المرصد الكردي
بقلم الاعلامي سليمان قامشلو
15.12.2017

المصداقية والحقائق في الحدث وقبل الحدث، وهو ما يعني بداية الصحفي في مسيرته وتأكيد وجوده كذريعة قبل الظواهر العالمية لحدوث موقع الحدث لإثبات أن الإعلام تستحق ؛ كما ناشط ينشط أنشطته للبحث عن الحقيقة، وتتركز المهنة كمهنة من وجوده الشخصي في صمود تقريره في ظهور الحقيقة.
وبغض النظر عن ذلك، نلاحظ أن بعض الإعلام صامتة أحيانا لإخفاء الحقيقة خوفا من أن تعتقلها السلطة المعنية بحكم الأمر الواقع والإعلام سلاح فتاك يجب أن يقف أمام المواجهة ودون خوف من أي شيء سيحدث له لأنه يثبت أن الإعلام أمام الجماهير هو الصوت الحق ويجب ألا يسكت هذا الصوت .
ومن جهة أخرى، يتعرض الصحفي للتهديد من قبل السلطات المعنية ومصادرة معداته الصحفية أثناء تغطية الحدث، لأن الإعلام الحر خط أحمر للسلطة. ولذلك، يتعرض للتهديد والاعتقال في اليوم التالي..
نرى من هنا تم نفي الناشط الفلاني والناشطة الفلانية وعلى خوض المعارك على حيطان الفيسبوك بين ذاك.

على الجانب الآخر من المصداقية المهنية  للإعلام نرى القليل من المصداقية في الأخبار من قبل الصحافة لأنه يقول أنا ولا آخر غيري ؛ عندما يتقاول الكلمات ويتبرهن الخبر ،
على اثر ذلك عليك ان تتاكد قبل النشر لان ذلك يفقد المصداقية بالخبر  لانك تثبت نفسك بانك تمثل صوت الحق وصوت الحق يجب ان يكون ثابت في جوانب المصداقية بالخبر وليس بنشر الخبر كاذب او تقرير مفبرك على مزاجك.
من ناحية أخرى نأتي إلى الإعلام الغير المستقل ، لدينا الكثير من الإعلام على القنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية وغيرها الكثير لا توجد  إعلام مستقلة مطلقا على وجه الأرض ، ربعهم طرفان يعملان لمصالح  بدعمها وتندرج تحت راية حزبه ، ويعلن الحرب ويحارب بين الأحزاب الكردية بتقارير منسقة ، ونهب الأطراف والمعركة بين حزب ذاك ، وهذا هو السبب لأن الأسباب بنشر التقارير مفبركة هو تقرير كاذب بكل ماتعنيه من معنى الكلمة..
يجب على نقابة الصحفيين أن تغلق الإعلام الغير مستقل التي تبالغ في عناوين خنفشاريه التي تسبب الزلزال تحت أقدام الجماهير باتباعها ولا نعرف من أين تأتي العناوين هل من توجيهات  الذي يعمل بها لأغراض لا نعلم أو ماذا.

لذلك أقول من خلال هذه المقال ومن خلال مسيرتي المهنية في 6 سنوات  رأيت الكثير.

أقول من هنا واعتبرها رسالتي إلى الإعلام التي يجب أن لا تبقي صامتة وتحافظ على صوت ضمير الناس

وفي نضالكم الإعلامي ستتمكنون من الوصول إليه من خلال أصوات العالم وعدم الوقوف أمام مواجهة الإعلام الحر