المرصد الكردي

15.12.2017

في كلمةٍ له يوم الاربعاء 13-12-2017 في مراسيم استذكار 178 شهيداً من منطقة رابرين ( رانية) الذين فقدوا حياتهم اثناء التصدي لارهابيي داعش.، قال لاهور طالباني : ” النظرة السياسية للاتحاد الوطني الكردستاني في التعامل مع غرب كردستان والتعامل مع بغداد والتصدي السريع لارهابيي داعش كانت صحيحة”
و اضاف ”  لذا فأن اي انتخابات كانت ستجري فأن الديمقراطي الكردستاني لم يكن ليحصل على نصف اصوات الاتحاد الوطني الكردستاني، وعليه اختار الديمقراطي الكردستاني الطريق السيء وعاد إلى نفس الماضي الذي حصل قبل 42 سنة ، فجلب هزيمة اخرى على كردستان وحاول من خلال قنواته الاعلامية اتهام الاتحاد الوطني بهذه الهزيمة ”
ثم اشار قائلاً : ” لو لم يقم  حزب الديمقراطي الكردستاني بذلك فأنه بعد فترة كانت ستبدأ المسائلة حولة كارثة شنكال و تعاون الديمقراطي الكردستاني مع داعش حول عملية بيع شنكال، بعد أيام سيتم المسألة حول موضوع استقلالية الاقتصاد والدوافع وراء تخريب العلاقة مع بغداد، بعد فترة عندما ستبدؤون المسائلة حول الاسباب الحقيقة وراء استهزاء البارزاني باستقلال كردستان ، بعد أيام أنتم اعضاء الاتحاد الوطني عندما ستسألون عن دماء شهداء كركوك و طوزخورماتو، ماذا سيكون جواب البارزاني لكم. وعليه جاء اتباع الهزيمة باثارة موضوع كركوك وتلك الخيانة التي حصلت كما قبل 42 سنة وقاموا باتهامنا واستهداف سمعتنا ” .
و وجه لاهور شيخ جنكي كلمته الى رفاقه و عوائل الشهداء قائلاً : ” ايها الرفاق ، ويا عوائل الشهداء طوال فترة الحرب ضد داعش ،  لم اترك الخنادق ،  لقد كنت مع  شهدائكم ورأيت بعيني كيف ضحوا بحياتهم في سبيل حماية كركوك وعموم كردستان ” .
و أضاف قائلاً : ” مراقدنا في كركوك و فلسفة حزبنا  كردستانية وتعاليم مام  الكبير هي حماية الكرد و كركوك قدس كردستان اذاً كيف باستطاعتي خيانة كركوك  ” .
و أردف قائلاً : ” ان هذه الاتهامات ، جوفاء ولا اساس لها، انا هنا مستعد لاي جلسة استماع مفتوحة حول كركوك والمناطق الكردستانية و سأطرح  كل شيء اعرفه وما املكه من وثائق وبراهين ليس فقط من أجل سمعتي بل من أجلكم ومن أجل حرمة دماء الشهداء و سمعة الاتحاد الوطني الكردستاني سأقوم بعمل لكي لا يتجرأ الديمقراطي الكردستاني أن يتطاول مرة اخرى على اي عضو في حزب وبهذا سأنهي تجربهم الممتدة ل 42 سنة من الهراء الفاضي ” .
ثم وجه كلمته ثانية الى عوائل الشهداء قائلاً : ” لا يجب ان يكون خافياً عنكم إننا في الاتحاد الوطني لن نتخلى عن كركوك والمناطق الكردستانية فهذه ارضنا، هذه المناطق ستعود لحضن كردستان سواء كانت بالحسنى أو بالقوة بالسلام أم بالحرب ، ولن تستطيع اية قوة محلية واقليمية أو عالمية فصل / كركوك – شنكال – كلالة – خانقين  – تازةو  – دوزخورماتو/  عن كردستان ، لن نعطي اية قرية أو مدينة كردستانية لاحد، ولن نساوم على شبر من تراب كردستان كما اننا على استعداد  ان ندفع حياتنا في سبيل ذلك كما فعلوا ابنائكم ” .
و في ختام كلمته أكد لاهور طلباني قائلاً  : ” نعيد كما فعلها بيشمركة الاتحاد الوطني الاحرار بعد حملات الانفال ، واسسوا جيش تحرير كردستان ، ودخلوا إلى المدن  ، وصنعوا الانتفاضات ،كونوا واثقين هذه المرة ايضاَ اذا تنكرت بغداد للحقوق الدستورية لشعبنا فأننا سنتوجه للمناطق الكردستانية وسنحررها ولو بالقوة


يذكر أن  شيخ جنكي من القيادات التي تم اتهامهم بتسلشم كركو الى الحشد و حكومة العبادي من قبل مسؤولين في حكومة اقليم كردستان .