المرصد الكردي
إعداد:-مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان(DCHRK)
-المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا(DAD)
03.03.2018

حصيلة اليوم: الضحايا القتلى: 13  الضحايا الجرحى: 20 

تستمر الغارات و عمليات القصف المدفعي في مناطق عفرين مع دخول الهجوم التركي و المجموعات الاسلامية على عفرين يومها الثاني و الأربعين و تضاعف أعداد الضحايا القتلى و الجرحى و موجات النزوح المستمرة نحو المركز و تدمير ممتلكات المدنيين, كذلك عمليات النهب التي تقوم بها المجموعات الاسلامية في المناطق التي تسيطر عليها.

بسبب الغارات الجوية و القصف المدفعي التي شنها الجيش التركي على مختلف مناطق عفرين اليوم, فقد ارتفع عدد الضحايا القتلى إلى 12 مدنيا, بينما فقد مقاتل من الـYPGحياته, و جرح 20 آخرين, كحصيلة اولية, ففي قرية كاخره بناحية ماباتا/معبطلي فقد مدني واحد حياته, يُدعى جوان صادق رشيد 35 عاما, و جرح خمسة آخرين نتيجة الغارات الجوية و هم كل من:
-ريبر حنان ايمو 47 عاما
-محمد عبدو ايمو 51 عاما
-جميل محمد وقاص 47 عاما
-أحمد جميل قاسم 38 عاما
-أحمد سليمان محمد 55 عاما

وكذلك استمرت وتيرة القصف المدفعي و الاشتباكات في مختلف المناطق الأخرى بعفرين كناحية شران و بلبله و شيه وراجو, ففي ناحية راجو استمرت الاشتباكات و القصف في محيط قرى: بعدينا و دمليا و بليلكا و ماساكا و كاواندا و سيمالاو جالا. أما بناحية جندريسه جنوبي غربي عفرين, فقد شهد محيط قرى: حمليكه و رمادية و جلمه و تل سلور قصفا مدفعيا و غارات جوية وايضا مشاركة طائرات الهوليكوبتر( من نوع كوبرا) في عمليات القصف التي طالت محيط مركز الناحية و القرى المحيطة بها, حيث أدى القصف إلى مقتل 8 مدنيين و جرح 12 آخرين في قرية حجيلارا.

و استمرارا للانتهاكات التي تقوم بها السلطات المحلية” الإدارة الذاتية” فقد أفادت مصادر لنا ان قوات “الأسايش” في ناحية شران اعتقلت اليوم 02/03/2018 كلا من المواطنين: “محمد علي محمد” و “فيهم عبدو” من قرية خرابة شران, بسبب رفضهما تسليم قبوي منزليهما لقوات الـYPG للتمركز فيها, حيث تم تحويل المذكورين إلى مركز مدينة عفرين, في حين داهمت قوات ” الأسايش” منزل مواطن آخر من نفس القرية لاعتقاله إلا أنه لم يكن متواجدا حينها في منزله.

إننا في مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان (DCHRK) و المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا(DAD) ندعو الحكومة التركية إلى ضرورة وقف عملياتها العسكرية في عفرين و ريفها و سحب جميع قواتها و المجموعات الاسلامية من القرى التي تم احتلالها منذ بدء هذه العمليات و ضرورة تأمين عودة أهالي تلك المناطق إليها و تعويض المتضررين جراء هذه الحرب و محاسبة المجموعات الاسلامية التي ارتكتب جرائم حرب من عمليات إعدام ميدانية لمدنيين, بينهم نساء, و نهب ممتلكات المدنيين و خطف العشرات من المدنيين و أخذهم إلى مناطق بمدينة إعزاز حيث لايزال مصير هؤلاء جميعا مجهولا حتى لحظة كتابة هذا التقرير.

إننا في الوقت الذي نؤكد فيه على انتهاك تركيا لكافة القوانين و الموثيق الدولية من خلال هذا العدوان على أراض تتبع لدولة مجاورة(سوريا) لها و احتلال مناطقها و كذلك الجرائم التي حصلت تعد جرائم حرب وفقا لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية, خصوصا فقرات المواد: 6 و 7 و 8 ، نؤكدا مجددا على دعواتنا للأمم المتحدة و مجلس الأمن الدولي إلى ضرورة التدخل السريع و وقف مسلسل الجرائم المتكررة في عفرين من خلال إلزام تركيا بوقف هذه الحرب و إعلان المناطق الكوردية في سوريا منطقة آمنة و نشر قوات حفظ سلام أممية على طول الشريط الحدودي مع تركيا.

كما نتوجه بالدعوة إلى المسؤولين في “الإدارة الذاتية” في عفرين إلى ضرورة عدم تعريض حياة المدنيين للخطر, وعدم استخدامهم دروعا بشرية من خلال تواجدها ضمن منازل المدنيين التي تصبح عرضة للقصف وبالتالي تهديد حياتهم و تعريضهم للخطر المباشر و ضرورة الإلتزام بالقوانين الدولية و تأمين حماية المدنيين لا تعريضهم للخطر, و ضرورة الإفراج الفوري عن جميع المدنيين الذين تم اعتقالهم لرفضهم أن تصبح منازلهم مقرات أو ملاجئ عسكرية.

القامشلي
02/03/2018