المرصد الكردي
09.01.2018

منذ ان دخلت القضية السورية الى مرحلة التدويل ، وعقد عدة مؤتمرات بشان ذلك ، اولت احلدول التي تقتسم كردستان الى تشكيل وفود كردية على مقاسها . 

تركيا الكمالية / الاردوغانية / ، التي تغتصب الجزء الاكبر من كردستان و بالتنسيق مع نظام الملالي في طهران ، حاولت و لاتزال تحاول من وصول وفد كردي يمثل المشروع الحقيقي للمطالب الكردية ، نجحت في ذلك من خلال ثماني مؤتمرات في جنيف و مثلها في الاستانة .

بعد ان نجحت روسيا في فرض مؤتمر سوتشي ، توجهت تركيا الى وضع عراقيل امام حضور وفد كردي من الادارة الذاتية التي تقود قوة عسكرية تصل الى 75 الف وحدات حماية الشعب الكردية و 10 الاف وحدات حماية المرأة و 90 الف من قوات سوريا ديمقراطية .

نشرت وكالات انباء عالمية ، قبل أيام عن تجهيز قائمة كردية من وزارة الخارجية التركية لفرضها على حضور سوتشي ممثلاً عن الكردي في كردستان سوريا .

ثم اجتمعت يوم الخميس 03.01.2018 وفدا من المجلس الكردي مع وزارة الخارجية التركية ،  وقد أكد الوزير التركي أن “بلاده ستواصل محاربة حزب الاتحاد الديمقراطي، الذي يشكل تهديداً لتركيا كما يشكل تهديداً لوحدة الأراضي السورية. مناشدا الجميع مساعدتهم في محاربة حزب الاتحاد الديمقراطي”.
و ان تركيا  ستنسحب من سوتشي اذا شارك فيها الاتحاد الديمقراطي، ووحدات حماية الشعب وأن اولية التمثيل هي للمجلس الوطني الكردي الذي يعيش في تركية، واوربا.

من جهتها تسعى الحكومة السورية لتشكل وفد من شخصيات مقاطعة الجزيرة بكوردستان سوريا، للمشاركة في نفس المؤتمر المقرر عقده في مدينة “سوتشي” الروسية قريباً.
حيث أرسلت الحكومة السورية وفداً مكوناً من شخصيات كوردية، عربية، مسيحية، وغيرها من مكونات مقاطعة الجزيرة بكوردستان سوريا، إلى قاعدة “حميميم” بمحافظة اللاذقية، وذلك لاختيار عدد منهم للمشاركة في مؤتمر “سوتشي” بروسيا.
وذكر الأكاديمي الكوردي، فريد سعدون، لشبكة رووداو الإعلامية، بأن “المؤسسات الحكومية في مدينة القامشلي (قامشلو) بكوردستان سوريا، رشحت 120 شخصية للمشاركة بمؤتمر سوتشي”.

يشير انه في الوقت التي تزداد تحركات الأطراف التي تغتصب كردستان  مع اقتراب انعقاد “مؤتمر الحوار الوطني السوري” في مدينة “سوتشي” الروسية، حيث يسعى كل طرف لفرض آرائه ووجهات نظره حيال  ذلك ، أما بالنسبة للكرد ، فلا يزال اطرهم السياسية في وادٍ و ما يجري  على الساحة في وادٍ اخر .