والمعتقلين ، فضلا عما لحق بالمدن الكوردية من خسائر مادية من نهب وسرقة أزلام النظام للبيوت والمحال التجارية الكوردية إضافة إلى حرق العديد منها ، ورغم كل ذلك استمرت الانتفاضة الجماهيرية دون أن تنال تلك الممارسات الوحشية من هيبة وعزيمة المنتفضين
و قد علق على ذلك القيادي في تيار المستقبل الكردي السيد علي تمي ، على صفحت الشخصية ، قائلاً الذين يصوغون بيانات المجلس الوطني الكوردي لا علاقة لهم لا بالسياسة ولا بالإعلام إنما هم مجرد مرتزقة يكتبون حسب ما يحلو لهم
بحسب ادعائهم اذا كانت (انتفاضة قامشلو) فهذا يعني بان كوباني وعفرين لم يكونا معنيان بهذا الحدث رغم انها امتدت الى 22 منطقة وقرية للتتحول الى انتفاضة شعبية في كوردستان سوريا بغض النظر عن السبب ومكان انطلاقتها ..
وماذا عن الذين تظاهروا في 2004 وتعرضوا للاعتقال في عفرين وكوباني
نحن نسميها (انتفاضة آذار 2004 ) رغم حقدكم وسنترك للتاريخ ان تحاسبكم يا مرتزقة
بينما اضاف السيد نجم الدين كياض  تعقيبا على منشور علي تمي قائلاًللأسف يبدو الجزء الكردستاني الملحق بسوريا.مسجل أو مطوب باسم القامشلي برغم من حبي لها وناسها . يبدو انا العقلية الإقصائية تتجذر يوماً بعد الآخر لدى هؤلاء الساسة . كما حالة المجلس الوطني وأحزابها ومكاتب المجلس ليس فيها أحداً من كوباني ولا إخواننا في عفرين. عندما ننتقد نجد الرد لماذا تنطقون بالمناطقية .وتتضعون سياجاً وحدوداً بيننا .
لهذا تأتي الصياغة كما تحلو لهم .
ونحن أبناء كوباني دفعنا الكثير وكما ال كياض ورفاقنا عندها دخلوا الزنزانات . كما اهل عفرين وكل مدينة أو حارة كردية دفعوا ثمن تلك الانتفاضة.
هناك رفعت دعوى أمام القضاء ضد مجموعة من المنتفضين في كوباني وعددهم ٣٣ منهم اخوتي محمود كياض وعبدالعزيز كياض وكذلك ويس شيخي ….وغيرهم لا اتذكر الاسماء . واتهم بانهم السبب في حرق مراكز ومؤسسات الدولة وآلياته .
الهذه الدرجة يتم إستغبائنا من قبل إخوتنا .الانتفاضة امتدت إلى كل جزء من الشارع الكردي . ولازال يتم تسميتها بالقامشلي ”
.