المرصد الكردي
بقلم حسن شيخو
02.03 .2018


إن مهمة تحرير كركوك و شنكال وبقية المناطق الكردستانية الأخرى و عودة الوضع إلى ما قبل 16 أكتوبر 2017 من  دنس الأعداء والنظام الطائفي والحشود الشيعية وخاصة بعد أن مارسوا سياسة التطهير العرقي بحق الشعب الكردي تقع على عاتق الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ عراق بصورة خاصة.
وفي قناعتي إن هذه المهمة ينبغي أن يقوم بها الديمقراطي الكردستاني لوحده دون الاعتماد على الآخرين وخاصة بعد خيانة 16 أكتوبر. في وقت لم يعد بإمكان الحزب أن ينظر إلى حزب يكيتي كحليف كما كان في السابق.
من جهة أخرى لم يعد بإمكان الكرد هناك العيش مع العرب كشركاء حقيقيين في ظل تعنت بغداد ومماطلتها.
أعتقد أن  المطارات ستبقى مغلقة إلى أجل غير مسمى و رواتب الموظفين لا يمكن الحصول عليها  واسم إقليم كردستان  سيلغى من الدستور العراقي إلى “الشمال الحبيب”. 
ولن يبقى للكرد أي احترام وقيمة و سيفقدون وزنهم السياسي، سينتهي كل شيء  خلال مرور الزمن طالما الكرد في حالة الضعف والشتات ويتعرضون لحالة “تمزيق الممزق” من  جميع  النواحي لأنه بكل أسف لا تعرفون لحد الآن عقلية العرب عندما يكون خصمهم ضعيف ويحاول قلعه من الجذور ويمارس بحقه كافة صنوف الظلم والاضطهاد،  انتم  في امتحان صعب  وصراع على  وجود أو لا جود  فالاختيار الأخير والقرار المصيري يعود لكم على بقاء كردستان من عدمها
اعلموا أيها الإخوة  أن السياسة ليست لعبة قمار إنما علم ومراكز للدراسات الاستراتيجية وخطط مستقبلية لعشرات السنين.
* المقال تعبر عن رأي كاتبها .