المرصد الكردي
اعداد و حوار بوزان كرعو
22.13.2017


في حوار خاص مع عضو الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) ، السيد قازقلي محمد ،  عن منطقة عفربن ، صرح قائلا ” بداية نود أن نشكر موقع المرصد الكردي لإهتمامه و متابعته الحثيثة بالشأن الكردي وكذلك لإتاحته الفرصة  لإبداء رأينا حول العديد من الأحداث و القضايا ذات الصلة بالشأن السوري بشكل عام و الكردي بشكل خاص…………..

و في رده حول مؤتمر سوتشي المرتقب اشار القيادي في حزب الوحدة بالقول ”  كما تعلمون أن مؤتمر سوتشي أو مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي ترعاه روسيا الإتحادية قد تم تأجيلة سابقآ نتيجة لأسباب عدة منها تدخل دول إقليمية كتركيا و إيران لعدم رضاهما من بعض حيثياته و كذلك لقرب الجولة الثامنة لمباحثات جنيف بين النظام و معارضة الرياض وذلك بعد أن تم إرسال الدعوات الرسمية . حينذاك تم دعوة التحالف الوطني الكردي قي سوريا ونحن كحزب الوحدة الديمقراطي الكردي (يكيتي) ضمنآ للحضور أيضآ ,وتم تشكيل وفد بإسم التحالف وقتئذ و هو جاهز لتلبية الدعوة في أي وقت أيضآ, إيمانآ منا بأن  الحوار السوري-السوري هو الأسلوب الأفضل لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية عمومآ والقضية الكردية خصوصآ. صحيح أن  مؤتمر سوتشي لا يملك علاجآ سحريآ ولن يكون النهاية , لكنها خطوة إيجابية على طريق البحث عن حل , بإعتباره لم يقصي أحدآ و خاصة الكرد “

اما حول نتائج انتخابات الادارة المحلية و تفوق قائمة الامة الديمقراطية على قائمتهم و خاصة اضافة نسبة 40% المخصصة لللمكونات لتلك القائمة ، ذكر السيد قازقلي ” بالنسبة لنسبة (40)بالمئة لمقاعد المجالس التي ذهبت لقائمة الأمة الديمقراطية- على إعتبارها القائمة الحاصلة على أعلى الأصوات- في إنتخابات المرحلة الثانية للمجالس المحلية للفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا كان قرارآ غير عادلآ ولنا مقترح بصدد تعديلها مستقبلآ بحيث يتم توزيعها على القوائم المشاركة بموجب نسبة الأصوات التي حصلت عليها كل قائمة , وسنرفع ذلك الإقتراح إلى الهيئة التنفيذية للمجلس التأسيسي للفيدرالية عبر ممثلنا الموجود فيها بإسم التحالف , آملين تعديل القرار السابق في المرحلة المقبلة. لا نخفي سرآ بأننا لسنا الوحيدين الساعين لتعديل ذلك ” .

و حول موضوع مشاركة اشخاص قريبين من حزب الوحدة في فعالية سوريا وطني في مدينة حلب و علاقة حزب الوحدة بها و التي اشعلت صفحات التواصل الاجتماعي ، اكد السيد قازقلي محمد بالقول ”  أما فيما يتعلق بإحتفالية شهباء حلب تحت شعار سوريا وطني المنعقد بتاريخ 15.12.2017 و التي كثر الجدل حولها , والتي لسنا في مجال الخوض في تفاصيلها وحيثياتها, نؤكد للجميع بأن حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)لا تربطه أية صلة لا من قريب أو بعيد بإنعقاد تلك الإحتفالية ولم ندعى إليها أيضآ ” .

و في سياق تهديدات الدولة التركية لمدينة عفرين و المناطق الكردية الاخرى أجاب قائلا ً ”  أما بالنسبة للتهديدات التركية على الشمال السوري عمومآ و عفرين خصوصآ مستمرة و ليست بجديدة. لكن في الآونة الأخيرة أصبحت تلك التهديدات أكثر جدية ,لأن  وتيرة التصعيد تتعالى أكثر من أي وقت مضى على لسان كل المسؤولين الأتراك السياسيين و العسكريين ترافقها تحشدات وتحرشات عسكرية متزايدة و مستمرة في محيط عفرين , وكذلك إستهداف قرى و بلدات المنطقة بين الفينة و الأخرى سواء من قبلها أو من قبل من يدور في فلكها من الفصائل العسكرية المتواجدة على تخومنا. إلى جانب كل ذلك المساعي الدبلوماسية الحثيثة من قبل تركيا لإبرام أية صفقة مع الأطراف المعنية بالملف السوري و خاصة روسيا الإتحادية مقابل غض الطرف عن تنفيذ تركيا لتعديداتها على عفرين. إننا ندرك  بأن تنفيذ تركيا لتهديداتها ليس بلأمر السهل و تركيا ذاتها تدرك ذلك أيضآ , بالرغم م ذلك نحن كقوى سياسية وعسكرية ومجتمعية لا نستهين بتلك التهديدات  وعلى  أهبة الإستعداد لكافة الإحتمالات وفي كل لحظة و ذلك إيمانآ منا بأحقية الدفاع عن شعبنا و أرضنا وعرضنا من أي خطر قادم “

و في ختام حديثه مع شبكة المرصد الكردي وجه عضو قيادة حزب الوحدة كلمة قائلاً ” اخيرآ كلمتي لكافة المكونات في الشمال السوري و شعبنا الكردي  بشكل خاص  أن المرحلة حساسة و مفصلية و تاريخية وجودك ومستقبلك مرهون به , لذلك إن أردت أن تقرر مصيرك ومستقبلك بنفسك و تثبت وجودك فلا مفر من خيار المواجهة و المقاومة يدآ بيد و صفآ واحدآ خلف قواتنا العسكرية في الجبهات ( ي.ب.ك , ي.ب.ج , ق.س.د) و القوات الأمنية في الداخل  و تجاوز كل ما يعترض طريقنا ” .