المرصد الكردي

اعداد : عبد الرحيم اسماعيل / ابو رسو / 
23.01.2018

بعد تعرض عفرين للهجوم  التركي و الكتائب الاسلامية المحسوبة على الائتلاف الوطني السوري ، و قبلها نكسة كركوك ،  لا تزال الانكسة تتعامل مع تركية كحليف رئيسي و راعي للقضية الشعب السوري بكل طوائفه من كورد و عرب و غيرهما و ما زالت تتقرب منهم بسبب او بدون سبب ، كما أن  ممثلية الانكسة مفتوحة في تركية ،  و مطارات استنبول مفتوحة لهم ليذهبوا من خلالها الى المحافل الدولية ،  و التشتت السائد في الحركة الكوردية سيد الموقف ، حول ذلك كانت لشبكة المرصد الكردي هذا الريبورتاج مع مجموعة من المثقفين و النشطاء ، هذه مو اقفهم : 

–  الدكتور فريد سعدون استاذ جامعي :
 أعتقد أن موقف أنكسي يثير كثير من إشارات الاستفهام حول جدية تعاملهم مع الغزو التركي واستباحة مدينة كردستانية وقصف أهلها العزل الأبرياء ، إن أي موقف لا يستنكر ولا يجب غزو عفرين يصب في مصلحة الأعداء ، وبالتالي لا بد للأنكسي من مراجعة سياستها وموقفها من هذا الاعتداء الصارخ والغزو الهمجي .

         –  حسين بدر عضو الهيئة القيادية في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) :
بخصوص تركيا وغيرها من اﻷنظمة والدول الغاصبة لكردستان، كان ولا يزال موقفنا واضح وضوح الشمس، ولم نعول عليها أو نتخذها نصيرا لنا يوما ما في حل قضيتنا القومية والسبب في ذلك ليس بخاف على أي مبتدأ في السياسة،ﻷن نجاح الكرد في تحقيق تطلعاتهم القومية الديمقراطيةالمشروعة في أي من هذه الدول يقض مضاجعهم ويشكل هاجس انتقال العدوة إلى دولهم ،لهذا كان موقفنا جليا عندما كنا في اﻷنكسة،ألا وهو وجوب عدم الانضمام الى اﻷئتلاف كونه ماكث في تركيا العدو اللدود والتاريخي للشعب الكردي إضافة إلى أن برنامجه السياسي ذي الصبغة اﻷردوغانية وهيكلية تكوينه لا يخدم تطلعات الشعب السوري في الخلاص من الاستبداد والدكتاتوريا،وبعد مضي 7 سنوات من اﻷزمة السورية وفضح سياسات اردوغان الاستعمارية التوسعية لاسيما بعد محاولاته اليائسة بغزو واحتلال عفرين واستخدام ما يسمى بالجيش الحر المحسوب على اﻷئتلاف كأدلاء وأداة قتل وقمع، لا نرى أي مبرر لبقاء اﻷنكسة في ظله وندعوه إلى إعادة النظر في حساباته والالتحاق بالركب الكردي إلى جانب أشقائه ،فليس للكردي إلا الكردي.

          – محفوظ رشيد كاتب و ناشط سياسي :
الائتلاف الذي يضم ممثلي الفصائل السياسية والعسكرية  “المعارضة” والأنكسي منها، حيث مقره تركيا، وينفذ أجنداتها ويشاركها في غزوها لعفرين ميدانياً، الذي يستهدف الكورد وتطلعاتهم القومية المشروعة وينتهك السيادة الوطنية، والأنكسي على المحك لحسم الموقف تجاه البقاء في الائتلاف من عدمه، بالرغم من عدم فاعلية دوره وتأثير موقعه على منحى الأحداث على الساحة، فإنه عاجز عن اتخاذ أي قرار حازم، وخياراته محدودة وصعبة ومكلفة له، لافتقاده للخصوصية والاستقلالية، وخضوعه للاجندات الكوردستانية، وما ظهور ممثليه في الأعلام والمحافل إلا شكلياً لتبرير الضعف والعجز الذي يعيشه للأسف، لهذا لا يعول عليه، ولا حل سوى دعم ومساندة الصامدين والمقاومين على الأرض ما أمكن.

           – عدنان محمد PÊŞMERGÊ ROJ 
 بدأ المجلس الكوردي كممثل شرعي و وحيد للكورد و لكن سرعان ما تحول الى تكتلات تعمل حسب المصالح الحزبية و الشخصية البحتة ، لا أظن ان التمسك بالائتلاف سيجعل من المجلس ممثلا حتى لقواعد الاحزاب المنضوية تحت رايته ، اما الحل حسب رأيي هو مظلة كوردية تجمع كافة القوة السياسية تحته
توحيد القوات الكوردية ( YPG – PÊŞMERGÊ ROJ ) دون قيود و شروط و حسب ضوابط معينة ،
والتحالف مع من يستطيع منح الكورد اكبر كم من المكاسب الحقيقية
          خالد حسو – حقوقي :
انني ادين وبشدة جميع العلاقات وعلى كافة المستويات القائمة مع الأنظمة الاستبدادية والدكتاتورية والغاصبة لكوردستان ..

المرصد الكردي الكردي : يذكر ان السيدة نارين متيني رئيسة التيار المستقبل الكردي ، قد استقالت من رئاسة حزبها نتيجة صمت المجلس الوطني الكردي ، اتجاه هذه القضية ، بل و في لقاء مع وكالة هاوار اتهمت قيادة الانكسة بالتامر على عفرين .