المرصد الكردي 
الحوار : عارف سالم 
التحرير : بوزان كرعو 




في رده على سؤال للإعلامي عارف سالم حول المطالب الكردية ، قال المعارض السوري ” ميشيل كيلو ” ، ” ان للكرد حقوق شخصية و قومية ، و هذه الحقوق يجب ان تعطى لهم تحت كل الظروف  بالتأكيد ، اذا كنا نريد ان تكون سورية ديمقراطية ”

و حول موضوع الفيدرالية التي تطالب بها كافة الاطر و الاحزاب السياسية الكردية ، اشار قائلاً ” اذا كانت الفيدرالية نظاماً يتم في الاطار السوري ، و بموافقة كل السوريين ، و يكون نتيجة حوار متوازن ، عاقل ، ندي ، أخوي ، بين السوريين ، عربا و كرداً و اشوريين و كلدان و ارمن و شركس و تركمان … الخ ” .

و اضاف ” اذا كانت بهذا الشكل ، ستكون خيرا لكل السوريين  ، في حال تم اختيار نموذج فيدرالية البانيا أو امريكا او سويسرا ، وليست النموذج النيجيري ، لان هناك عدة نماج للفيدرالية و ليست شكلاً واحداً ”
و اردف حول الموضوع ذاته ” يجب ان تكون في الاطار السوري ، و توافق عليه الشعب السوري ، ونتيجة تفاهم وطني عريض بين السوريين جميعاً ”

اما عن فيدرالية روج افا  شمال سوريا ، ذكر السيد كيلو ” لهذا المشروع اخطاء كثيرة و ملابسات عديدة ، حزب الاتحاد الديمقراطي ، يعتمد على حدسه ان النظام قد انتهى و لذلك عليهم فرض فيدراليتهم ، و لكن ماذا لو أن النظام انتصر ، اذا لن يكون هناك فيدرالية ، لذلك يجب على اصحاب هذا المشروع ، التفكير بإزالة النظام اولا ، و اذا تعتقد ب ي د انها تستطيع فرض نظامها الفيدرالي على المعارضة في حال انتصارها ، و هذه احدى خياراتهم مع حزب العمال الكردستاني ، اعتقد سينتج عنه مشكلة كبرى ،  لانه  ليس في برامجهم اي تفكير واقعي و عقلاني ” 

و اشار كيلو الى ان ” على الكرد ان يفهموا ان الشعب السوري لا يعارض النظام الفيدرالي ، لانه سيخدم البلد ، اذا كان له شروطه و اسسه ، و لكن كل ذلك سيكون بعد اسقاط النظام ” 
و نوه المعارض السوري الى ان ” في حال اعتمد الكرد على الولايات المتحدة لفرض النظام الفيدرالي سيدخل البلد الى نفق مظلم و كارثة لا نحمد عواقبه ” 

اما عن علاقة امريكا مع قوات سورية الديمقراطية ، اكد كيلو ان ” امريكا لن تقطع عنهم السلاح ، ليس حبا بالاكراد ،  و انما لتحقيق اهدافها ، في التموضع في المنطقة التي احتلتها  “قسد ” و هي ليست اراضي كردية ، مثل الرقة و ديرالزور و حتى قامشلي هي مدن ذات غالبية عربية ، لان امريكا تهدف الى سيطرة على هذه المنطقة كبديل استراتيجي عن العراق ، لاشرافها على تركيا و شرق المتوسط و ايران و الخليج العربي “

ثم تساءل قائلا ” هل يقبل الكردي ان يساعد امريكا في احتلال اراضي ليس اراضي كردية او كردستانية ؟  ، هل يقبل الكردي في تمكين الولايات المتحدة الامريكية في فرض نظام سياسي جديد في المنطقة ” .

 في ختام حديثه ذكر المعارض السوري ان ” سوريا لا تتجه الى التقسيم في حال حصل الكرد على حقوقهم ، و انما الى اعطاء احد مكوناتها ، صلاحيات كبرى ، و اعادة صياغة الدولة بالطريقة التي تتفق مع الوضع الذي فرض قسد نفسه كقوة في احتلالها للاراضي ليست كردية او كردستانية ” .