المرصد الكردي
10.10.2017

“قامت مرتزقة داعش بتفجير قنابل في المسيرة التي نظمتها قوات الديمقراطية في 10 تشرين الأول 2015 بالعاصمة التركية أنقرة، وأسفر هذا التفجير عن فقدان 103 شخصاً لحياتهم وجرح المئات منهم بجروح.
على الرغم من أن مرتزقة داعش ارتكبت مجزرة 10 تشرين الأول إلا أن حكومة حزب العدالة والتنمية هي من غضت النظر عن هذا وفتحت المجال أمام المرتزقة لارتكاب هذه المجزرة.
ومجزرة أنقرة جاءت استكمالاً لمجازر وهجمات داعش في أمد وبيرسوس ويوضح بأن هذه المجزرة كالمجازر الأخرى ارتكبت بشكل مخطط.
الهجمات، الضغوطات ومحاولات ارتكاب المجاز في مرحلة الـ 7 من حزيران بحق بيرو والاحتفالات وشعبنا في المدن التركية, وهي بالأساس كانت ضد ديمقراطية تركيا وحل القضية الكردية, ومجزرة 10 تشرين الأول دون على صفحات التاريخ كعمل جبان.
وحتى الآن لم يفتح تحقيق جدي لمرتكبي هذه المجزرة، ومازال المسؤولون الأتراك يغضون النظر عن هذه المجزرة، وهذا يدل على أن ارتكاب مجزرة 10 تشرين الأول نتيجة لمشروع مخطط.
المجازر التي ارتكبت والهجمات على سور, جزير, نصيبين ,سلوبي, شرنخ وهزخ ومدن نواحي كردستان, وقتل المئات من الكرد المدنيين تؤكد بأن هذه الممارسات ارتكبت بشكل مدروس ومنظم.
ولكن هناك حقيقة أخرى يجب الإشارة إليها ألا وهي أن لا الشعب الكردي ولا القواى الديمقراطية في تركيا تأثروا بهذه المجازر ولم تتحطم معنوياتهم، بل على العكس زادت من إرادتهم ومن نضالهم الحر والديمقراطي.
وعليه مرة أخرى نجدد عهدنا للشهداء الديمقراطيين على تصعيد النضال.
وبهذه المناسبة مرة أخرى نشجب المجزرة التي ارتكبت في 10 تشرين الأول، ونستذكر شهداء هذه المجزرة التي ارتكبت ونتمنى أن تكون الحالة الصحية للجرحى جيدة”.