المرصد الكردي
28.02.2018

السؤال: إذن وقف إطلاق النار الذي وافقت عليه الأمم المتحدة… ما هو الجزء أو الأجزاء السورية التي يغطيها وقف إطلاق النار بحسب فهم الولايات المتحدة؟
 
السيدة نويرت: اسمح لي أن أحيلك إلى القرار نفسه ولدي نسخة منه ويمكنني قراءة جزء منه. ولكن القرار نفسه، وقف إطلاق النار الذي وافقت عليه 15 دولة، وأعضاء مجلس الأمن الدولي، وافقوا بالإجماع على دعوات لوقف إطلاق النار في مختلف أنحاء سوريا. ثمة بعض الاستثناءات… استثناءات لجبهة النصرة وتنظيم القاعدة وكذلك لداعش. تعتبر هذه مجموعات وكيانات يستطيع شركاء التحالف وغيرهم ملاحقتها. بخلاف ذلك، وافقت الأمم المتحدة على… وافق مجلس الأمن على وقف إطلاق النار. تم ذلك يوم السبت. لقد استغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى يصبح وقف إطلاق النار نافذاً. نحن ندعو لذلك الاتفاق منذ فترة من الوقت، على غرار الكثير من البلدان الأخرى.
أود أن أشير إلى بعض البلدان التي تؤيد وقف إطلاق النار: الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وبوليفيا وكوت ديفوار وغينيا الاستوائية وإثيوبيا وكازاخستان والكويت وهولندا وبيرو وبولندا والسويد. وتجتمع كل هذه الدول للدعوة إلى وقف لإطلاق النار في سوريا. لماذا يفعلون ذلك؟ حسناً، نحن نراقب ما يجري… لقد تحدثت يوم الخميس… الهجمات المروعة التي وقعت ضد المدنيين في الغوطة الشرقية. لا يختلف ذلك كثيراً عما حدث في العام الماضي في حلب. هذا مروع.
أشير أيضاً إلى أنّ روسيا تؤيد وقف إطلاق النار. ومن المؤكد أنّ روسيا لا تلتزم بوقف إطلاق النار. لا يلتزمون بوقف إطلاق النار لأنهم يواصلون رعاية حكومة بشار الأسد، وهذا أمر مأساوي. ونتيجة لذلك، نرى المدنيين الأبرياء… رأيتم جميعاً مقطع الفيديو. كثيرون منكم آباء. رأيتم الأطفال يعانون ويموتون. رأيتم الأبرياء يعانون. لقد اجتمع العالم معاً. قال العالم إنه ينبغي أن يتوقف ذلك. أجد أنه من السخرية أن تدعو روسيا إلى طريق إنساني ومنطقة إنسانية. هل تعرفون ما هي المنطقة الإنسانية؟ إنها سوريا بأكملها وليس مجرد منطقة واحدة تحاول روسيا بشكل حثيث عزلها. ينبغي أن يكون البلد كله كذلك فهذا ما وافقت عليه روسيا والدول الـ15 الأخرى في قرار مجلس الأمن الدولي.
 
السؤال: لقد قلت كامل سوريا. هل توافقون على أنّ قضاء عفرين موجود في سوريا؟
 
السيدة نويرت: نعم، إذا نظرت إلى الخريطة، تجد أنه من المؤكد داخل سوريا، نعم.
 
السؤال: إذن عندما تقول تركيا إنها ليست ملزمة بوقف إطلاق النار وإنها حرة في الاستمرار في ملاحقة الأكراد هناك، هل توافقون على أنّ تركيا تنتهك وقف إطلاق النار؟
 
السيدة نويرت: أود أن أشجع تركيا على العودة ومراجعة هذا القرار والنظر في القرار المتفق عليه بالإجماع يوم السبت، وسوف أقتبس بعضاً من هذا… لن أقرأه كله… “يطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العدائية بدون إبطاء والانخراط فوراً لضمان التنفيذ الكامل والشامل لهذا الطلب من قبل جميع الأطراف من أجل وقف إنساني دائم لإطلاق النار لمدة لا تقل عن 30 يوماً متتالياً في مختلف أنحاء سوريا من أجل توفير المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والإخلاء الطبي بشكل آمن وبدون عراقيل للمرضى والجرحى وفقاً للقانون الدولي الساري.”
مهلاً. اسمح لي أن أصل إلى هذه النقطة. “يؤكد أنّ وقف الأعمال العدائية لا ينطبق على العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروفة أيضاً باسم تنظيم داعش، والقاعدة وجبهة النصرة ومختلف الأفراد والجماعات والتنظيمات الأخرى والكيانات المرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش والجماعات الإرهابية الأخرى كما حددها مجلس الأمن.” إذن أعتقد أنّ القرار كان واضحاً هنا في تسمية المجموعات التي تعتبر مستثناة من وقف إطلاق النار.
 
السؤال: إذا كانت حليفتنا في حلف شمال الأطلسي ستستهجن وقف إطلاق النار الذي تمّ إقراره في الأمم المتحدة، لماذا يجب أن تشعر روسيا أنها ملزمة به أكثر من تركيا؟
 
السيدة نويرت: وقعت روسيا على وقف إطلاق النار. هذا أولاً. ووقعت روسيا على هذا الكيان الذي وافق على قرار مجلس الأمن الدولي. واسمحوا لي أن أذكركم أيضاً بأنّ روسيا وافقت على مساعدة سوريا منذ سنوات على التخلص من أسلحتها الكيميائية. فشلت روسيا في القيام بذلك. أريد أن أشير إلى ذلك أيضاً.
نرحب كثيراً بعودة تركيا لقراءة النص الدقيق لقرار مجلس الأمن الدولي، وأقترح أن تقوم بذلك. اتفقنا؟
 
السؤال: هل يمكننا المتابعة من فضلك؟
 
السيدة نويرت: لدينا بعض الأسئلة الأخرى على الأرجح. لوري، تفضلي.
 
السؤال: هل ستشجعون تركيا على التوصل إلى نوع من وقف إطلاق النار في عفرين؟
 
السيدة نويرت: أحث تركيا على قراءة هذا القرار والاطلاع على ما يقوله العالم والمجتمع الدولي حول هذا الموضوع.