المرصد الكردي
بوزان كرعو
12.12.2017

في الـعاشر من كانون الأول/ديسمبر من عام 1948 اعتمد المجتمع الدولي أول إعلان عالمي لحقوق الإنسان، بعد أن صاغ ممثلون من مختلف الخلفيات القانونية والثقافية من جميع أنحاء العالم هذه الوثيقة التاريخية المهمة التي وضعت الأسس لتعامل الدول مع مواطنيها.
تؤكد مواد الإعلان على أن الناس متساوون في الكرامة والحقوق، وأن لكل إنسان “حق التمتع بجميع الحقوق والحرِيات المذكورة في هذا الإعلان، دون تمييز من أي نوع، ولا سيما التمييز بسبب العنصر، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدين، أو الرأي السياسي وغير السياسي، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي، أو الثروة، أو المولد، أو أي وضع آخر”. 
و لكن هل يتم تطبيق ما نص عليه هذا الاعلان ، لمعرفة ذلك ، كان لشبكة المرصد الكردي ، الاستطلاع التالي : ماذا يعني لك اليوم العالمي للحقوق  الانسان .
 نارين متيني – رئيسة مكتب العلاقات العامة لتيار المستقبل الكردي :  _اليوم العالمي لحقوق الإنسان أي الاحتفاء والاحتفال في  كافة أنحاء العالم لإشعال شموع الحرية وإهداء أزاهير السلام للشعوب المضطهدة  في  ذكرى إصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان  بموجب قرار الأمم المتحدة في العاشر من ديسمبر عام 1948 لإعداد ميثاق أومواثيق تعبر عن التزامات قانونية واضحة مع الدول ووسائل لتنفيذ هذه الالتزامات.                           
 _اليوم العالمي لحقوق الإنسان يعني إحقاق حق الإنسان في الحياة  للعيش بكرامة  وسلام وحرية  لتأمين الحقوق الشخصية والحريات المدنية والحقوق الإجتماعية والإقتصادية   لأجل تحقيق  الكرامة الإنسانية والعدالة والمساواة، اي  مواجهة الدول الطاغية والأنظمة المستبدة  والقيام بالاعتصامات والاحتجاجات والمظاهرات  وإعداد النشاطات والحملات والمهرجانات  السياسية والقانونية والثقافية  من  أجل تأمين حقوق الإنسان أي حق الطفل وحق المرأة وحق الشعوب في تقرير مصيرها .


– المحامي عمر عطي  : هو يوم الإنسان ويوم الحق والحقوق ويوم المساواة ويوم الحرية والعدالة والكرامة ويوم المرأة والرجل ويوم كل الشعوب دون تمييز اللغات واللون والجنس والدين والرأي السياسي  وووو هويوم الذي نحلم به كرجال قانون وهوحلم كل إنسان أن تطبق مواده حرفيا بكل العالم ومتى طبقت يكون العالم بخير وسلام ومساواة وعيش مشترك. …احلم بأن تطبق المادة الأولى …فهي تحل قضايا الإنسان. ….
طبعا موادها ثلاثون مادة وهي خلاصة الفكر الإنساني وأهم وثيقة أممية حيث صاغها لجنة من18 شخص يمثلون مختلف القارات والتوجهات السياسية والثقافية والدينية وكانت في عهد الرئيس الامريكي فرانكلين روزفلت وكانت زوجته اليانور روزفلت ريسة لجنة الصياغه  طبعا روزفلت الريس الأمريكي هو سمى الأمم المتحدة بهذا الاسم …….وبتاريخ 10 ك 2 1948 تبنت الأمم المتحدة وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان


الناشط الامازيغي مولود معطوك : حين اعتمدت منظمة الامم الميثاق العالمي الانساني سنة ١٩٤٨ كانت اوروبا خاصة قد خرجت للتو من حرب ضروس أتت على الاخضر واليابس في مجال حقوق الانسان والمواطن.
ومنذ ذلك الحين يحل اليوم كل عام ليذكرنا بان الوحشية لازالت في صلب حياتنا افرادا وشعوبا.

-اسماعيل جول بك – كلية الاثار ، باحث و منقب : بعد أن تجرد الغرب من تاريخه الحقيقي المليء بانتهاكات وفظاعات بحق الجنس البشري و الطبيعة إبان العصور اﻻستعمارية و خﻻلها – في الشرق و أفريقيا و أمريكا الجنوبية – وبعد أن جعلوا من أوربا مركزاً للقيم المجتمعية والحضارية، التي هم أوجدوها و تحت مسميات و أمبﻻجات ترويجية ، ومن ضمنها كانت قضايا حقوق الإنسان و الحيوان والبيئة ، لكن المصيبة تكمن في نقل التجربة إلى شرق اﻷوسط و غيرها من المناطق ، حيث أن النسخة المقلدة عن السلعة اﻷساسية غالباً تكون أكثر بشاعة وأقل جدارة من اﻷصل وهذا ما نراه في مايسمى بمنظمات حقوق اﻹنسان في منطقتنا حيث غدت قضايا حقوق اﻹنسان سلعة و مهنة يعمل فيها من يبحث عن مكاسب سياسية واقتصادية واجتماعية ﻻ أكثر ، ولنا فيهم أمثلة كثيرة ﻻ تحصى ….اﻹنسان سلعة و منظمات حقوق اﻹنسان هي الشركات الرأسمالية التي تروج هذه السلعة ، وإلى أن يثبت العكس هذا ما سنقوله .


– علاء الدين حمام – سياسي مستقل : حين اعتمدت منظمة الامم الميثاق العالمي الانساني سنة ١٩٤٨ كانت اوروبا خاصة قد خرجت للتو من حرب ضروس أتت على الاخضر واليابس في مجال حقوق الانسان والمواطن.
ومنذ ذلك الحين يحل اليوم كل عام ليذكرنا بان الوحشية لازالت في صلب حياتنا افرادا وشعوبا.
واقصاء أخرى أي حقوق الإنسان مما يتعرض له الشعوب المضطهدة والمحرومة سواء كانت قومية اودينية او طائفية ومنها الكرد (العصا في يدك فالحق في فمك)


– المحامي احمد احمد – المانيا : الاعلان العالمي لحقوق الإنسان وثيقة تاريخية هامة لحماية حقوق الإنسان وقد صاغه ممثلون من مختلف الخلفيات القانونية والثقافية في جميع انحاء العالم..
لكن من الناحية العملية هذه الوثيقة مجرد حبر على ورق دون العمل بها. والدليل مانراه كل يوم من انتهاكات في ظل الحروب والتشرد وفقا لمصالح واهواء الدول وقد اصبح البيان العام لحقوق الانسان الصادر عن الامم المتحدة طي النسيان.
في الوقت الذي كان يجب ان يكون موجها وفعالا في عصر العولمة التي تتوفر فيه امكانيات التواصل في العالم بأكمله والتي تعمل من اجل احترام حقوق الانسان.
علما أنه لم يبق للانسان اي  حقوق بدءا من حق الطفل والحياة والحرية وحق ابداء الرأي واصبح انتهاك الحرمات هو الطاغي في زمن المصالح الدول .
ولا أجد ضرورة ان يكون له يوم عالمي لأن كل ما يحدث بوجوده كوارث بحق الانسان والانسانية.

– أمل دالي عطي – عضو مقاطعة كوباني – حزب الوحدة : يوم العالمي لحقوق اﻻنسان انه يوم واحد في السنة .
يجب ان يتمتع كل فرد في كل دقيقة وكل لحظة بكافة الحقوق والواجبات دون التميز والتفرقة .يجب اﻻتبعاد عن العنف والتطرف.
ﻻيجوز ممارسة التعذيب او معاملة سيئة مع اي شخص كان مهما كانت ظروف، و لكن للاسف حتى الان لم تستطع هذه المنظمة فرض نفسها على الحكومات التي تقمع الحريات و تقتل الانسانية .

– روشن إبراهيم – البارتي الديمقراطي الكردي – المانيا : اليوم العالمي لحقوق الإنسان يعني وضع حد لمعاناة سورية وطنا” ومواطنين وإعادة الأمن والأمان لربوعها  ليغدو بلدا”  اتحاديا” برلمانيا” متعددا”ينعم فيه الجميع بالعدالة والحرية والمساواة  وهو حق مشروع  كما شرعنتها القوانين السماوية والوضعية .


– المحامي علي كولو – كاتب و سياسي مستقل : تم أختيار العاشر من شهر كانون الأول يوماً لحقوق الأنسان تكريماً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في العاشر من كانون الأول عام 1948 حول الأعلان العالمي لحقوق الأنسان حيث الجمعية العامة كانت تتألف من الدول ذات السيادة ويتحكم بها نفس الدول التي تتحكم بها حالياً ولا يهمها من حقوق الأنسان سوى مصالحها ، وعدم أعترافها بهذا المبدأ المبدأ فضحته قضيتي أستقلال أقليمي كوردستان وكاتالونيا ، حيث تنص الفقرة الأولى من ميثاق الأمم المتحدة على حق الشعوب في تقرير مصيرها ، ولكن كل الدول وقفت في وجه وبالضد من  حق تقرير المصير للشعبين الكوردي والكتالوني .



– دكتور ميرزاد حاجم – سياسي مستقل – روسيا – يورسلافيل : اليوم العالمي لحقوق اﻷنسان…هو كا يوم 1 نيسان يوم الكذب…جميع البيانات والعبارات والكلمات لتمضية الوقت لا أكثر الحقوق ليس لها يوم الحقوق كاﻷوكسجين أو كالماء أو كالطعام هل لهؤلاء يوم؟؟!هل سمعتم بيوم اﻷكل العالمي مثلا”؟!

– الاعلامي صدرالدين كنو : اكذوبة


– السياسي و الكاتب م .محفوظ رشيد اعتمد  10كانون الأول- ديسمبر 1950 في  الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الاحتفال  بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي يستهدف كافة الشعوب والأمم لمراعاة نصوصه كمعيار مشترك لأجل حماية كافة حقوق الانسان على قدم مساواة بدون تمييز في العيش والعمل والتعليم والتنقل والاقامة والتدين والتجنس.. بحرية وكرامة وأمان ورفاه، لكن نزعة الاستلاء على السلطات والثروات والمناصب واحتكارها لدى البعض من البشر تجعل من الانسان وممتلكاته المادية والروحية والعاطفية ونتاجاته الذهنية والعضلية أدوات ووسائل لتحقيق مآربهم ومصالحهم الذاتية، منتهكين بذلك القيم والأعراف والقوانين الكفيلة بالحفاظ على الانسانية واستمراريتها..، لذلك تتجدد الدعوات في كل عام لبذل الجهود والمساعي للالتزام بالوثيقة وتطبيق موادها..


– المرصد الكردي – ديباجة الاعلان عن اليوم العالمي للحقوق الانسان ” لما كان الاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية الثابتة هو أساس الحرية والعدل والسلام في العالم.
ولما كان تناسي حقوق الإنسان وازدراؤها قد أفضيا إلى أعمال همجية آذت الضمير الإنساني، وكان غاية ما يرنو إليه عامة البشر انبثاق عالم يتمتع فيه الفرد بحرية القول والعقيدة ويتحرر من الفزع والفاقة.
ولما كان من الضروري أن يتولى القانون حماية حقوق الإنسان لكيلا يضطر المرء آخر الأمر إلى التمرد على الاستبداد والظلم.
ولما كان من الجوهري تعزيز تنمية العلاقات الودية بين الدول،ولما كانت شعوب الأمم المتحدة قد أكدت في الميثاق من جديد إيمانها بحقوق الإنسان الأساسية وبكرامة الفرد وقدره وبما للرجال والنساء من حقوق متساوية وحزمت أمرها على أن تدفع بالرقي الاجتماعي قدماً وأن ترفع مستوى الحياة في جو من الحرية أفسح.
ولما كانت الدول الأعضاء قد تعهدت بالتعاون مع الأمم المتحدة على ضمان اطراد مراعاة حقوق الإنسان والحريات الأساسية واحترامها.
ولما كان للإدراك العام لهذه الحقوق والحريات الأهمية الكبرى للوفاء التام بهذا التعهد.
فإن الجمعية العامة تنادي بهذا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه المستوى المشترك الذي ينبغي أن تستهدفه كافة الشعوب والأمم حتى يسعى كل فرد وهيئة في المجتمع، واضعين على الدوام هذا الإعلان نصب أعينهم، إلى توطيد احترام هذه الحقوق والحريات عن طريق التعليم والتربية واتخاذ إجراءات مطردة، قومية وعالمية، لضمان الاعتراف بها ومراعاتها بصورة عالمية فعالة بين الدول الأعضاء ذاتها وشعوب البقاع الخاضعة ”