المرصد الكردي 
10.02.2018

في رده على مذيع قناة ارك ، حول الاقتراح الذي قدمه السيد عبد الحميد حاج درويش ، لتسليم مدينة عفرين الى النظام السوري ، اجاب القيادي في ب د ك س قائلاً ” عندما يمارس الانسان السياسة ‘ عليه ان يضع الربح في كفة و الخسارة في الكفة الاخرى من الميزان ” .

و اضاف ” من جهة  القوتان العظمتان في سوريا ، روسيا و امريكا ، تخلوا عن حزب الاتحاد الديمقراطي ، و النظام رفض طلبهم بحماية عفرين ، و من جهة اخرى تقف تركيا و الجيش الحر على محاربتهم ، هذا يعني ان عفرين عسكريا سقطت ” .

و اكد قائلا  ” و لذلك ارى ان هذا المقترح معقول ، و لكن الاتحاد الديمقراطي لن يسلمها الى مدينة مدمرة كما فعلها داعش في الرقة و المدن الاخرى ” .

و اشار في الاطار ذاته  ” ي ب ك مجرد الة في يد حزي الاتحاد الديمقراطي و هذا الحزب يلتزم بقرارات من خارج الحدود ، لقد عبرنا عن مساندتنا لهم و اختلفنا مع حلفائنا في المعارضة ، الا انهم ، لم يبادروا الى اطلاق سراح رفاقنا من السجن ”

و حول اسباب هذا العدوان على عفرين  قال السيد عزيزي ” ان هذا الحرب هو نتيجة يباسة راس الاتحاد الديمقراطي و عدم درايتهم في دراسة التحالفات الدولية ، مثلاٌ قوات  البيشمركة انسحبوا من كركوك عندما طلب منهم التحالف الدولي ذلك ”

و عن نتيجة هذه المعركة قال ازيزي ” اذا سقطت كارثة ، سوف يتم تدمير المدينة و نهبها و قتل سكانها ، و اذا انتصرت القوات الكردية ، اعتبرها مؤامرة ، لانه من غير المعقول ان ينهزم ثاني قوة في حلف الناتو اما عشرة الاف من الـــــ ي ب ك “