المرصد الكردي 
26.12.2017

بعد منعه من قبل اسايش هولير من الدخول الى هولير قبل اكثرمن عام ، أعلن يوسف محمد، اليوم الثلاثاء، 26 كانون الأول، 2017، استقالته من منصب رئيس برلمان كردستان، بعد أقل من أسبوع على انسحاب حركة التغيير – التي ينتمي إليها- من حكومة إقليم كوردستان ورئاسة البرلمان.

وقال محمد في مؤتمر صحفي حضرته شبكة المرصد الكردي  “من المعروف لدى الجميع الأوضاع العصيبة التي تمر بها كوردستان الآن، ومن واجب السلطة السياسية في كردستان تأمين حياة كريمة للمواطنين لكنها تسير في اتجاه معاكس لمصالح الشعب، ونحن نرفض استخدام القوة لتحقيق أغراض غير مشروعة”، مضيفاً أن “عسكرة المدن ليس حلاً للمشاكل وعمل مخالف للدستور”.

ثم اضاف  “البرلمان هو المؤسسة الأكثر أهمية والبديل عن سياسة الفرد الواحد”، مبيناً: “إقليم كردستان يضم توجهات مختلفة والبرلمان هو من يحتضن هذا الاختلاف، وخلال شغل منصب رئيس البرلمان قمنا بكل ما يمكن لتحقيق ذلك وجعل البرلمان سلطة من الشعب ومن أجل الشعب”.

و اعرب  “لا حل أمام الحكومة الحالية سوى إعلان إخفاقها، والاحتجاجات دليل على ذلك، لأن استمرار الحال على ما هو عليه سيؤدي إلى حدوث مخاطر أكبر”، لافتاً إلى أنه “أعلن استقالتي بعد استحصال موافقة المجلس الوطني لحركة التغيير، وسأواصل نضالي من أجل شعب كردستان في صفوف المعارضة التي تمثل العمود الفقري لأي برلمان شرعي وناجح ونظام ديمقراطي حقيقي”..

يذكر ان حركة كوران الذي ينتمي اليها يوسف محمد من الاحزاب التي تتمع بشعبية كبيرة و لا تملك قوات عسكرية تابعة لها كمثيلاتها الاتحاد الوطني و الديمقراطي الكردستاني