المرصد الكردي
آي لاف محمد علي
02.12.2017

في اتصال لشبكة المرصد الكردي مع السيد نصرالدين ابراهيم عضو مكتب رئاسة التحالف الوطني الكردي / HEVBENDI/ و ردا على سؤالنا عن الهدف من مشاركة التحالف الوطني الكردي في انتخابات الادارة المحلية في اقليم الجزيرة ، أجاب قائلا “إيماناً منا في التحالف الوطني الكردي في سوريا ( HEVBENDΠ  ) بأهمية المساهمة في تعزيز الديمقراطية في المجتمع ,وممارسة الحق الانتخابي كحق طبيعي ومشروع للمواطنين , قررنا المشاركة في الانتخابات المقبلة الخاصة بالبلدات و النواحي والمقاطعات في روجآفا وشمال سوريا بقائمة انتخابية في إقليم الجزيرة  تحت اسم ” التحالف “, بهدف تمثيل طموحات و تطلعات المواطن, ولسان حاله المطالب بسائر حقوقه ,وتذليل العقبات  والمعاناة التي تعترضه في حياته اليومية , ليهنئ بعيش كريم في مجتمع متسم بالعدالة والمساواة والكرامة “
و عن المواضيع التي تم مناقشتها في اجتماع وفد برلمان اقليم كردستان مع  / HEVBENDI/ في اجتماع اليوم بعد لقاءهم بالانكسة ، ذكر عضو مكتب الرئاسة للتحالف بالقول ”  تركز النقاش حول الانتخابات التي جرت أمس , وأهمية وجودهم هنا للمراقبة , وخاصةً بوجود الأحزاب الرئيسية ” الديمقراطي – الاتحاد – التغيير ” في الوفد مما يكسب الانتخابات المزيد من الشرعية , حيث عبرت رئاسة التحالف للوفد الضيف عن ترحيب وسعادة التحالف بهذه الخطوة المباركة ”  .


ثم اضاف ” كما تم التركيز على أهمية ترتيب البيت الكردي , والتطرق إلى المحاولات الجادة التي قام بها التحالف إلى جانب قوى كردية أخرى لتحقيق التقارب في صفوف الحركة الكردية , ومن جانبه أكد الوفد الضيف شكره للتحالف الوطني الكردي في سوريا , والذي يعد طرفاً هاماً على الساحة الكردية , آملين أن يلعبوا دوراً وسيطاً لتحقيق المصالحة الكردية .


و عن تصرح بشار الجعفري في جنيف انهم في الحكومة السورية لا يعترفون بهذه الانتخابات و لا بالمناطق الكردية في سوريا ، و موقفهم في التحالف عن ذلك ، اشار السيد إبراهيم أن ” هذه التصاريح تصب في خانة الحرب النفسية لا أكثر , وفعلياً لا مردود لها على الأرض , فالإنتخابات جرت وسط اقبال شعبي على التصويت مما أكسبها شرعية شعبية , إضافة إلى وجود مراقبين كردستانيين ودوليين على سيرها , و كان الأجدر به إن كان صادقاً أن يعارض علناً قيام الروس بمراقبة الانتخابات ” .
و اضاف ” بكل الأحوال هناك تناقض وبشكل متكرر في تصريحات رموز النظام حول هذه المسألة ففي الوقت الذي يتقبل رئيسه ووزير خارجيته هذه الفكرة , يطل علينا أمثال الجعفري بتصريح مغاير تماماً .
و في ختام حديثه لشبكة المرصد الكردي و جه السيد نصرالدين ابراهيم كلمة الى الحركة السياسية الكردية بالقول ” إن التغييرات على المشهدين القومي والوطني , وخاصةً الوضع الكردستاني في كل من سوريا والعراق , وتحالف الدول المعادية للكرد لإجهاض أي مشروع قومي …كل ذلك يتطلب منا القيام بخطوات عاجلة لترتيب البيت الكردي , علماً أن هناك بشائر خير دالة على تحقق ذلك , وما وجود وفد برلماني من إقليم كردستان العراق في روجآفا إلا تأكيد لما ذهبنا إليه ، مع احر التحيات لكم و للمرصد الكردي دوام التقدم ”