المرصد الكردي –
إعداد:-مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان(DCHRK) –
-المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا(DAD) –

( حصيلة اليوم: الضحايا القتلى: 18   الضحايا الجرحى: 1 )

دخلت العمليات العسكرية التركية في عفرين يومها الخمسين, حيث سيطرت المجموعات الاسلامية على حوالي 20 قرية من مختلف نواحي شران و بلبله و جندريسه,  لتكون تلك القوات على مقربة من المركز بحوالي 1 كم فقط, حيث  ازداد الخطر الحقيقي على حياة مئات آلاف المدنيين من حصول إبادة جماعية في حال بدأ القصف للسيطرة على المركز.

نتيجة انهيار جبهات القتال و القصف المدفعي و الغارات الجوية, فقد تقدمت المجموعات الاسلامية في ناحية شران لتسيطر على معظم قرى الناحية, حيث سيطرت اليوم على قرى: قره تبه و كفر روم وقسطل كيشك و قورت قولاق فوقاني و تحتاني, في حين استمرت بالتقدم في منطقة شيراوا التابعة للمركز و سيطرت على قرى:خالتا و كفر مزة و كوبله و زريقات و دير مشمش و قيبار و تلف, حيث باتت على مقربة من مدخل المركز بحوالي 1 كم.
كذلك شهد حي الاشرفية و قرية جومكه بالمركز قصفا عنيفا, إضافة إلى السيطرة على معسكر قيبار الذي كان سابقا مقرا لجيش النظام السوري قبل سنوات.

وفي ناحية بلبله شمالا, تقدمت المجموعات الاسلامية هناك و سيطرت على قرى عدة منها: بركاشه و بيكه و قورتا و خضريا فوقاني وتحتاني و بيباكه و خليلاكا.

أما بناحية جندريسه جنوبي غربي عفرين, فقد سيطرت المجموعات الاسلامية على قرى: كعني كاوركي و كفرزيته و قوربه و شيخ عبد الرحمن و زلاقه.
و أفادت المصادر إلى أن مدنيا واحدا فقد حياته و جرح واحد آخر وهما كل من : “نجيب شيخو” 55 عاما من قرية ترميشا بناحية شيه و الجريح “محمد عمر حمكلينو” 48 عاما من قرية آستير التابعة للمركز, إضافة إلى أن 17 مقاتلا من قوات الـYPG فقدو حياتهم خلال الغارات الجوية و القصف المدفعي اليوم.

إننا في مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان(DCHRK) و المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا(DAD) نحذر من مخاطر حقيقية بحصول مجازر و إبادة جماعية بحق المدنيين العالقين في المركز, حيث أكثر من 600 ألف مدني هناك يواجهون خطر الموت مع اقتراب المجموعات الاسلامية المدعومة من تركيا من مدخل المدينة بحوالي 1 كم, خصوصا أن قوات الـYPG تمنع خروج المدنيين و تجبرهم على العودة بإطلاق الرصاص الحي في الهواء إضافة إلى أن محيط عفرين بالكامل مزروع بالألغام.

إننا ندعو الأمم المتحدة إلى ضرورة بذل مساعيها للضغط على الحكومة التركية لمنع ارتكاب مجازر و إبادة جماعية بحق المدنيين و ندعو جمهورية روسيا الاتحادية إلى ضرورة فتح ممر إنساني يبدأ من المركز و يمتد لمنطقة شيراوا, حيث تم رفع العلمين الروسي و السوري هناك كإشارة إلى أنه تلك المنطقة أصبحت تحت الحماية الروسية و النظام لكونها على حدود بلدتي نبل و الزهراء.

و ايضا ندعو قيادات الـYPG إلى ضرورة السماح للمدنيين الذي يودون الخروج, بحرية اختيار وجهتهم, سواءا إلى مناطق النظام أو قراهم التي نزحوا منها, وتأمين خروجهم  و عدم تهديد حياتهم للخطر.

القامشلي
10/03/2018