المرصد الكردي
17.02.2018

في رده على سؤال لقناة الميادين ،  حول التسريبات عن اتفاق بين قوات الحماية الشعبية و الجيش السوري، لدخول الاخير الى مدينة عفرين الكردية ، قال ريزان حدو المستشار الاعلامي للقوات الحماية الشعبية ” نحن في القوات الحماية الشعبية ، كنا و لا نزال واضحين في مواقفنا ، منذ تأسيس ي ب ك ، كانت مبادئنا مبنية على اساس وحدة سوريا ديمقراطية ، يحترم فيه حقوق جميع المكونات “

و ذكر حول ذلك قائلا ” لدينا أكثر من تصريح في هذا الاطار ، لرفيق سيبان حمو ، القائد العام للقوات الحماية الشعبية ، منها تصريحه ، سنقاتل الجهة التي تسعى الى التقسيم “

و أضاف ” أما بخصوص الاتفاق ، منذ ثمانية عشرة يوما ، وحدات الحماية الشعبية تدافع عن حدود و والارض و السيادة السورية في وجه العدوان التركي الذي يتسلح بعشرات الالاف من المرتزقة ” .

و اشار ” لا نستطيع أن نقول ان الاتفاقية قد تم توقيعها ، في حال حصل ذلك ، ستكون هناك اليات مباشرة ، يتم الاعلان عنها عبر وسائل الاعلام ” 

اما عن المواقع التي يسمح فيها للجيش السوري بالانتشار فيها في حال تم الاتفاق بين الوحدات الكردية و الجيش السوري ، قال السيد حدو ” نحن في وحدات حماية الشعب ، موقفنا واضح و صريح ، نرحب بكل سوري يساعدنا في الدفاع عن عفرين و التصدي للغزو التركي “

و مضيفاً  ” نحن نعتز بالدفاعات الجوية السورية التي اسقطت طائرة اسرائيلية ، و سنفتخر اكثر في حال تصدت تلك الدفاعات للطائرات العدوان التركي على عفرين ، التي تستهدف الارض السورية و المدنيين السوريين “

و في سؤال حول زمن انتشار الجيش في عفرين ، اكد حدو قائلاً ” أكرر ، هناك قنوات دبلوماسية تخوض الحوار مع الحكومة السورية ، اما مهمتنا كقوة عسكرية فهي التصدي للعدوان التركي ” 

واضاف حول ذلك ” كل الخيارت لدينا مقبولة ، نرحب بجميع الخيارات باستثناء الغزو التركي و حلفائه الارهابيين و بقاءهم على الارض السورية ” 

 اما عن هدف الدولة التركية من هذا العدوان على عفرين ، اعرب السيد ريزان حدو بالقول ” العدوان التركي و حلفائه المرتزقة ، لا يستهدفون مدينة معينة او مكونا محدداً ، ان الارهابيين الذين كانوا يعيثون فساداً بدعم تركي في بقية المناطق السورية ، هم انفسهم الذين يهاجمون عفرين الان ، كما ان النهج الذي اخرج قلب الجندي السوري و تناوله هو نفسه الذي مثل بجثة المقاتلة بارين كوباني و المقاتل احمد حنان “

مشيراً أن ” الذين قاموا بسرقة معامل حلب هم انفسهم الان يسرقون ممتلكات اهالي عفرين ، اما مصطلح الجيش الحر فما هي الا اكذوبة يتستر خلفها اردوغان للجلوس على الطاولة و يكون له اجندات على الارض السورية ” 
و في اطار القوات التي تواجهها وحدات الحماية الشعبية و امكانياتها ، اشار حدو قائلاً ” هناك نوعين من القوات نواجهها : 
الاول : عبارة من اللصوص و المرتزقة ، وهم نفسهم ، كما اسلفنا من قاموا بسرقة معامل حلب و بيعها للاتراك 
الثاني : هم الارهابيون التكفيريون الذين ينتهجون نهج القاعدة و افراخها من داعش و النصرة .

و في ختام حديثه اكد حدو ، قائلاً  ” طلما يصنفنا تركيا الاردوغانية و حلفائهم الارهابيون مع الجيش السوري في خانة واحدة ، فما علينا الا ان نكون في خندق واحد للتصدي للهجمات الارهابية و المخططات التركية التي تسعى للعودة الى تركيا العثمانية كما صرح اردوغان الى حدود ما قبل 1920 و التي بموجبها ، سيسطر اردوغان على اجزاء واسعة من سوريا ، امتدادا من جرابلس مرورا بحلب وادلب الى شمال اللاذقية ، لذلك نحن في عفرين نخوض معركة الوجود و المقاومة و لا خيار اخر امامنا ” .