المرصد الكردي
المحامي شيخو بلو
12.10.2017

مخطوفون…
ليست المرة الأولى التي يتم فيها خطف أبناء عفرين على حواجز الميليشيات المسلحة في محيط نبل والزهراء، لكنها واحدة من أسوأ المرات…. حيث تم احتجاز وخطف أكثر من مئة شخص منذ عشرة أيام، رداً على توقيف بعض تجار الممنوعات، التابعين لهذه الميليشيات، في عفرين…. والسؤال لمن تتبع هذه الميليشيات ومن يتبع لها، فهل هذه هي الوطنية الموعودة…؟
قبلها، فعلت جبهة النصرة وأخواتها، ذات الشيئ، فكانوا يحتجزون الكردي، كرهينة حتى يتم ترك أسراهم لدى وحدات حماية الشعب… أو حتى يتأكدوا من إسلام الكردي، ويخرج مؤمناً من عندهم…. الفتوحات الإسلامية… مستمرة
وقبلها، فعل الجيش الحر، أكثر من هذا، حيث كان يحتجز الاشخاص، ويمنع إدخال حبة رز أو غرام سكر، بل كانوا يصادرون ربطات الخبز ويدوسون عليها،  ولا يسمحون بإدخالها إلى عفرين…. فأي وطن يخطف أبناءه كرهائن لإطلاق سراح المجرمين، وأي دين هذا الذي يهين الإنسان، وأية ثورة هذه كانت بداياتها…؟
إرفعوا أيديكم عن أهلي أيها المجرمون….!
مئة عفريني مخطوف يبصقون في وجوهكم..!
مئة عفريني مدني بينهم مرضى ومحتاجون…!
مئة عفريني…. برسم وطن يقتله أبناؤه…..!