المرصد الكردي
آي لاف محمد علي
05.11.2017

قالت الشرطة ومصادر طبية إن انتحاريين نفذا هجومين في مدينة كركوك في كردستان العراق  يوم الأحد مما أسفر عن سقوط خمسة قتلى على الأقل وإصابة أكثر من 20.
وذكرت وزارة الداخلية أن الهجومين استهدفا مسجدا للشيعة في شارع أطلس بوسط كركوك وقالت في تقدير أولي عن الإصابات إن قتيلا سقط كما أصيب 16 شخصا.
وهذا أول هجوم من نوعه منذ أن بسطت الحكومة المركزية في بغداد سيطرتها على مدينة كركوك الغنية بالنفط الشهر الماضي وأخرجت منها القوات الكردية التي كانت تسيطر على المدينة منذ ثلاث سنوات.
وشنت الحكومة المركزية في بغداد هجوما يوم 16 أكتوبر تشرين الأول لاستعادة المدينة وأراض أخرى في كردستان العراق يتنازع كل من بغداد والأكراد السيادة عليها، وذلك ردا على استفتاء كردي على الاستقلال.
وتقدمت قوات الأمن العراقية صوب المدينة مما اضطر قوات البشمركة الكردية للانسحاب. كما أتاح انسحابهم لبغداد السيطرة على جميع حقول النفط التي تديرها شركة نفط الشمال الحكومية في شمال كركوك.
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن هجومي الاحد لكن التفجيرات الانتحارية من الأساليب المعروفة لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.
وقالت مصادر بالشرطة إن الهجومين وقعا متتاليين بفارق زمني بسيط وأضافت أن عدد القتلى قد يرتفع لأن بعض الجرحى حالتهم خطيرة.
وقال ضابط من شرطة كركوك ”إنه شارع مزدحم ومكان للباعة الجائلين. الإرهابيون أرادوا قتل عدد كبير من الناس“.
وكان مسؤولون أمنيون عراقيون قد قالوا إن تنظيم الدولة الإسلامية سيشن على الأرجح هجمات في العراق بعد أن انهارت تقريبا دولة الخلافة التي أعلنها واضطر مقاتلوه للانسحاب من مساحات شاسعة من الأراضي في غرب وشمال البلاد.
واستعادت قوات الأمن العراقية جميع الأراضي تقريبا التي كان التنظيم المتشدد يسيطر عليها. وما زال القتال جاريا في المناطق الحدودية مع سوريا حيث يتحصن المتشددون في بلدة راوة الصغيرة ومناطق حدودية قريبة.
* وكالات