المرصد الكردي
إعداد وتحرير سليمان قامشلو
22.12.2017

 قال “حسن شيخو” رئيس حركة الكردايتي في سوريا بأنهم أصدروا كحركة الكردايتي في سوريا بيانا مع ثلاثة من الأحزاب الكردستانية الشقيقة؛ وأكدوا فيها دعمهم لحقوق المواطنين المشروعة للتعبير عن مشاكلهم ومطالبهم العادلة في حوار خاص مع موقع المرصد الكردي.

 وأضاف في ذات السياق : عليهم أن يعبروا بأسلوب مدني وحضاري بعيدا عن العنف وحرق المؤسسات الرسمية والخدمية والتي تخدم المواطنين، منوها بأن على حكومة كردستان إتخاذ خطوات جادة وحقيقة لحل المشاكل وتلبية مطالب الشعب المشروعة، قائلا : حزرنا في الوقت ذاته عدم السماح للمندسين من قبل الأعداء والمشبوهين لتحريف مسار التظاهرات نحو أهداف وأجندات خاصة، كما أكدنا وحذرنا ألا يتحول إلى مايشبه الربيع العربي؛ ومعتقد جازما بأن هناك أحزاب والقوة يركبون الامواج و يستغلون مطالب الجماهير الشرعية لاغراضهم المريضة وتوجيه كردستان إلى مصير المجهول خدمة لأعداء أمتنا الكردية.

وبحسب شيخو فإن :ما يجري هي امتداد وحلقة أخرى لنكسة كركوك حيث يسعى أعداء لخلق الفوضى وعدم الاستقرار داخل كردستان، منوها وضرب الكورد بعضهم ببعض ليسهل لهم السيطرة على كوردستان واحتلالها من جديد .

 القيادي الكردي في معرض سؤال لمراسلنا حول فتح الحزب المذكور لمكاتبهم في قامشلي وحول طلب الترخيص من الإدارة الذاتية، أوضح القول: نحن كحركة كردستانية نناضل من أجل حقوق شعبنا الكردي في غربي كردستان. شرعيتنا نستمدها من شعبنا ومن خلال نضالنا اليومي والعملي بين صفوفه، لسنا بحاجة إلى إذن ورخص والموافقة من أحد.

 وأدان السياسي الكردي: أننا ندين بشدة تحركات الجيش التركي على حدودنا في عفرين والمناطق الأخرى، ونعتبرها تدخلا سافرا في شؤوننا، فهو أن دل على شيء إنما يدل على العقلية الفاشية والعنصرية والحاقدة على اسم الكورد وكردستان وتدخلهم اليومي في جميع أجزاء كردستان، إنهم بحجة وجود pkk يبررون لنفسهم الدخول في كل مكان بحجة الدفاع عن التركمان في كركوك وتلعفر وقبرص وحتى آسيا الوسطى.

وبحسب القيادي الكردي : ENKS فشلت على الأرض الواقع، ولم يستطيع حتى الدفاع عن نفسه ورفاقه ومقراته الحزبية وحتى الدفاع عن علم كردستان رمز الشرف والكردايتي، وعقد اجتماعاته ومؤتمراته. ليس لهم أي برنامج سياسي واضح سوى المتاجرة بنهج البارزاني الخالد، وصراع فيما بينهم وكان آخرها الإنقلاب على “إبراهيم برو” حسب قوله.

 واختتم “شيخو” حديثه معتقدا بأن كردستان سوريا بحاجة ماسة إلى حركة الكردايتي وزرع الشعور القومي والتخلص من القيادات الجاهلة والمتخلفة والمنتهية الصلاحية منذ أمد، قائلا : نحن بحاجة إلى تعميق نهج كردايتي وقيادة جريئة وشجاعة وقرار سياسي مستقل. نحن بحاجة إلى ثقافة قبول الآخر واحترام الآراء والأيدولوجيات المختلفة بروح نضالية عالية دون تشنج أو إنكار وإقصاء للبعض بقوة السلاح والزج في السجون والنفي خارج الوطن. نحن بحاجة إلى تكوين شخصية سياسية اعتبارية مستقلة لروج آفا يجب ان يكون قضيتنا الأساسية وساحتنا الحقيقة هي روج افا. يجب أن تكون علاقتنا مع الأحزاب والحركات السياسية في كردستان على أساس الاحترام المتبادل وليس تبعية وخدم عبيد تحت امرتهم كل ذلك حسب قوله.