المرصد الكردي

 إعداد:
-مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان(DCHRK)
-المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا(DAD)
14.02.2018


دخلت العمليات العسكرية التركية في مدينة عفرين و ريفها يومها السادس و العشرين, حيث يتكرر يوميا المشهد نفسه من قصف مدفعي و غارات جوية تستهدف فيها الأبنية السكنية للمدنيين العزّل , ما يسبب ارتفاعا خطيرا في نسبة الضحايا القتلى و الجرحى و تدمير ممتلكات المدنيين و نهبها من قبل المجموعات الاسلامية التي تشارك مع الجيش التركي بالهجوم على عفرين منذ 20/01/2018 وحتى الآن.
ففي ناحية شران شمالي شرقي عفرين, استمر القصف المدفعي و الاشتباكات في محيط قرى: أومرا و جاما وسعرينجاكه و دير صوان, حيث ادى القصف لتدمير عدد من منازل المدنيين, و من جهة اخرى أفادت مصادرنا أن المجموعات الاسلامية و الجيش التركي أطلقوا يوم أمس الثلاثاء 13/02/2018 سراح ثلاثة مدنيين من قرية أومر سمو كانوا قد اختطفوا قبل أيام و هم كل من : الزوجين “حنيف منان ولو” و زوجته “جيلان”, و المواطن “محمود محمد كدرو” الذي كان قد أصيب ببطنه أثناء دخول المجموعات الاسلامية لقريته وتم اسعافه يوم أمس بعد إطلاق سراحه إلى مشفى آفرين للمعالجة, فيما لايزال العشرات من المدنيين الآخرين مختطفين حتى لحظة إعداد التقرير.
وفي مركز المدينة, عفرين, فيتعرض منذ مساء يوم أمس لقصف مدفعي متكرر حتى صباح اليوم, أدى لجرح مالايقل عن 3 مدنيين كحصيلة أولية, حيث استهدفت القذائف مركز المدينة و حي الأشرفية و محيط قرية ترنده و كذلك قرية عين حجره بناحية ماباتا/معبطلي.
وفي ناحية بلبله شمالا, استمرت الاشتباكات في محيط قرية شيخورزه و شهدت المنطقة قصفا مدفعيا .
وأيضا في ناحية شية استمرت وتيرة القصف هناك و استهدفت فيها عدة قرى , منها قرية جقلا وسطاني.
وفي ناحية راجو, شمالي غربي عفرين,شهدت قرى: بليلكو و دمليا و بانيكي و مويسكه و قدا وبليلكو و عتمانا و حاج خليل و بعدينا قصف و اشتباكات مستمرة, أشدها بمحيط قرية قده, وفي ناحية جندريسه جنوبي غربي عفرين,شهدت قرى : جلمة و دير بلوط و ملا خليلا و مركز جندريسه قصفا مدفعيا و اشتباكات متبادلة. و أفادت مصادر إلى مقتل المقاتل: “أحمد بهجت عمر” نتيجة اصابته في جبهات عفرين.
إننا في مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان(DCHRK) و المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا(DAD)ندعو الحكومة التركية إلى ضرورة الوقف الفوري لعملياتها العسكرية في عفرين و سحب جميع قواتها لإعادة الأمن و الأمان لعموم المدينة و ريفها, كما ندعو مجلس الأمن الدولي و الأمم المتحدة إلى ضرورة الضغظ على تركيا لوقف الهجومين الجوي و البري على عفرين و الحفاظ على حياة المدنيين العزّل هناك و إنشاء منطقة آمنة في عموم المناطق الكوردية في سوريا و نشر مراقبين أميين و قوات حفظ سلام دولية على طول الشريط الحدودي بين المناطق الكوردية في سوريا و تركيا.
كما و نحمل الحكومة التركية كل المجازر و الجرائم التي حصلت حتى الآن أثناء توغل قواتها و المجموعات الاسلامية في بعض مناطق عفرين و أيضا شنها غارات جوية استهدفت فيها المدنيين مخلفة فيها المئات بين قتيل جريح.
القامشلي
14/02/2018