المرصد الكردي 
آي لاف محمدعلي
11.11.2017



 بعد ان نشر عبد الحكيم بشار ، عضو البارز في حزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا ، و عضو الهيئة العليا للتفاوض ، ممثلا عن الانكسة ،  داعيا الى مواجهة حزب العمال الكردستاني و حزب الاتحاد الديمقراطي على صفحته الشخصية في يوم 09.11.2017 ، غرد اليوم المنسق العام لحركة الإصلاح على حسابه الشخصي بان شعار المجلس الوطني هو وحدة الصف الكوردي إشارة منه الى تخفيف حدة التوتر مع الاتحاد الديمقراطي ، في وقت الذي يقوم ممثلهم في الائتلاف السوري المعارض عن المجلس الوطني الكوردي بمحاولة وضع وحدات حماية الشعب الكردية  على قائمة المنظمات الإرهابية ، و قد عقب احد قيادات الانكسة على تغريدة فيصل يوسف قائلا ”  ان الازدواجية في المعايير لدى قيادات حركة الإصلاح داخل المجلس الوطني باتت مكشوفة ، مضيفا ” ففِي الوقت الذي مايزال العشرات من قيادات المجلس يتعرضون للاعتقال وقمع انعقاد مؤتمر المجلس الوطني في القامشلي منذ عدة الأيام ، ماذا يعني هكذا تصريح من السيد فيصل يوسف ”  
يذكر ان قبل ايام قرر المجلس الوطني الكردي عقد مؤتمره الرابع في قامشلو،  الا ان مقر المؤتمر تعرض للحصار من اسايش الادارة الذاتية و منظمة جوانن شورشكر  و منعوا الوفود من الدخول الى قاعة المؤتمر ، بعد ان طلبوا قبل انعقاده من قيادات الانكسة بضرورة الحصول على الرخصة لهذه الغاية .

و السؤال الذي يطرح نفسه : هل ازدواجية المواقف بين قيادات الانكسة سيكون المطرقة التي تطحن عظام ما تبقى من هذا الجسم المريض الذي يصارع الموت منذ المؤتمر الثاني .