المرصد الكردي 

12.10.2017

 
يا جماهير شعبنا الكوردي 
يصادف اليوم الثالث عشر من تشرين الأول الذكرى السنوية الثانية للإنطلاقة الجديدة لحزبنا حزب آزادي الكوردستاني التي توجت بعد حوارات ولقاءات بين كل من حزب يكيتي الكوردستاني وحزب آزادي الكردي بهدف تقليل كم الأحزاب الكوردية والحد من تشتته سعيا نحو وحدة وتقويض الصف الكوردي وعدم التفويت على حركته الفرص حيال التعاطي مع كل من الشأنين الكوردي والسوري 
لقد انطلق حزبنا من أرضية أن سوريا بلد متعدد القوميات ونتاج عدة حضارات ركيزتها الأساسية والطبيعة هو التعايش المشترك والمصلحة المشتركة بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم الأكثر أهمية فيه هو امتلاك ناصية الانتماء السوري; تلك القائمة على منظومة من قيم الحرية والمساواة والعدل لمواجهة القمع والتفرقة والظلم الذي تعرض له شعبنا ضد الدكتاتورية والشمولية من لدن الأنظمة المتعاقبة على سوريا اننا نسعى إلى بناء مشروع وطني جديد ديمقراطية الآلية على قاعدة اللامركزية السياسية و الإدارية وعلى أساس جغرافي عبر التأسيس لعقد اجتماعي جديد بين كافة مكونات الوطن عنوانه الأبرز هو التشابك والتشارك في المصير يعبر عنه المؤسسات السياسية من خلال طرحه في مؤتمر عام وبإشراف مباشر من الدول ذات العلاقة والمؤسسات الدولية ذات المصداقية ينبثق عنه دستور جديد للبلاد آخذين بعين الاعتبار التركيبة الديمغرافية والمعطيات التاريخية لكافة مكوناته الأساسية في إطار الانتماء السوري والمصلحة والمصير المشترك بحيث يكون هذا المشروع قادرا على التطور الحضاري المدني و إبراز الجانب الوطني الكوردي وتضحيات شعبه وذلك من خلال إعطاء أولوية خاصة لغربي كوردستان لأن السيرورة التاريخية والنضالية للمسألة الكوردية في سوريا طيلة ما يقارب قرنا من الزمن أثبتت وبجدارة على أنها ليست قضية حقوق ثقافية فحسب بل إنها قضية أرض وشعب من هنا فإننا نجد أن ايلاء الاهتمام بالإدارة الذاتية وتطويرها نحو نظام فيدرالي واجب وطني وقومي. 
يا جماهير شعبنا السوري والكوردي
ان حزبنا وبناء على ما سبق يعبر عن تفاؤله حيال الإنجازات والمكاسب التي تحققت على الأرض بدماء شهداؤنا الأبرار خلال ما يقارب سبع سنوات قضت ونؤكد بأن الوقت قد حان لتوحيد الصف الكردي بمختلف احزابه وكتلة السياسية خاصة وأن الحرب السورية باتت قاب قوسين أو أدنى من النهاية وفي هذا الصدد ننادي كل الفرقاء السوريين و من كل الاتجاهات السياسية الجلوس إلى طاولة واحدة والالتزام بمخرجات المؤتمرات الدولية استاناوجنيف ذات العلاقة لإيقاف شلال الدم في سوريا والبدء بحوار سوري – سوري مباشر ومثمر تحت رعاية دولية لإيجاد حل عادل وشامل يرضي كافة الأطراف. 
عاش حزبنا حزب آزادي الكوردستاني 
المجد و الخلود لشهداءنا الأبرار 
قامشلو 12/أكتوبر /2017
الهيئة القيادية لحزب آزادي الكوردستاني