المرصد الكردي 
26.01.2018




الإجتماعات الثنائية أوالثلاثية بين هذا الحزب أو ذاك أو هذا الإطار أو ذاك غير مجدية أمام هذا العدوان الهمجي للأتراك ومرتزقته على المناطق الكردية والتي بدأها بعفرين وسيمددها إلى كل شبر يسيطر عليه الكرد في سوريا وخاصة وسط تواطئ و صمت أمريكي روسي وإقليمي إضافة إلى إستنفاره لكافة الدول الإسلامية والمنظمات السائرة في فلكه وتصوير حربه على أنها حرب ضد “المرتدين الكرد”.
إذا إننا الكرد في سوريا أمام حرب تركية علنية بكل عدتها و عتادها علينا لمحو و تصفية كل مكتسباتنا القومية التي إكتسبناها بدماء الآلاف من الشهداء وإعادتنا إلى وضعنا صفر اليدين كما كنا سابقا بعد أن أدينا وظيفتنا في دحر الإرهاب الأخطر على الساحة السورية والعراقية والمنطقةعامة ،
وأمام هذا الخطر الكبيرة فإن الأحزاب الكردية بأجمعها والتي هي خارج الإدارة الذاتية إضافة إلى كافة القوى المنضوية في إطار هذه الإدارة مدعوة على عجل لإجتماع إستثنائي شامل في قامشلو للإتفاق على عدة أموروهي:
1- إصدار بيان سياسي موجه إلى العالم أجمع عن رفضهم لهذا العدوان و العزم على التصدي له  بكافة السبل
2-الإتفاق على تشكيل إدارة سياسية مشتركة و خلية أزمة مكونة من عدد من القيادات الحزبية الكبيرة والجديرة للمهمات الصعبة وصاحبة الخبرة والحنكة السياسية
3-القيام بحملة دبلوماسية نشطة لعواصم القرار العالمي بإسم الشعب الكردي في سوريا و شرح أبعاد و خطر هذا الهجوم الذي يستهدف وجود الشعب الكردي من مجازر جماعية على خلفية الحقد العرقي والطائفي الذي يكنها المهاجمون للكرد
4- فورإفشال هذا الهجوم العدواني الإتفاق على تشكيل إدارة سياسية جديدة لكل المناطق الكردية يشارك فيها جميع القوى السياسية الفاعلة و إعادة النظر بمجمل السياسة الكردية و تقييم الحلفاء و تحديد الأصدقاء والأعداء
5-الإعلان عن تشكيل منصة قامشلو للحوار والتفاوض وتشكيل المرجعية السياسية لها
والإنسحاب من كافة أطر المعارضة و تشكيل الإطار الكردي والإحتفاظ بتلك الخصوصية و عدم التفريط بها مع أي إطار سياسي آخر
6- تبني الجميع لقوة عسكرية واحدة تكون نواتها وحدات حماية الشعب و محاولة ضم ببشمركة روج إليهم لتشكل جيش كردي وطني مهمته الأساسية حماية المناطق الكردية من كل الهجمات و من أي كان.
هذا برأينا نحن الأحزاب الموقعة أدناه بعض النقاط الهامة التي يمكن لنا نحن الكرد الإتفاق عليها لنستطيع جميعا التصدي لمهامنا في حماية مكتسباتنا القومية والبناء عليها مستقبلا في المفاوضات مع باقي المكونات السورية.
و هذا تصورنا عن الوضع الذي يجب أن نكون عليه ككرد في أجواء العدوان التركي المهدد لوجودنا ويمكن بالتأكيد الإضافة إليها من قبل بقية الأحزاب الشقيقة

حزب آذادي الكردستاني
حركة السلام الكردستاني
حركة الكردايتي في سوريا
الحزب الوطني الكردستاني
26/1/2018